• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : اراء لكتابها .
                    • الموضوع : فساد وزير السياحة والاثار وعصابات المافيا معه؟؟؟؟ .
                          • الكاتب : علي البياتي .

فساد وزير السياحة والاثار وعصابات المافيا معه؟؟؟؟

يتساءل الكثير من المتابعين عن مصير العشرات من ملفات الفساد التي تستخدمها بعض الكتل السياسية في صراعها المحموم والمفتوح على المجهول. فما ان تفتح هذه الكتلة او تلك ملفا ما وتلوح بتورط خصمها السياسي بشبهات فساد وسرقة للمال العام الا ويتم سحبه وارجاعه الى الادراج بعد ان تلعب التحالفات السياسية والمصالح الحزبية لعبتها في تضليل الرأي العام وابعاد التهم عن الحليف تحت شعار "انصر حليفك وان كان فاسدا".
ويعتبر ملف نفقات القمة العربية، من ابرز الملفات التي استخدمها نواب التيار الصدري كمادة للتشهير والتسقيط السياسيين، فقد طبل لها رئيس كتلة الاحرار بهاء الاعرجي والنائبين جواد الشهيلي ومها الدوري الذين تدور حولهم شبهات عديدة بشأن التورط بملفات فساد لا يتم التطرق لها ويتم تغطيتها من قبل حلفائهم السياسيين في اطار لعبة تبادل الادوار التي باتت تتقنها بعض الاطراف الشيعية.
"أوان" تحصل على وثيقة تكشف السر وراء صمت وتناسي التيار الصدري "المثير للريبة" لملف ما كان يسمى فساد مخصصات القمة العربية التي استضافها العراق في آذار 2012. فقد كشفت الوثيقة عن تورط النائب باقر جبر الزبيدي وهو القيادي البارز في المجلس الاسلامي الاعلى العراقي الذي مع التيار الصدري في "شهر عسل" التحالفات التي تهون معها مبادئ النزاهة والحرص على المال العام والتحذير من الفساد الذي ينخر مؤسسات الدولة.
وتظهر الوثيقة الوزارية التي تحمل توقيع وزير السياحة والاثار لواء سميسم، وهو صهر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزوج رئيس لجنة الصحة البرلمانية لقاء آل ياسين، بضرورة تسهيل اشراف شركة كمبنسكي العالمية التي فازت بعقد تأهيل وتطوير فندق الرشيد، ضمن استعدادات العراق لاستضافة القمة العربية.
وحصلت الشركة الاجنبية عام 2010 على عقد تأهيل فندق الرشيد خلال تولي النائب باقر جبر الزبيدي وزارة المالية، عندما كان مقررا اقامة قمة بغداد عام 2011.
ويطلب وزير السياحة، الذي تولى حقبته الوزارية بعد تشكيل حكومة المالكي الثانية، من ادارة فندق الرشيد، الواقع داخل المنطقة الخضراء، تسهيل مهمة ممثلي شركة كمبنسكي لغرض تفقد مرافق الفندق.
لكن المفاجأة تتمثل بوجود اسم نجل النائب باقر جبر (محمد الزبيدي) ضمن وفد الشركة التي حصلت على موافقة وزير المالية لتأهيل احد اكبر فنادق العاصمة لاحتضان القادة والزعماء والضيوف العرب الذين سيحضرون القمة العربية التي كانت مقررة في أذار مارس من عام 2012.
ويقول عضو في لجنة النزاهة البرلمانية، تحدث لـ"أوان" شريطة عدم الكشف عن اسمه، ان "الزبيدي الذي يرأس كتلة المواطن متورط باستغلال منصبه لغرض توظيف ابنائه واقربائه في العديد من الاماكن الحساسة"، ويضيف "توسط لتوظيف احد اولاده في رئاسة الجمهورية كما انه استطاع ايام توليه لوزارة المالية من تعيين بعض اقربائه في وزارة الخارجية وسفارات العراق في الخارج".
ويتابع النائب عن كتلة غير شيعية بالقول ان "الشركات التي قامت بتأهيل فنادق العاصمة ضمن استعدادات القمة العربية، وبضمنها شركة كمبنسكي، تمت دعوتها بشكل مباشر من قبل اللجنة الوزارية التي ترأسها وزيرا المالية باقر جبر والخارجية هوشيار زيباري".
وكان النائب بهاء الاعرجي، وهو رئيس لجنة النزاهة البرلمانية ايضا، اكد عزم لجنة النزاهة فتح تحقيق في نفقات القمة العربية التي استضافتها العراق اواسط آذار عام 2012 على خلفية شكوك في وجود فساد.  
ورافقت اعمال انعقاد قمة بغداد تسريبات تحدثت عن وجود ملفات فساد واشارت الى أن مصروفات القمة بلغت ملياري دولار، إلا أن رئيس الحكومة نوري المالكي نفى ذلك وأكد أن المبلغ قد توقف عند الـ500 مليون دولار بعضها خصص لتأهيل 5 من اكبر فنادق العاصمة بالاضافة الى تخصيصات لتأهيل شوارع ابو نؤاس والسعدون والقناة فضلا عن شارع المطار.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=41430
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 01 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 19