• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الجيش الحر امتداد لنظام البعث العراقي .
                          • الكاتب : حميد العبيدي .

الجيش الحر امتداد لنظام البعث العراقي

كثيرة هي المؤشرات التي يمكن ان تجعل من ما يسمى بالجيش الحر سواء كان سوريا او عراقيا فهو يمتد في عروقه الى نظام البعث العراقي المقبور فكل المعلومات تشير الى ان الكثير من ضباط الامن والمخابرات التي كانت تنتمي الى اجهزة القمع العراقية زمن النظام السابق قد التحقوا بهذا الجيش المشؤوم سواء في الاراضي السورية او في المنطقة الغربية من العراق بما يحاذي محافظة الانبار والموصل وهذا الامر بات واضحا جدا من خلال التنسيق المستمر بينهم وهو ما دفع المطلوب للقضاء العراقي المحكوم بالاعدام غيابيا طارق الهاشمي الى الدخول على هذا الخط بطلب من المخابرات القطرية والسعودية وحاليا بالتحديد من قبل بندر آل سعود وهو ما جعل هذا الرجل يفكر بشكل جدي انه سيعود الى العراق بقوة هذا الجيش بعد ان يتم تدمير الوضع في سوريا من قبل التحالف الدولي بقيادة اميركا وضرب الدولة السورية .
فلا نستغرب البيانات السقيمة التي يقرأها اولئك الساديون المتمرسون في القتل والتدمير عندما يسمون كتائبهم ومعاركهم على اسم المقبور صدام  وهذا مؤشر مهم عندما نرى الكتيبة الاولى للجيش السوري التي تأسست بداية الامر تجوب الشوارع السورية وتطبع على سياراتها صور صدام وتكتب تحته عبارة ""زعيم العرب القائد صدام حسين "" !!! امرهم غريب هؤلاء الادعياء كيف يمكن ان يكون زعيم العرب وقد هرب عند وصول اول دبابة على مشارف بغداد حتى وجدوه في حفرة صغيرة اشعث الرأس !! أليس القائد او الزعيم كما يحلو لكم تسميته يموت في ارض المعركة كالنخلة الشامخة ،ألم يكن عمر المختار صامدا في معركته وعلى ارضه  ضد الايطاليين وغيره الكثير من الزعماء ، فأي رسالة تحاولون ترسيخها في أذهان الناس ، انه ليس اكثر من شخص جبان تمرس القتل والبطش والترهيب مع الاخرين ليسيطر على رقاب الناس بقوة الجبروت والديكتاتورية .
هذه الحالة يحاول ترسيخها اولئك من يسمون انفسهم بالجيش الحر في سوريا وكذلك الجيش الحر في العراق المدعوم من بعض الجهات السياسية والموجودين قسم منهم للأسف حتى في البرلمان العراقي ولا زالوا ولكن البعض منهم هربوا الى دول الجوار ليكونوا مؤسسين لهذه الحالة ، وفي طبيعة الحال فان الكويت كدولة خليجية ساعدت ضمن نطاق مساعدات دول الخليج للمعارضة السورية سوف تقف بشكل جدي عند هذه النقطة بالتحديد لأن الاسم صدام يمثل لهم حقبة سوداء في تاريخ بلدهم وهي مفارقة كذلك ان تقوم تلك القوات المعارضة بالطلب من امريكا للتعهد بخلاصهم من بشار الاسد وفي نفس الوقت نجد ان الامريكان هم من اعدم وقتل زعيمهم المقبور صدام ، فما هذه الازدواجية ايها الارهابيون القتلة . 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=36495
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 09 / 11
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 06 / 24