• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : رحلة الى مرقد الصحابي حجر بن عدي (رض) ج 2 .
                          • الكاتب : بهلول السوري .

رحلة الى مرقد الصحابي حجر بن عدي (رض) ج 2

في هذه الايام يعتبر الدخول الى قرية مرج عذرا امرا بعيد المنال بالنسبة للزائر وحتى لابن المنطقة الا اذا تمكن من ايجاد ثغرة ما للولوج للقرية فالمتحكم بالجغرافية الحالية للمنطقة (مدينة دوما ومحيطها) هم المجموعات التكفيريية وبعض اللصوص والمجرمين الذين لا همّ لهم سوى جني المال بأي طريقة كانت يبيعون كل شيء حتى اولئك التكفيريين ترى لعابهم يسيل امام بعض المال قمت بالاتصال برجل أعرفه اسمه \" ابو كاسم \" من داخل مدينة دوما وهو معروف عنه انه يملك سيارة أجرة لنقل الركاب وبعض الطلبات والمواد الغذائية ومن والى دمشق و طلبت منه نقلي الى \" دوما\" لقضاء بعض الوقت والاطلاع على منزلي وما تبقى منه وبالفعل وصل المدعو \" ابو كاسم \" لمنطقة حددتها له وهي متاخمة للعاصمة وقريبة من خط سيرنا وهي\" مدينة التل \" وفي الوقت المحدد وصل السائق فأخبرته انني سأقوم بالدخول الى \" مدينة دوما \" ومن ثم الى \" مرج عذرا\" والعودة للمكان الذي اخذني منه فوافق على ذلك لقاء مبلغ كبير معللا ان النقاط التي يتمركز بها المسلحين يأخذون منه ضريبة دخول وخروج آمن دون تعرض فوافقت على ذلك ، وانطلق بي من التل الى جسر بغداد وكان طابور كبير جدا من السيارات والحافلات تنتظر دورها لتعبر الحاجز الذي يقيمه الجيش العربي السوري هناك وعندما وصلنا للحاجز القيت نظرة على الوضع فتبين انه يلزمني ساعات طويلة لكي يصل دورنا وهذا سيسبب لي التأخير بالدخول وربما لا استطيع العودة بنفس اليوم ناهيكم عن المخاطر التي ربما اتعرض لها عدلت بخطتي وطلبت منه العودة لمدينة التل ومن ثم الى برزة ، فالعباسيين ثم التوجه الى باب شرقي لدخول من طريق المليحة وهذا الطريق حقيقة يحمل اخطار كثيرة لا يمكن تصورها ولكن هناك ضرورة ملحة للدخول وبالفعل توجهنا الى باب شرقي ومنه الى منطقة الدخانية وهذا الطريق طويل ومهم جدا فهو عصب الحركة والنقل بين الغوطة ودمشق صادفنا اول حاجز للجيش العربي السوري عند مفرق جرمانا وكانت عدد السيارات جدا قليل بالنسبة لما رأيته على حاجز جسر بغداد وقفنا قليلا ثم جاء دورنا وتقدم الينا المسؤول عن مراجعة البطاقة الشخصية وتفتيش السيارة فبادر بإلقاء التحية ثم قال الى اين متجهين فقلت له الى \" دوما \" فاستغرب فقال من هنا ؟! قلت له نعم ، فأنا من سكانها واريد الاطلاع على منزلي وبعض الامور ، والطرق الاخرى اما مغلقة واما مزدحمة فقال : الطريق غير آمنة لكم ، فقلت له : نعم لكن ان وفقنا الله نصل بخير وسلامة ونعود قبل الغروب فهو افضل من بقائي بالداخل ، فقبل على مضض وعبرنا الطريق وصولا الى حاجز تاميكو ونفس الحوار دار بيينا وبين القائمين على الحاجز ، ثم سارت السيارة بنا الى مفرق المليحة ومن ثم انعطفنا يسارا الى قرية جسرين واذا بأصوات الاشتباكات تقترب منا شيئا فشيئا وزاد السائق من سرعته تفاديا من الاشتباكات والقذائف أصبح هذا الامر مألوفا لدى الكثيرين الذين يتنقلون من هنا الى هناك ومن وسط جسرين دخلنا الى المزارع حيث تلبد الفئران في اوكارها فصادفنا حاجز يقيمه لصوص الحرية ، وكالعادة كان سؤاله الى أين قلت له الى دوما فقال هل انتم سكانها قلت له نعم ، نحن من عائلة بدران !!! فقال اهاا وفلان من بيت بدران ما يقرب لك قلت له ابن عمي ، فابتسم فرحا وقال اعطني الهوية فقلت له تفضل ، فأخذها واخذ يقلب بها ثم اعادها قال تفضل اهلا وسهلا بكم \"يا حي لله \" ( لهجة يتعامل بها اهل المنطقة للترحيب ) واخذ بطاقة السائق ونفس الأمر اخذ يقلب بها ثم سأله من بيت مين انت ، فقلت له من بيت الطرشان ( قلتها ممازحا ) ورأيت السائق يضحك ، فقال المسؤول عن التفتيش \" يا حي الله \" مع السلامة ، وسرنا فقال السائق ، كيف عرفت انه لا يعرف القراءة ، فقلت له انظر الى تعابير وجهه والى كفيه تعرف انه بحياته لم يمسك قلما ودفترا ، وهناك شيء آخر آنه يتمايل من شدة سكره حتى لو كان يعرف القراءة فهو بهذه الحالة لن يميز ما هو مكتوب بالبطاقة ، وسارت السيارة وتجاوزنا منطقة \" بيت سوا \" ووصلنا الى حاجز الأشعري نسبة الى \" ابو موسى الأشعري \" المنافق المعروف تاريخيا ، واوقفنا الحاجز، وطلب منا البطاقات الشخصية ثم سأل السائق من اين انتم فأجابه من دوما ، فطلب مبلغا ماليا ليفسح لنا المجال بالعبور فاعطاه السائق مبلغ 1000 ليرة سورية اثناء ذلك توقفت سيارة نقل بضائع صغيرة الى جانبنا على الطرف الثاني ، وهي تحمل بعض من اثاث البيت كما تبين لي فقاموا بمنعها من المرور وجرى نقاش بينهم وبين صاحب هذا الاثاث وبالنهاية قاموا بتصويب اسلحتهم نحوه مطالبينه بترك السيارة بما فيها او قتله فأخبرهم ان السيارة استعارها من صديق وليست له وهو يسعى لنقل حاجياته وما تبقى من منزله المدمر لم يسمعوا لصيحاته وصراخه اطلقوا النار على ارجله اولا واخذوا ينادون على بعضهم البعض ومنهم من قام بالتكبير وبعضهم اخذ بالصياح وبالنهاية اتهموا الرجل بأنه عميل للنظام وبطلقتين على رأسه انهوا حياته واستولوا على فرش بيته والسيارة التي يستقلها ، طلبت من السائق الذي معي بالاسراع والابتعاد عن المكان حتى لا تتطور الامور ، ومن ثم مررنا بقرية الشيفونية واذا باللصوص تتراكض خلف بعضها فسألت احد الواقفين بمحاذاة الطريق فقال : هؤلاء يشتبكون بينهم اثر خلاف على تقسيم غنائم استولوا عليها من احد المناطق ونصحنا بعدم التوقف ، وبالفعل اكملنا طريقنا الى دوما لا شيء يدل على الحياة او الانسانية فكل شيء محطم والبساتين اغلبها مدمر تلك البساتين التي لطالما نظم الشعراء لها القصائد يذكرون جمال الغوطة لما تحتوي على مختلف الأشجار المثمرة والأزهار والزروع المختلفة ، فأصبحت ترى بدل الاشجار خشب مسندة ووجوه كالحة عابسة اما حاملي السلاح واما حاملي الفؤوس لتكسير الأشجار لاستعمال خشبها وصلت الى دوما وتفقدت منزلي ومنازل اقربائي لا شيء سوى اطلال وجوه حاقدة و سراويل قصيرة وأذناب طويلة ، اخبرت السائق بعد ان قمنا بالبحث وزيارة بعض الاحياء بالتوجه الى عدرا عن عبر العودة الى الشيفونية ومنها الى قرية حوش نصري ثم معامل تل كردي وصولا الى مشارف عدرا كان الطريق مخيفا جدا فقذائف تسقط هنا وقذائف هناك واشتباكات وقنص متبادل بين فئتين من التكفيريين بالاضافة لتقدم وحدات من الجيش واللجان المساعدة ، وصلنا عدرا جهة تل الصوان - النافعة ، اردنا الدخول لعدرا البلد عبر الطريق المحاذي للصرف الصحي واذا بمجموعات كبيرة جدا تتجمع بين المزارع واشكال تشعرك بالاشمئزاز ، أوقفتنا اول مجموعة وهي كتيبة شهداء دوما ، وبعد معالجة واخذ ورد بالحديث واخذ مبلغا ماليا عبارة عن خوة ( الخوة هي ان يسمحوا لنا بالمرور تحت حمايتهم ) ، تركونا نذهب وبعد مسير عشر دقائق اوقفتنا ، مجموعة كتيبة الفاروق، ونفس الامر جرى بيننا واخذوا مبلغا ايضا ، والا تمت تصفيتنا ، وسارت السيارة بنا وعند مستودعات شركة الاتصالات (94) اوقفتنا مجموعة لواء فرخ الشيطان التي يتزعمها \" زهران علوش \" سألنا ذو اللحية الطويلة من اين الشباب ، قال له السائق من دوما جئنا والى عدرا مسيرنا لاخذ بعض الحاجيات ، فالتفت الي الرجل وقال هل انت من اهل عدرا ، فأجبته بالاشارة بالأيدي لا ، بل من دوما ، قال الرجل للسائق هل الحجي لا يتكلم فنظر السائق الي مستغربا ، فأشرت للرجل بيدي أنني أبكم لا استطيع النطق انما اكتب كتابة اذا لزمت الضرورة فأخرج الرجل دفترا صغيرا من جيبه وقلما أزرق فضي اللون عليه كاميرا صغيرة جدا وجهها الى وجهي ثم قال لي اكتب ، بدأت بالكتابة قائلا انني فلان ابن فلان كما هو الثابت بالبطاقة الشخصية وأقيم في دوما حارة العرب بجانب محل ابو كاسم بائع الحلويات ببناء عز الدين ، اصبت بحالة نفسيا نتيجة سقوط قذيفة امام منزلي ونتج عنها خوف ورعب ادى لفقداني النطق لكن الحمد لله اسمع جيدا واميز الاشياء بدقة وابن عمي فلان يعمل بائع حلويات امام حديقة الجلاء وهو معروف للقاصي والداني رأيت علامات السرور بوجه الرجل عندما اعطيته الورقة واطمئن لكلامي واظهرت له بطاقتي الشخصية ، وسألني ما جاء بك الى هنا في هذه الظروف الصعبة ، فكتبت له اخ زوجتي له بيت هنا وهو مصاب جراء قذيفة هاون وقد اوصاني بإحضار بعض اشياءه المنزلية في بيته الكائن بساحة عدرا مسكين لا يستطيع الحركة واولاده صغار السن ولا احد يخدمه زوجته ذهبت للجهاد مع اخوتها ، فقال لي بسرعة يا اخي عليك ان تقضي مهمتك وهي واجب ضروري والعودة مسرعين لأن الظرف قد يتبدل ثم قال ، هل يمكن بعض ليترات من البنزين لآن سيارتي متوقفة وبحاجة لمادة البنزين ، فأعطيناه ما طلبه ، وبعد الابتعاد عنه قال لي السائق لما فعلت ذلك ، فقلت له ، لكل مقام مقال ، وكان لابد من ذلك لنمر دون مشاكل ، وسرنا الى داخل عدرا ، من خلف المقبرة ووصلنا الساحة تلك التي كانت سابقا تعج وتضج بالسيارات بالناس محلات الملابس والأقمشة ، واحيانا تنصب بعض العاب الاولاد في العيد بجانب المرقد، لكن الان اصبحت مقفرة ، اتربة وحفريات وفوارغ رصاص ، كان علي البحث عن طريقة للوصول ولدخول للمرقد الشريف دون ان يشعر السائق ، ومن حسن حظي ان السائق لا يعلم ان هنا مقام لمرقد الصحابي حجر بن عدي ( رض ) ما يعلمه ان هنا مسجد ليس الا ، فقال لي اين البيت الذي تقصده ، فقلت له هنا على اليسار ادخل اول الحارة وتوقف بعد 20 مترا ، وبالفعل توجه الى هناك وتوقف واذا المنازل التي بهذا الشارع مهدمة جزئيا وفارغة من سكانها ، قلت له انتظرني نصف ساعة ارتب اموري واعود اليك ، دخلت المنزل الذي وقفنا امامه ، طبعا طبيعة المنازل هناك اغلبها ذات صبغة قديمة او ما يسمى بيوت عربية و ليست هي ابنية مرتفعة ، المهم دخلت المنزل والتفت يمنة ويسارا لعلي اجد طريقة ما للخروج دون ان يراني السائق ، وانتبهت لحفرة باحدى الجدران تؤدي لمنزل آخر كان المسلحين حفروه ليجتازوا عددا من البيوت او الشوارع الخلفية تحسبا لتقدم الجيش العربي السوري ، طبعا كل هذا والاجواء من حولي ، عبارة عن ساحة حرب تهدأ تارة وتشتعل تارة اخرى واصوات من القذائف تسمع بين الحين والآخر ، لا اخفي عليكم انني شعرت بالقلق قليلا لأني لا اعرف تقسيمات الحي علما أنني دخلت هذا البيت سابقا قبل سنوات وكان لأحد الأشخاص استضافني مع قريب لي يعمل بإصلاح السيارات ، المنزل متضرر من الاعلى وداخله ممتلئ بالأتربة والأشياء مبعثرة هنا وهناك ، دخلت للمنزل الثاني واذا به يؤدي الى شارع خلفي ، فسررت لذلك وحثثت السير باتجاه المرقد وجاوزت منتصف الشارع واذا بمسلح ينادي بصوت عال ، توقفت فقال من انت قلت له اني من بيت عبد الوهاب وبيتي ذاك اسكن في دوما حاليا وجئت اتفقد المنزل ووجدت اني بحاجة لبعض من الواح الخشب لأغطي احدى الفتحات في السقف نتيجة احدى القذائف التي جعلت فيه ثغرة واسعة ، وما اعرفه ان بالمسجد بعض الالواح يمكن الاستفادة منها فقال بسرعة الا ترى ان المعارك حولنا كثيرة وهناك بالقرب منا عناصر النظام يستهدفوننا عبر الدبابات والصواريخ فقلت له نعم نعم الله يفرجها علينا بسرعة لن اطيل ونظرت للمرقد لم يبقى من جداره شيء ودخلت الى حجرة القبر الشريف كانت هناك محاولة حفر جديدة واعمق من السابق لم افهم المقصود منها اول مرة لكن انتبهت ان هناك حفرة اخرى محفورة عبارة سرداب لنفق يؤدي الى احد الاماكن الاخرى وهناك عدة صناديق خشبية تحتوي ذخيرة وعتاد حربي ورشاشين وبعض القنابل الهجومية ، وبعض رايات تخص التكفيريين ولافتات مكتوب عليها بعض الشعارات وهناك بعض المعلبات الغذائية المبعثرة هنا وهناك وصندوق مواد طبية واسعافية ، قطعة القماش الخضراء التي كانت موضوعة على القبر الشريف ممزقة وعليها اثار دماء ، خزانات المياه متضررة بشكل كبير ، القبة متضررة ايضا ، السقف متضرر كذلك ، محولة الكهرباء اصابها ضرر كبير والظاهر انهم قاموا بتفكيك جزء منها بغرض السرقة ، في هذه الأثناء سمعت صوت اشتباكات قريبة مني خرجت من حجرة القبر الشريف وتوجهت لما كان يسمى بابا للمرقد واذا بالشاب الذي كلمته قبل قليل يحضر ومعه بعض العناصر الاخرى فقال لي لا تخرج ، يوجد اشتباك بين جماعتنا وجماعة ابو صبحي الاجوة ، فسألته عن السبب فقال ، هناك شركة على الطريق العام وهي شركة باقية يريدون الدخول اليها والاستيلاء عليها وجعلها مركزا لهم ، وهي بالأساس نقطة تجمع لنا وفيها بعض الاشياء التي تخصنا وبعض الأشياء التي استولينا علينا غنائم من احدى الشركات القريبة ، فاصبر قليلا حتى ينتهي الأمر ثم علا صوت من جهازه اللاسلكي وجاءه امر بأن يتوجه مع مجموعته الى مقدمة الشارع الرئيسي لقطعه منعا لمرور مجموعة ابو صبحي الأجوة ، أظهرت نفسي اني اميل اليهم وقلت لهم عليكم بهم هؤلاء ( حرامية ) لصوص يريدون سرقة تعبكم وغنائمكم ، فقال لي انهي شغلك هنا وعد الى بيتك حتى لا تصاب بأذى ، وعدت للداخل بسرعة واخذت مما تبقى من القماش الأخضر قطعة صغيرة وضعتها في جيبي وقرأت الفاتحة لروح الشهيد حجر وصحبه (رض) وحملت لوحا خشبيا مهترئا لا ينفع لشيء وخرجت مسرعا رافعا اللوح الخشبي متظاهرا انني وجدت بغيتي وعدت الى البيت الذي خرجت منه ومن ثم للبيت الأول واذا بالسائق داخل المنزل يبحث عني ، فأشعرته بأنني ابحث بين الأشياء في ارض احدى الغرف ، وتوجهت بكلامي له يا أخي لا يوجد شيء يصلح لأخذه معنا ، للأسف جئنا الى هنا وتحملنا مشاق الرحلة دون فائدة كل شيء متضرر أو محطم او متسخ لاحول ولا قوة الا بالله ، لنذهب بطريق العودة وقلت له لا تعيدنا من الطريق الذي جئنا منه ، توجهنا للشارع الرئيسي المؤدي للبلد وطلبت منه زيادة السرعة عند ابتعادنا عن الحاجز الخاص بالمسلحين وتوجهنا الى طريق \" شركة باقية\" وقبله هناك فرع يدخلك الى المزارع ومن ثم الى ( النافعة ) فمستودعات الغاز ومجمع \"مدارس ابناء الشهداء \" حيث لاح لنا حاجز عسكري تابع للجيش فيه بعض اصدقائي الذين استغربوا وجودي بالمنطقة لكنهم طلبوا مني المسارعة بالخروج كي لا اتعرض للأذى وتوجهنا الى مخيم الوافدين ومنه الى جسر بغداد حيث الطابور الكثيف للسيارات لكن الطرف المختص بالخروج كان فارغا نسبيا ، ومن ثم الى طريق مدينة التل ، وكانت هذه رحلتي الثانية لمرقد الصحابي حجر بن عدي ( رض )

والحمد لله رب العالمين
 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=49747
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 08 / 14
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 23