• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : دعم الجيش في معركتة ضد الارهاب ومثيري الفتنة .
                          • الكاتب : رفعت نافع الكناني .

دعم الجيش في معركتة ضد الارهاب ومثيري الفتنة

 اثبتت الوقائع والاحداث التي يمر بها العراق في هذه الايام المفصلية ان الجيش العراقي هو المدافع الحقيقي لتراب الوطن والظهير القوي والامين للشعب العراقي ، وتأكد للقاصي والداني انة يقوم بواجبة بكل أمانة وشرف ووطنية ضد عصابات القاعدة ومسلحي داعش ومن يدعمهم من اطراف سياسيه تنفذ اجندات خارجية وبعض القوى العشائرية وضباط الجيش الصدامي المهزوم . فكل يوم تتوضح الحقائق وتنجلي المواقف وتتباعد خطوط الاشتباك والحيرة بين من يريد عراق قوي مقتدر يحكمة القانون والعدالة ، ومن يريد عراق ضعيف مفكك تسرح بة عصابات القاعدة وفصائل المليشيات المسلحة والمافيات الحزبية  .

اذن العراق الجديد لايمكن لة ان يستقر ويتقدم بدون وجود جيش قوي محترف مهمتة الاساسيه الدفاع عن حدود الوطن وفرض الامن والاستقرار في الداخل . فالعراق الديمقراطي يحتاج الى جيش مبني وفق أسس جديده ووفق قيم جديده ووفق تقاليد جديده ، جيش نرى ونطمح فية انه المدافع عن قيم الدولة الديمقراطية الجديده .  وقد حدد الدستور العراقي الجديد شكل وواجب كل من الجيش وقوى الامن ( تدافع عن العراق ولاتكون اداة لقمع الشعب العراقي ولاتتدخل في الشؤون السياسية ولا دور لها في التداول السلمي للسلطة ) . من كل هذا يتبين لنا ان الجيش العراقي لايمكن لة ان يكون اداة في يد السلطة التنفيذيه ومن يمثلها ولايمكن تسميتة بانه جيش يخص فئة او مكون او طائفة ، فبناء الجيش يجب ان يكون على اسس مهنية مهمه وطنية بعيدا عن المحاصصة وما يسمى بالتوازن المذهبي والعشائري .

المعركة الدائرة في الانبار مع القوى التكفيرية والتنظيمات الارهابية المسلحة ، عًرت مواقف  الكثير من القوى السياسية  التي كانت ضد تسليح وتجهيز الجيش باسلحة حديثة متطورة بحجج واهية وتنفيذا لاجندات محلية وخارجية ومكاسب انتخابيه ، والشواهد كثيره وموثقه عن الجهات التي ارادت من الولايات المتحدة الاميريكية عدم تسليح الجيش ودعمة باسلحة متطورة ، والعمل على اثارة الفتنة والتحريض ضدة في معركتة الوطنية الحالية ضد الارهاب. اضافة الى ان العراق بلد كبير بحجمة وشعبة وثرواتة وحضارتة وما يمثلة من موقع جغرافي مهم ، وما يتعرض لة من ارهاب محلي واقليمي ودولي وما يحيط بة من دول كبيرة  تمتلك جيوش كبيرة ومجهزه باحدث ترسانات الاسلحة  مثل ايران وتركيا والسعودية ، اذن بناء جيش وطني قوي محترف والوقوف خلفة ودعمة واجب وطني لايمكن النقاش فية .  

الظروف الحالية تفرض على العراقيين بكافة مكوناتهم مواصلة دعم الجيش في معركتة ضد الارهاب والتخريب ، وتطويق البؤر التي يتواجد فيها الارهاب ومثيري الفتن والقلاقل ، وعدم السير وراء البعض من رجال الدين داعمي الفتنة والارهاب والتقسيم  ، والوقوف بوجه البعض مما يسمى بشيوخ عشائر مهنتة الارتزاق من الازمات التي يمر بها الوطن والعيش في مستنقع الفوضى والخراب . والحذر كل الحذر من جر الجيش لقتال الشوارع لان الارهاب حزم امرة في جعل الاهالي دروع بشرية ، وانتشر بين البيوت والازقة لاحراج الجيش وتشوية سمعتة  ... وهذا ماحصل فعلا عندما جلبت قوات الشرطة من بعض المحافظات لحفظ الامن في الانبار ، اجبر السكان على التظاهر ضد الشرطة وكان الارهابيين مسلحين وسط تلك الجموع لضرب وقتل تلك القوات بطريقة غادرة وجبانة .

                            رفعت نافع الكناني
                  [email protected]    



 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=42287
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 02 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 19