• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : البارزاني و المناطق المختلطة وهموم الوطن !! .
                          • الكاتب : بهاء العراقي .

البارزاني و المناطق المختلطة وهموم الوطن !!

 يأتي اعلان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني تسمية المختلطة او المختلف على عائديتها او المناطق المتنازع عليها بالمناطق الكردستانية خارج الاقليم ضمن مسلسل التازيم والتصعيد التي تنتهجها اطراف الازمة فبعد فشل الاطراف المعنية بالازمة بالاحتكام الى الدستور وتفسير كل جانب منهم هذه الوثيقة المهمة على مزاجه وهواه اعتبرت هذه الخطوة من قبل بارزاني مدعاة لتأجيج الاوضاع وترسيخ الانقسام ونسف جسور الثقة كما اعتبرت خطوات اخرى من قبيل تحشيد القوات والتلويح بالقوة لها نفس الابعاد وقد يظن البعض ان مثل هذه الامور لعبة يجنحون لها ان ارادوا تحقيق مكاسب سياسية على حساب الوطن الذي لم يراعوا له ولسيادته وزنا ولاحرمة, فكلهم بهذه الكيفية وهذه الطريقة من ادارة الامور ضعفاء بنظر اعدائهم ومن يريد بهم السوء وهم كثر وواضحون . ان مثل هذه الخطوات التصعيدية الخطيرة التي تنم عن اللامسؤولية تجاه كثير من هموم احتياجات المواطن والتي ستنعكس سلبا على اداء المؤسسات المعنية بتقديم الخدمات لهذا المواطن المحروم بل وستسهم في تقويض مكاسب سنوات من العمل السياسي والدبلوماسي ستضرب عرض الحائط حقوق كل طرف لدى الطرف الاخر بل ستعيد رسم معادلة الخوف من الاخر وتعود بالعراق الى سنوات خلت كنا قد غادرنا ارهاصتها وبدأنا نتخلص من تبعاتها مع ذلك فالآمال لازالت قائمة بالتوصل الى حل لا نقول به انه وسط يرضي الاطراف ويدفن النار تحت الرماد بل حل يخلص الجميع من تسلسل الازمات والعقد السياسية التي اصطنعت لاجل ان ينهار البناء وسيتراجع الوضع الى الوراء وبحساب المربعات التي درج الساسة على التغني بها ووصفها فاننا ان لم ننتهج اساليبا اخرى ومنها تلبية دعوات الحوار والاتجاه الى الطاولة ووضع كل ذلك عليها بهدف الحل لا المساومة وان كان لابد منها فلتكن المساومات من اجل حرية وكرامة الوطن وتقوية دور الوطن وابنائه مجتمعين في كل المحافل ودفع عجلة تطوره وتصفية مشاكله الخارجية والداخلية الى الحد الذي لايؤثر عليه ويجعله ضعيفا بنظر الاخرين , ان اثارة المشاكل والاتجاه لوضع تسميات تقفز على الواقع من كل الاطراف والتهديد باللجوء الى الاساليب غير السلمية والخروج عن الاعراف السياسية في حل الازمات لن يقود للحل كما انه سيضر سكان المناطق المختلطة وسيكون لكل مكون فيها كلمة ربما بعضها ستحدده دول اخرى نعرف ماذا يعني تدخلها في الشؤون العراقية وهذا ليس تهديدا لامن البلد فحسب بل انه تهديد مباشر واول من سيتضرر منه اقليم كردستان والكرد انفسهم لذلك فان الجنوح للسلم وتحكيم لغة العقل على لغة العسكرة واظهار العضلات سيكون هو الخيار المنتظر الذي نتمناه ولاسداء النصح فاننا نقول ايها الاخوة الكرد شعبا وقيادات ان بعض الخطوات التي يراد منها اظهار الغلبة والاندفاع خلف العواطف ومنها خطوة اعلان تسمية المناطق المختلطة الى المناطق الكردية خارج الاقليم خطوة خاطئة لاتنساقوا ورائها لانها بكل ثقة وصدق خطوة بالاتجاه الغير صحيح وستؤدي الى المزيد من تأزيم الموقف لذلك عليكم الحذر للحفاظ على كل مكاسب المراحل السابقة التي يرى الكثيرون منكم ان تحققت باقل الخسائر فلا تنسفوها بمثل هذا الخطاب العنتري الذي يقابله خطاب عنتري ماخر لجأت اليه حكومة المركز وهو حتما خطاب من لاحيلة له ولامنطق فهو لا يسمن ولايغني من جوع .



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=25580
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 12 / 23
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 20