• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : داود الفرحان يسرق ملابس جمال عبد الناصر الداخلية -4- .
                          • الكاتب : وجيه عباس .

داود الفرحان يسرق ملابس جمال عبد الناصر الداخلية -4-

ترتبط فلسفة الملابس الداخلية مع الفكر القومي السياسي العربي إرتباطا جدلياً تجده مستمداً من كتابات الفيلسوف كونفوشيوس عن أثر الملابس الداخلية في حياة دودة القز في مرحلة العبور الناجز ونضالها السري مروراً بـتحولها من عذراء داخل شرنقة إلى دودة فرحانية تسعى إلى إمتلاك الملابس الداخلية لملك الفراشات أو ملكته، لكن يبقى لخطوة الفرحان في الاستيلاء على تلك الرايات البيض للريس جمال الناصر للقومية ،فهو من المؤمنين بفكرة القومانية العربية السياسية والكافرين بفكرة الفول المدمس بالوطنية الأممية،لهذا حين وجد نفسه وجهاً لوجه أمام الفانيلة البيضاء لفتى العروبة القومي إهتزت مبادئه وربت ورقص أمامه الفكر القومي على الوحدة والنص ، وحين إمتدت يداه لخطف اول قطعة من الإرث المبارك كانت الفانيلة أول المسلوبات،وهو بهذا الفعل إنما سبق حواسم العراقيين في حصولهم على نوط الحوسمة العالي ومن النوع الرئاسي ،أنا أتصور روحه المقاومة( الشريفة طبعا!!) حين رأت أن صيدها القومي كبير، ربما فكّرت أنه بعد 50 سنة سيتم عرضها بمزاد علني لبيع ملابس عبد الناصر الخارجية... لكن أن تصل الغنيمة الى ملابس كانت الألصق بجسده اليعربي فذاك ماتهتز له الشوارب!! تصوروا ايها الأعزاء الكرام أن ملابس مانرين مونرو(ألف رحمة ولحمة عله روحها الظاهرة الجنسية) بيعت القطعة منها بمبالغ تفوق قيمة الجائزة المرصودة لرأس عزة الدوري بكامل ملابسه، فكم سيكون المبلغ المرصود لفانيلة عبد الناصر القومية( لاسيما ان المباديء تكون أقرب ماتكون من الصرّة).
الفانيلة القومية التي إحتفظ بها الفرحان في خزانته هي آخر نموذج للقومية العربية السياسية التي جاءت بها الاصول غير العربية وألبستها العكَل اليعربية في خطوة عُدّت الأخطر منذ صعود الين الياباني ونزول الدولار في سوق الشورجة،كانت بيضاء من غير سوء،تلتف على كرش الفرحان كما يلتف ياشماغ المقاومين الأحمر أمام كاميرات الديجتال وهم يشلخون رقبة العراقيين من أجل إخافة الاميركان !!
إرتباط القومية العربية بفانيلة عبد الناصرالموجودة في خزانة الفرحان إرتباط علوي لايمت بصلة إلى ليلى علوي،لأن اردان الفانيلة من النوغ ( الشخلعي) وفوق هذا وذاك فهي من النوع المثقوب لإخراج عرق الأهداف العربية من جسد الأمة العربية إلى المساحات البيض ليندلق النضال اليعربي على الصرّة،وما دامت القومية العربية شديدة الالتصاق بجسد الامة،فلابد مما ليس منه بد( للمرة الثالثة) كان من المحتم على الفانيلة إظهار وإبراز معالم الفتنة بالجسد العربي على أخلع قفا،من أجل هذا كله،لاتوجد لعبد الناصر صورة وهو في فانيلته (إياها!!)،ولكن توجد صور كثيرة للفرحان بهذه الفانيلة وهو ( يتعنطز) بها على كتّاب الاحتلال الامريكي الذين يؤيدون حركات مونيكا في لبس الفانيلة.
الفانيلة ترتبط بقومية الفانيلات من حيث أنها جزء ،لكنها ترفض الكل،وهذا يذكرني بالجزء الهام من رسالة السيد رحيم مزيد(خطية هذا فقير شجابه بالنص!!) والتي يؤكد في الفصل السابع منها أن الاجزاء الداخلية تتشابه مع الدول العربية كونه جزءاً من كلٍّ تتجزأ كل حسب المنطقة التي تخفيها عن عيون الفضائيات،فبعض الاجزاء وأعني الدول تمارس دور الاستخباري في إيصال النفط الابيض إلى مناطق المنحدر المشرشب في غابات الامازون،والأخرى تمارس مهمة الحفاظ على مستوى الانضباط الصامد ورفع(الخشم ) العربي مقابل الصدور التي تعمر بتقوى الدولار،وهكذا دواليك( طبعا هاي دواليك تذكرني بمرض الدوالي الذي يصيب السيقان التي يسرقون منها ملابسها الداخلية،ومن هذا اليقين إنطلق إلى قضية ربما ستثار بعد قرن من الزمان ان عبد الناصر كان مصابا بالدوالي لان داود الفرحان حوسم ملابسه بدون غذن مسبق من القيادة القومية.
لك الفرج ياعالي بلادرج،فمن يصدّق أن المناضل القومي عبد الناصر يقع ضحية تلاعب الفرحان بملابسه التاريخية لاستخدامها في فض النزاعات العشائرية بين دول العالم الطامث،وربما سيستعاض بها عن شد راية المرسي أبو العباس في أرض الكنانة بعد أن إفتُضح أمره.
اجيء إلى فانيلة عبد الناصروأومي إلى الفرحان:هذا سارق للشعوب والجيوب،يامصر ياأم العروبة،إسمعي ندائي،لايغرنك الفرحان في إهرامه الاسبوعي،فمازالت بين يديه بياضات قائدك الذي جلب السادات وخلّف حسني،وهزأ من نضال سعاد حسني بين أسرّة ضيوف السياسة المصرية التي كانت تصورهم مع بناتك الفنانات وهن ينزعن ملابسهن الداخلية امام شاشات الفراعنة الديجتال.

كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : جمال عبد الناصر ، في 2013/05/02 .

*******************************





  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=30509
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 05 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 28