• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : فلنجعل عام 2014 عام معرفة ونشر اخلاق النبي محمد ص واله .
                          • الكاتب : الشيخ عقيل الحمداني .

فلنجعل عام 2014 عام معرفة ونشر اخلاق النبي محمد ص واله



يومكم ...معطر بعطر خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله. ..
ابتدات السنة الميلادية وملايين الناس تبكي النبي محمد ص واله
فلنجعلها سنة النبي محمد ص واله
نقرا فيها سيرته ..نقترب من اخلاقه ..ننشر مناقبه ..نتعلم من ابداعات حضارته ..ونبني انفسنا ومجتمعنا بتعاليم قرانه ...
.
وليحرص كل واحد منا ان يقدم لنبيه الكريم مايقدر عليه ...من نشر افكاره ومعارفه وتعليم الناس معالم دينه واخلاقه وانسانيته ...
ولنقف عند هذه النماذج من سيرته العطرة ونستفيد منها

خيانة في بيت المال

عندما فرغ رسول الله صلى الله عليه واله من حرب خيبر ذهب إلى (وادي القرى) وحاصرها، وأثناء المحاصرة قتل (مدعم) وهو الغلام الذي حرره الرسول صلى الله عليه واله فقال المسلمون هنيئا لك الجنة.
فقال الرسول صلى الله عليه واله: لا، والذي نفس محمد بيده، إن العباءة التي أخذها في خيبر لتشتعل عليه ناراً.
ثم جاء رجل آخر وقال: يا رسول الله! أخذت شسعي الحذاء من الغنيمة.
فقال صلى الله عليه واله: قد صنعت من النار.
أقول: هكذا يجب الاحتياط في أموال المسلمين، قال تعالى: فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره  ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره( سورة الزلزلة : 7و8
قلنا كنا نتمنى على الله تعالى ان يقرا اها السياسة في العراق وبقيه البلدان الاسلاميه هذه الروايات ويتعرفوا منها الى حدود التعامل مع المال العام وكيفيه العقاب الذي سينتظرهم في الاخرة والخزي الذي سيحل بهم في الدنيا
في التاريخ لما رجع رسول الله صلى الله عليه واله من غزوة تبوك جاءه كبار الطائف من قبيلة ثقيف، وأظهروا إسلامهم، وأرادوا منه صلى الله عليه واله: أن لا يخرب معبد اللات، وأن يعبد ثلاث سنين.
فرفض الرسول صلى الله عليه واله طلبهم.
حتى طلبوا إليه أن يعبد شهرا واحدا..
فجوبه طلبهم بالرد من قبل الرسول صلى الله عليه واله.
كما طلبوا منه صلى الله عليه واله أن يعفيهم من الصلاة؟
فقال صلى الله عليه واله: (لا خير في دين لا صلاة فيه)( البحار: ج40 ص31 باب91 ح62..
وبعد أن قبلوا الإسلام كاملاً، بعث رسول الله صلى الله عليه واله معهم: المغيرة بن شعبة، وأبا سفيان بن حرب، لتخريب معبد اللات، فلما شرعا بتخريبه خرجت نساء ثقيف كاشفات عن وجوههن، يبكين على ذلك!!.
قلنا
وذلك يشبه الى حد كبير بعض الدعوات الى علمنه العراق الجديد والتي يحملها اذيال الغرب واسرائيل من سياسين وانصاف مثقفين فهم يريدون عراقا بلا دين ومقدسات ومرجعيات وكان اسلافهم يريدون من النبي ص واله دين بلا صلاة ولايعلم هؤلاء ان العراق بلد علي والحسين ع ولايمكن ان يرتدي غير حلة الدين والتدين ونقول لهؤلاء كما قالت زينب ع ليزيد فاسع سعيك.
و كان من أخلاقه صلى الله عليه و آله وسلم أنه :
1 : خافض الطرف ينظر إلى الأرض ، و يغض بصره بسكينة و أدب ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء لتواضعه بين الناس ، و خضوعه لله تعالى .. كأن على رأسه الطير .
2 : يبدر من لقيه بالسلام ، يبادر إلى التحية لأن السلام قبل الكلام ، و هو علامة التواضع .. و للبادئ بالسلام تسعةً و ستون حسنة ، و للراد واحدة .
3 : لا يتكلم في غير حاجة ، إذا وجد مناسبة لكلامه كالنصيحة و الموعظة و التعليم و الأمر و النهي .. و إلا سكت ، و يتحرج من الكلام كما يتحرج من الميتة ..
4 : تعظم عنده النعمة ، وإن دقت ، لا يذم منها شيئاً ، فيشكر النعم و لا يحتقر شيئاً منها ، مهما كان قليلاً ولا يذمها لأنها من الله تعالى .
5 : جل ضحكه التبسم ، فلا يقهقه و لا يرفع صوته كما يفعل أهل الغفلة ..
6 : و يقول : \" أبلغوني حاجةَ منْ لا يقدرُ على إبلاغ حاجته \" ،حتى لا يكون محجوباً عن حاجات الناس ، و يقضيها إن استطاع..
7 : يتفقد أصحابه ، مطمئناً عنهم ..
8 : و يسألُ الناس عما في الناس ، ليكون عارفاً بأحوالهم و شؤونهم ..
9 : و لا يجلس و لا يقوم إلا على ذكر ، كالاستغفار و التهليل و الدعاء .. فإنها كفارة المجلس ..
10 : و يجلس حيث ينتهي به المجلس ، و يأمر بذلك ، فهو أقرب إلى التواضع و أبعد عن هوى النفس .. ، و يصلي الله سبحانه عليه و ملائكته حتى يقوم .
11 : و يكرم كل جلسائه نصيبه ، فلا يكون الإكرام على حساب الآخر .
12 : و من سأله حاجتاً لم يرجع إلا بها أو ميسور من القول ، فإن قدر عليها قضاها له ، و إلا أرجعه بكلمة طيبة أو دعاء أو نصيحة أو إرشاد .
13 : و لا ترفع الأصوات في مجلسه (ص) ، أو فوق صوته (ص) أو جهراً ، بل الأدب غض الصوت ، قال الله سبحانه \" واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير \"
خ 14 : يترك المراء ، و المراء هو الطعن في كلام الآخرين بقصد التحقير و الإهانة و لإظهار التفوق و الكياسة ، و سببه العدواة و الحسد و يسبب النفاق و يمرض القلب .
خ 15 : و يترك ما لا يعنيه ، فلا يتدخل أو يقحم نفسه فيما ليس له .
خ 16 : وكان (ص) إذا تكلم أنصت الحضور له ، فإذا سكت تكلموا ، دون مزاحمة ، و أنصت بعضهم لبعضهم الآخر .
خ 17 : و كان النبي (ص) ، لا يقطع على أحد كلامه ، حتى يفرغ منه .
خ 18 : و كان (ص) ، يساوي في النظر و الاستماع للناس .
خ 19 : و كان (ص) أفصح الناس منطقاً ، و أحلاهم ويقول \" أنا أفصح العرب و إن أهل الجنة يتكلمون بلغة محمد \" (ص) .
خ 20 : و كان (ص) يتكلم بجوامع الكلم ، بما يلزم فلا فضول مضر ، و لا إيجاز مخل .
خ 21 : و سمع يقول : \" بعثت بمكارم الأخلاق و محاسنها \" ، و كلما ازدادت أخلاق المرء كلما اقترب من رسول الله (ص) أكثر .
خ 22 : و كان (ص) أشجع الناس ، و كان ينطلق إلى ما يفزع الناس منه ، قبلهم ، و يحتمي الناس به ، و ما يكون أحدٌ أقرب إلى العدو منه .
خ 23 : و كان (ص) كثير الحياء ، أشد من العذراء في سترها .
خ 24 : و جاءه ملك ذات يوم و قال : \" يا محمد إن ربك يقرئك السلام و هو يقول إن شئت جعلت لك بطحاء مكة ، رضراض ذهب ، الرضراض ما صغر و دق من الحصى فقال (ص) بعد أن رفع رأسه إلى السماء \" يا رب أشبع يوماً فأحمدك ، و أجوع يوماً فأسألك \" .
خ 25 : و كان يبكي حتى يبتلى مصلاه ، خشيةً من الله عز وجل من غير جرم .
خ 26 : و كان (ص) يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة ، يقول : \" أتوب إلى الله \"
خ 27 : و كان (ص) إذا اشتد وجده (الحزن أو الفرح الشديد) أكثر من لحيته الكريمة .
خ 28 : و كان (ص) يجالس الفقراء و يؤاكل المساكين ، ويصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم .
خ 29 : و كان النبي (ص) يرقع ثوبه ، و يخصف نعله ، و يأكل مع العبد ، و يجلس على الأرض ، و يصافح الغني و الفقير .. و لا يحتقر مسكيناً لفقره .. و لا ينزع يده من يد أحد حتى ينزعها هو ، و يسلم على من استقبله من غني و فقير ، و كبير و صغير .
 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=41147
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 01 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 5