• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : سيرة وفكر القائد الشهيد محمد هادي السبيتي .
                          • الكاتب : ازهر السهر .

سيرة وفكر القائد الشهيد محمد هادي السبيتي

 قال فيه المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قده): ((أريد أن أسمع رأي السبيتي في القضايا السياسية)).
 
 وقال عنه المرجع الراحل العلامة السيد محمد حسين فضل الله (قده): ((لقد كان المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي من رجال الطليعة الإسلامية الذي انفتح على الحركة المنظمة، وقد كان له دور في تأسيس الحركة الإسلامية إلى جانب إخوانه الحركيين، وفي مقدمتهم الشهيد المفكر محمد باقر الصدر، وقد منحه الله الشهادة لينضم إلى الشهداء من الذين انفتحوا على المستقبل الإسلامي، ولا يزال يعطي عن فكره لإخوانه، فرحمه الله وعظم أجره ورزقه السعادة في الدارين)).
 
 وتحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)).
 
 وقال بحقه المفكر الشهيد عزالدين سليم: ((لقد آن الأوان أيها الأخوة الأعزاء، أن نفهم هذه الشخصية العظيمة الفريدة))، ووصفه الدكتور طالب الرماحي قائلاً: ((يتفق كل الدعاة في السلطة وخارجها ممن عرفوا الشهيد محمد هادي السبيتي رحمه الله ، أنه هو الذي وضع الأسس الأولى لبنية الدعوة ، وهو أحد روادها الذين كان لهم الفضل في بلورة أفكارها وتعميق الجوانب السياسية الحركية والأخلاقية من خلال كتابته لنشرتها المركزية ، التي تميزت بالعمق الفكري وغزارة في المباديء الإنسانية والدينية ، فأصبحت دليلاً للدعاة ومرجعاً لرسم سياسة الحزب وتحركه في المجتمع)).
 
 وقال عنه الأستاذ يحيى عثمان محمد مدير المركز الوطني للدراسات الاجتماعية والتاريخية في البصرة: ((إن الشهيد المرحوم القائد المفكر محمد هاد السبيتي(رض)، إنما هو ضحية من ضحايا الاستهداف والتخطيط الفكري والثقافي التي نفذت خلال جيلين من الزمان ونحن حينما نستذكره وغيره من هؤلاء الأفذاذ في تاريخنا فإن هدفنا أن نجعل من ذلك حافزاً قوياً وقوة جذب للعودة إلى نمير الإسلام وشواطئه الدافئة بعيداً عن صور التشويه التي تجلت على ساحتنا من خلال نماذج صُممت لإفراغ التوجهات الحقيقية وجوهر الإسلام من مضامينه)).
 
      كل هذا وأكثر يقال عن شخصية فذة وضخمة يجهلها جل العراقيين بل جل الدعاة في العراق والعالم، ولم نرى مؤلف خاص أو رسالة اكاديمية او موقع الكتروني او صفحة مجانية على مواقع التواصل الاجتماعي تعرف بهذه الشخصية الكبيرة وفكرها الأصيل العميق.
 
      وبمناسبة قرب الذكرى السنوية الثالثة والعشرين لأستشهاد هذا المفكر الكبير المصادف التاسع من شهر تشرين الثاني الميلادي من كل عام اطلق مجموعة من الشباب صفحة على موقع التواصل الاجتماعي ( Facebook) باسم هذا المفكر تهتم بنشر سيرته الذاتية وفكره وثراثه وما قيل بحقه وكل ما يتصل به من قريب أو بعيد، ويمكن زيارة الصفحة على الرابط الآتي وفاءً لجهوده وفكره ودمه الطاهر:



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=23208
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 10 / 15
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 03 / 1