• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : بين المرجعية وابنائها والمشككين بها !!!!! .
                          • الكاتب : سليمان الخفاجي .

بين المرجعية وابنائها والمشككين بها !!!!!

بين المرجعية وابنائها علاقة وطيدة لاتنفصم عارها مهما تبدلت الظروف وساءت الاحوال لانها تعتبر الحصن الحصين للامة والمدافع الحقيقي الذي يدافع عن قضاياه متجردا من المصالح الشخصية والفئوية وحب المغانم الذاتية والامتيازات ولذلك نالت المكانة العليا والثقة الكبيرة بين المسلمين بشكل عام وجمهورها في الحلقة الاضيق اتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام ولانها كذلك فعلا فاننا نراها ترتفع عن الخوض في سفاسف الامور وتنزل للميدان اذا اشتدت الخطوب واحتاج اتباعها المؤمنين الى رايها ومشورتها وهي لاتبخل بذلك عليهم مطلقا مقدمة المصلحة العامة على جميع المصالح ومؤثرة رفعة الانسان الانسان المسلم وكرامته حقه على كل الاعتبارات الاخرى , من هنا جاءت بيانات واستفتاءات المراجع العظام وبياناتهم من الانتخابات في العراق بعد العام 2003 تاكيدا لكل ما تقدم واستمرارا في نهج رعاية حق الامة واحترام ارادة ابنائها في تقرير مصير البلاد عبر اختيار شخص الحاكم الاكفأ والاحرص على هذا المصير ومرت التجارب سريعة وفي كل يوم يمر نجد موقفا جديدا مشرفا يضاف لمواقف هذه المؤسسة العتيدة التي لا تتاثر بميول شخصية او قرابة او حظوة عند اصحاب القرار السياسي وجملة المواقف هذه كانت تنبع من ابوية صادقة لا تجعل مجالا للشك بان النوايا خيرة والمتحقق من الاتباع والعمل بها هو عين الصواب والمأمول ومع كل ذلك ترتفع اصوات نشاز هنا واخرى هناك ترى ان ما يقال ويشار اليه انحياز لطرف ما وهو كذلك ان اخذنا بالحسبان ان هذا الطرف هو عامة الشعب والسواد الاعظم ممن لهم الحق على هذه المرجعية بان تكون الى جانبهم وقت الشك والحيرة واختلاط الامور واستخدام اساليب الابتزاز والتغييب , نعم ان المرجعية الدينية والتي يتشرف كل عراقي شريف مخلص بالعمل تحت مظلتها والائتمار بامرها والعمل بافكارها وهديها على هذا المستوى العالي من النزاهة والصدق والزهد بحطام الدنيا ومكاسبها ان لم تكن بمرضاة الله وخدمة عباده وطالما اكدت وقوفها على مسافة واحدة من الجميع واقصد المتنافسين سياسيا احزابا وكيانات وطنية تؤمن بالعمل السلمي والقانون الملزم للجميع وهي صادقة في هذا المدعى لكنها ايضا تبين وتوضح من الذين تقف منهم هذه الموقف وهم قطعا الامناء والمخلصين الحريصين على مستقبل العراق فليس للمرجعية بمقتضى العدالة طبعا ان تقف هذا الموقف من اللص والسارق والمتلاعب بالمال العام وحاشاها من ذلك, كما انها اي شخوص المراجع العظام لن تكون بنفس المسافة مع الصادق والكاذب ولن تكون على نفس المسافة بين من يقدم الخدمة ويمتلك البرنامج وبين المتقاعس الفوضوي الذي همه السلطة والاستقواء بها لخدمة اغراضه الخاصة والحزبية التي لا تحقق العدل والمساواة للجميع والى غير ذلك من المتناقضات التي لا يرى العقل انها تجتمع في شخص او فريق واحد . اذن المرجعية تدعو للفضيلة والخير للاوطان والانسان وهي تدعو لانتخاب الاكفاء اصحاب التاريخ المشرق الاوفياء بالعهد المخلصين في توجهاتهم ومدعياتهم القادرين على تقديم الخدمة المتجاهرين بمواقفهم ازاء قضاياه المصيرية اصحاب البرنامج الوطني الواضح القابل للتطبيق السائرين على نهجها المطيعين لها ابنائها البررة وذراعها الذي يمتد لتنفيذ ارادتها وخدمة اهدافها الخيرة وهم ان اردنا تسميتهم معروفون صفحتهم بيضاء ماضيا وحاضرا يشهد لهم القاصي والداني العدو والصديق لا يخجلون من التصريح بهذا الانتماء ولا يجبنون من تحمل المسؤولية الشرعية والوطنية والقانونية ازاء ما يقولون ويفعلون يمتلكون البصيرة والقيادة القادرة على تحديد المشكلات وطرح المعالجات لها ولم تسجل عليهم شائبة واحدة او اشارة سيئة وهم فوق كل ذلك يدعون للتغيير انسجاما مع رغبة الشعب ومرجعيته انهم كما اراهم انا واسميهم اتباع الحق و مشروع التغيير يؤثرون على انفسهم مصالح ابنائهم واخوانهم وابناء شعبهم انهم ابناء شهيد المحراب وعزيز العراق اخوان ورفاق السيد عمار الحكيم وان غمزهم البعض وغمز مرجعيتهم ووصفها بالمسيسة وحاول النيل من ممثليها ووكلائها والايحاء بانهم رجال خرجوا عن الطريق الا انهم سيبقون اوفياء غير مشككين بهذه المرجعية وكل ما يصدر منها وسيسرون باتجاه واحد هو تقديم الخدمة للعراق والعراقيين وهو هدفهم الدائم وان كان التغيير هو الطريق الوحيد لتحقيق هذا الهدف فمرحبا بالتغيير وان لم يقبل البعض وسبوهم ونالوا منهم بابشع الاساليب ورموهم باقذع الالفاظ وحاولوا تسقيطهم والنيل منهم فكل ذلك هين امام ما يريدون ان يكون ويتحقق وهو ما تريده مرجعيتهم مرجعية الاباء والصمود والحق الثابت الذي لا يتغير قبل به من قبل او رفضه من رفض والله من وراء القصد ...



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=45330
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 04 / 21
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 07 / 16