• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : رواية الحب أسير الحزن ج 1 ـ انتظرني ليخطفنى ..... .
                          • الكاتب : امل جمال النيلي .

رواية الحب أسير الحزن ج 1 ـ انتظرني ليخطفنى .....

 ليست كل العيون صادقة فى حوارها ، إنما هناك عيون خبيرة بالكذب والخداع.

عيون تخادع عيون لم ترَ من الحياة سوي بهائها ، ليسما لم تر َ اعينهم الأضواء بعد ، تبهر بكل ما بى الحياة ، عيون نزعت عباءة الطفولة ، لترتدى ثوب الشباب .

 توقعها فى شبكة الوهم ، بكلمات الغزل ذات السحر والموسيقي ، والنظرات الخاطفة ، فتقع دون أن تدرك فى شبكته ، يرقبها تغرق فى وهمها ، لتحن لحظة الحقيقة ، يتركها تتألم و مجروحة ليذهب لغيرها .

نال ما سعى من أجل كل هذه الأيام ، وأحيانا الشهر ، وهي المتعة في مشاهدتها تتألم ، لتصبح اسم ورقم فى قائمة حريمه ،   لتكن النهاية الموت ، قتيلة قتلها العشق ، تظل متذكرة ما بها وتخاف الوقوع في الحب مرة ثانية ، فتصبح قلب شبحه الحب   وما أكثرهم .

  أدعى منى طالبة فى الصف الثالث الثانوى ، حياتى تدور حول أهلى وأصدقائى ، أوقات فراغى أقضيها فى قراءة الروايات الرومانسية ، التطلع لنيل الحب فى يوم ٍ ما.

حب روميو وجوليت ،  عنترة وعبلة  و آخرون.... حب عرفته فى الروايات والأفلام الرومانسية.

حب يقهر الظروف ، يقف صامدا كالجبال ، لا ينفذ كالبحر ، يحلق بى لعنان السماء كالطيور ، حب خيالي كطيور العنقاء ،  يجذب بسحره فأكون طوعه ، صافى كالسماء لا يشوبه غش ولا خادع ولا غاية ، أحلق كلما نظرت لعينيه.

كانت حياتى تسير كالمعتاد ، لا جديد بها كل يوم ينقضى في الدروس والمذاكرة ، و ذات يوم شعرت بخطوات تلاحقنى وتتعقبنى .

فى البداية فكرت مصدفة شخص طريقه كطريقي ، لكن بدأ الأمر يتكرار ، عادى مصادفة ، بدأ الأمر يتطور ، بدأ يسمعنى كلمات غزل ، وأحيانا أبيات شعر لتسحرنى وتحلق بى لعنان السماء.

أعجبنى كلامه ولكنى عاجزة عن رؤيته ،  يا ترى من يكون ؟؟  وما مظهره ؟؟ كلماته أتذكرها تتردد بأذانى كل لحظة.

 ـ الشعراء فى جمالك  .. سيكتبوا أجمل الاشعار   .. لؤلؤة تخطف الانظار ..  بهوى العشق من عينيك .. بهوى الكلمة من شفتيك .. آلا تكوني رحيمة  وتسمعني صوتك .

كنت مجبرة أسمعه صوتى ، لأننى أردت  النزول من سيارة الأجرة : - هنا لو سمحت.

ـ صوتك جميل كأنغام الموسيقى .

 

وهنا بدأ يتعقبنى مرة ثانية ، الفضول يتصارع بداخلى ، لا أستطيع تملك نفسى، أرغب بالنظر للخلف ورؤيته ، لكن صعب كيف سأفعل ذلك ؟

كلماته رقيقة بشدة ، ليست أول مرة أستمع لكلمات غزل ،  ولا لهذه الأبيات الشعرية ، لكن هى الأولى التى تهز كيانى ، شعرت بأنه يقولها من قلبه كما لو كان هو شاعرها ، ليعزف لحن الإعجاب بداخلي .

لم أملك غير التهور ، استدرت فجأة لتلتقى عينى بعينه لأجد شابا خلابا ، ملامحه جريئة ، عيناه رقصتا علي اوتار قلبي بلونها البنى .

مظهره كنجوم السينما ، شعره مسدول على جبينه ، مهندم الشكل... وقور .. شاب لكن مهتم بمظهره كثيرا ً.

احتضنت عيناه عينيّ ، فغرقت فى بحره ، نسيت من أكون ؟ وأين أنا ؟ ، أيقظنى كلامه ، عدت بعدما ارتويت بماء عذب ليس له مثيل .

  ـ ابتسامتك تزيدك جمالا.. تمنيت لقاء عينى بعينك..  ما اسمك؟....

سألنى عن اسمى ، عجزت عن الكلام ،  لما أقف هكذا؟؟ تحركي يا اقدامي ، هيا تحركى  تحركى.

تتحرك وكأنها معلق بها قيود ثقيلة ، تحركى كى أهرب من كلامه ، عدت للمنزل وحاولت نسيان ما حدث. 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=36096
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 09 / 04
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 08 / 4