• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : محافظ كربلاء: عثرنا على معمل للتفخيخ لإتباع الصرخي ولن نسمح بوجودهم مستقبلا .
                          • الكاتب : احمد القاضي .

محافظ كربلاء: عثرنا على معمل للتفخيخ لإتباع الصرخي ولن نسمح بوجودهم مستقبلا

عقد محافظ كربلاء عقيل الطريحي بحضور رئيس مجلس المحافظة وقائد عمليات الفرات الأوسط عثمان الغانمي وقائد شرطة كربلاء مؤتمرا أوضح فيها عن الهجمات المسلحة التي اعتدت على القوات الأمنية، وهل وضعوا خططا للقضاء على أوكار المسلحين.
تقرير: احمد القاضي
وقال عقيل عمران الطريحي محافظ كربلاء خلال المؤتمر الصحفي  "توفرت لدينا معلومات استخبارتية خلال الفترة الماضية عن وجود تكديس لأسلحة واعتده بدأت تدخل الى منطقة حي الامام علي (عليه السلام) سيف سعد سابقا، حيث كونت تلك المجاميع سيطرات خاصه بهم ومنعوا وصول الأجهزة الأمنية والمواطنين للمنطقة....موضحا ان الحكومة المحلية ارسلت لهم من اجل معرفة سبب حمل الأسلحة وكان ردهم نحن حال بقية المواطنين نحشد لعملية الحشد الشعبي أي قضية التطوع..حيث اكدت المرجعية الدينية العاليا بالنجف الاشرف ان عملية التطوع والتسليح والتعبئة والتدريب يجب ان تكون تحت اطار الدولة....طالبناهم بلقاء مع مدير شرطة كربلاء السابق للتفاوض ولم يقبلوا وايضا طالبنا بازالة العوارض حيث انهم استولوا على بعض المنازل في المنطقة" موضحا "تم إصدار قرار برفع الحاجز الأول والثاني وبالحاجز الثاني حاول منع قوات الشرطة وبدأت حركات مسلحه والاعتداء على احد حراس المبنى الحكومي والذي ادى الى استشهاده وبعد مواجهة مع قوات الشرطة واستشهاد وجرحى سبعة آخرين أردوا التفاوض ورفضنا التفاوض بغير رمي السلاح...لا توجد خسائر مدنية عدا بعض الجرحى وسبعة شهداء وجرح 358 مدني ومقاتل".
وتابع الطريحي ان "عملية المواجهة لم تكن اكثر من ساعتين واستسلم الكثير منهم والآن هم قيد التحقيق والقي القبض على العديد منهم وفيهم قيادات، حيث استطعنا حسم المعركة واليوم ستجري عملية تنظيف المنطقة وتزال كل المظاهر غير النظامية الموجودة"
واوضح الطريحي لقد عثرنا على معمل للتفخيخ وهو معمل من الطراز الممتاز جدا ومنظم بطريقة رائعة....وأيضا وجود مستودع للأسلحه وعملية الاعتقالات مستمرة..وتم العثور على وثائق وأدلة وأجهزت لابتوب وموبايل اللذان تشيران الى ان الاتصال كان مع دولتين أجنبيتين وبشكل مستمر إثناء المعركة وتم التعرف على مصادر التمويل ".
واختتم محافظ كربلاء حديثه "كربلاء لن تستقبل هكذا دجالين وعملاء ولن نسمح لهم بالتواجد في مثل هكذا مدينة مقدسة....ان منزله كان مفخخ بعبوات فتم تفجير البيت إثناء المداهمات....موضحا ان القضاء متعاون جدا معنا والقضاء يسير على ما يقرره القانون...ففي القانون ان كل من يحمل السلاح ويهدد الوضع العام والقوات الأمنية والمواطنين يصبح هدفا للقوات الأمنية....ان عدد كبير من هذه المجاميع المسلحة لقوا أسلحتهم وهربوا، منذ البارحة بداء الأمن يستتب ولكن لم تؤمن المنطقة بشكل كامل وذلك لوجود جيوب تحويهم".
ومن جانبه بين قائد قوات الفرات الأوسط عثمان الغانمي "تم تنسيق الخطة الأمنية مع المحافظات المجاورة بغلق السيطرات وتمنع تدفق المسلحين الوافدين الى مدينة كربلاء مع محافظات الجنوب وبغداد" متابعا "عند دخولنا الى أوكارهم وجدنا ثكنة عسكرية ومستودعات أرزاق جافة وطرية ومطابخ مهيأة ومستودعات للأسلحة....وإلقاء القبض على (350) شخص مسلح من محافظات الوسطى والجنوب".
ونوه الغانمي "خلال التجربة الميدانية مع داعش ان هذه المجاميع المسلحة تبعت نفس التكتيك والتطبيق لضرب القوات الأمنية....وكان هناك مجموعة من القناصة لاصابة الطائرات والعجلات المدرعة وهذا ماعولت عليه داعش في عملياتها في المحافظات الاخرى اذا نفس التكتيك ونفس التعبئة التي عملت عليه داعش، وإنهم نوع وليس كم وأيضا استخدام القاذفات (RPG) بعد لضرب العجلات المدرعة وحرقها بعد ما يتم إعطاب إطاراتها". 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=47986
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 07 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 4