• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : دعوة الاطاحة بالحكومة ماذا تعني .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

دعوة الاطاحة بالحكومة ماذا تعني

 

لا شك ان هذه الدعوة  هدفها ليس مصلحة الشعب ولا حماية الشعب من الحرب التي اعلنتها المنظمات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم من الشيخة موزة والشيخة حصة والعشيق الجديد اردوغان على العراق والعراقيين من اجل ذبح العراقيين وتدمير العراق
انها مطلب وهدف ال سعود وال ثان واردوغان والمجموعات الظلامية التكفيرية والاطاحة بالحكومة الحالية يسهل عملية تدمير العراق وازالته من الوجود وذبح العراقيين هذا هو الهدف وهؤلاء هم الذين وراء اسقاط الحكومة
من هؤلاء الذين يدعون الى اسقاط الحكومة انهم علاوي الصدر النجيفي جوقة المدى الوهابية والمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية
لانهم يعلمون علم اليقين ان اسقاط الملاكي يعني الفوضى يعني الحرب الاهلية يعني ضياع العراق والعراقيين
لان هؤلاء  جميعا غير متفقين على هدف معين  بل انهم اطراف متنافرة متضادة بعضها تحتال على بعض
بعضها تعزف على هذه المعزوفة  التي تريد اسقاط الحكومة لا من اجل اسقاطها بل من اجل الضغط على حكومة المالكي من اجل الحصول على بعض المكاسب الخاصة والمنافع الذاتية لهذا انها  تتقدم خطوة   ثم ترجع خطوة  اي انها مترددة اي انها لا تثق بالاطراف الاخرى فانها تدرك في حالة الاطاحة بحكومة المالكي لا تحصل على الذي في يديها من حكومة المالكي بل ربما ستطارد وتعتقل وحتى تواجه عقوبات الاعدام فلها ثارات معها واذا ظهر بعض التناغم والتودد انها مرحلة
 وهذا موقف السيد القائد مقتدى الصدر والسيد الرائد مسعود البرزاني
اما موقف علاوي والنجيفي ومن حولهما  ومن ورائهما فهؤلاء يطبقون وينفذون اجندات ال سعود وال ثاني الاطاحة بالحكومة امر فرض وذبح الشيعة ارادة ربانية من يذبح عشرة من الشيعة يدخل الجنة بغير حساب ويتطهر من كل ذنب اذنبه
وهذا يعني ان السيد القائد والسيد الرائد  غير مرغوب بهما الا انهما يستخدمانهما للوصول الى  الهدف ثم يأمرون بالقضاء عليهم
لهذا نرى مقتدى ومسعود لا موقف لهما ولا رأي  يتغيران حسب المصالح الشخصية فتراهما في الصباح مع العراق وفي المساء مع اعداء العراق
المعروف جيدا  اسرائيل اخذت تشعر بالخطر وانها غير قادرة على مواجهة القوى الاسلامية التي يقودها حزب الله وايران وفي حالة قيام اي حرب يعني ازالة اسرائيل
فاسرائيل كثير ما تتباهي بقوة جيشها وتصفه بالجيش الذي لا يقهر لكن حزب الله قهر جيشها وحرر الارض اللبنانية كما ان ايران اصبحت دولة نووية ودولة كبرى ومتطورة في كل المجالات حتى اصبحت الدولة الاولى  في سرعة التقدم العلمي بين بلدان العالم
لو كانت هذه القوى التي تدعوا الى تغيير المالكي صادقة ومخلصة وصافية النية لاستطاعت ذلك بسهولة ووفق الدستور مجرد دعوة البرلمان الى الاجتماع والتصويت على بقاء المالكي او عدم بقائه نصف اعضاء البرلمان زائد واحد تسقط الحكومة نصف اعضاء البرلمان زائد واحد تبقى الحكومة
لكن الجماعة هدفهم افشال الحكومة اي منع الحكومة من اي عمل في صالح الشعب هدفهم  الفوضى وعدم تنفيذ القانون وسيطرت الفساد والفاسدين والارهاب والارهابين وبهذا يسهل لهم النهب والسلب والقتل والتزوير  بدون رقابة ولا رقيب
لهذا فانهم لا يعترفون بالدستور ولا بالمؤسسات الدستورية ولا بالقانون ولا بالقضاء فكلها مرفوضة وغير مقبولة 
ماذا تريدون نريد قيادة  منتخبة من قبل الشعب
اليس انتم القيادة اليس انتم الذين انتخبكم الشعب
فالحكومة كلها بيدكم لا يملك المالكي منها غير وزيرين هل بقية الوزراء عناصر فاسدة سارقة ام شريفة نزيهة 
فاذاكانت فاسدة سارقة لماذا تدافعون عنهم وترفضون ابعادهم لو كان كل وزرائكم في الحكومة شرفاء واهل نزاهة وأمانة فالحكومة نزيهة شريفة وأمينة
لو كان كل الاعضاء في البرلمان التابعين لكم والذين يمثلونكم شرفاء واهل أمانة ونزاهة فكل  اعضاء البرلمان شرفاء واهل امانة واهل نزاهة لانكم الاغلبية في الحكومة وفي البرلمان وفي اجهزة اخرى عديدة
فانتم مصدر الفساد والارهاب ومنبعه وانتم حماة الفاسدين والارهابين والمدافعين عنهم  والداعمين لهم
فلو فعلا تريدون الخير للعراق والعراقيين لاحترمتم الدستور وكل المؤسسات الدستورية
 واجتمعتم مع كل الاطراف المتنفذة وغير المتنفذة ودرستم الوضع بدقة وحرص منطلقين من مصلحة العراق والعراقيين ثم وضعتم الحلول والاجراءات التي تتخذ
بهذا الشأن
 
تغيير الحكومة  بقاء الحكومة
ما هي السلبيات التي تنتج من اقالة الحكومة او بقاء الحكومة
ولو وصلتم الى قناعة تامة بأقالة الحكومة ورئيس الحكومة المفروض اولا ان تتفقوا على الحكومة القادمة ورئسها ثم تطلبوا من الحكومة الاقالة وفق الدستور وهو التصويت على الاقالة
وبما انكم غير صادقين ونواياكم سيئة لا يمكنكم الاتفاق على البديل وبهذه الحالة ستدخلون العراق والعراقيين في اتون نيران حرب لا تذر ولا تبقي
وهذا هو الهدف وهذه هي الغاية
ها هو الشعب يتعرض للابادة وهذا هو الوطن يتعرض للتدمير والجماعة مشغولة بالمصالح الخاصة وبعضهم مشغول بتطبيق اجندة اعداء العراق وترديد عبارة اقالة الحكومة استقالة الحكومة يعني الفوضى يعني الحرب الاهلية يعني زيادة في الفساد والعنف 
اليس كذلك
مهدي المولى
 
 

كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/07/31 .

لاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
حتى انت يامهدي المولى **************************************************
يا اخي دعنا من موزه ومن اوردغان ومن ال سعود
ياخي دعنا من مقتدى  والنجيفي وعلاوي
اسئلك بربك اليس البد الان بوجود نوري  وعصابته اصبح في فوضى عارمه وكئننا في غابه القوي يئكل الضعيف بحيث حتى لو ذهب المالكي لايؤثر شيء طالما نحن بعهده المالكي اصبحنا في اسوء حال لهذا لا نتوقع الذي سيئتي بعد المالكي يكون اسوء منه
يا اخي هل عجزت المهات ان تنجب رجل يقود العراق غير المالكي
لماذا كل دول العالم المتقدمه والمتئخره والاميه والفقيره عندها شيء اعتيادي ان تغير الحكومات الف مره الا بالعراق نعتبر تغيير نوري مؤامره واذا ماراح نوري العراق ينتهي ويتحول الى دمار هذا الشعار ررددوه ازلام صدام على طريقه على عناد بوش وفهد صدام باقي للابد الحين غيروه وقولو عاش عاش عاش الصدر نوري باقي للعمر
كفاكم تملقا واستهتارا علمو الناس ان تعشق الحريه والديمقراطيه لا تعلوموها على عباده الرموز والاصناه
اما قصه نوري المسكين انه لايملك في الحكومه سوى وزارتين فلعمري انه استدلال مضحك يذكري بقصه زوجه الاب التي اعطت ابناء ضرتها كل واحد رغيف خبز وبقى ابنها الوحيد لم يستلم اي رغيف فقالت لهم اجمعوا لاخيكم نصف رغيم وبالتالي خرج ابنها ب3 ارغفه والاولاد بقوا كل واحد له نصف رغيف
اتقي الله يامهدي نوري لوحده يملك 9 مناصب مهمه تعادل كل الوزارات
اتقي الله يامهدي كل الهيئات المستقله تدار بالوكاله من قبل رجالات حزب الدعوه والهيئات اهم من الوزارات
لا تنسى يامهدي ان نوري اشترى الوزراء والدليل انسخاباتهم وعودتهم طائعين الى نوري
كنت من اشد المعجبين بكتاباتك ومقالاتك لكن صدق الامام الرضا عندما قال انما سمي المال مال لانه يميل باصحابه عن الحق فانا لله وانا اليه راجعون





  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=34386
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 07 / 31
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 02 / 28