• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : أسئلة امام السيد العبادي يجب الاجابة عليها .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

أسئلة امام السيد العبادي يجب الاجابة عليها


الحقيقة ليس مجرد اسألة يجب معرفة اجوبتها وكفى بل مطالب  شعبية ملحة يجب تنفيذها والاخذ بها وبدون اي تأجيل وفورا
لا شك ان هزيمة الجيش العراقي في الموصل  وكركوك كانت صدمة كبيرة للمواطن الحر المخلص لوطنه وشعبه   بحيث ادت به الى حالة فقد توازنه  واصيب بالاغماء والذهول كيف حدث ولماذا ما هي الاسباب التي ادت الى ذلك من هي الجهة المسئولة من هو المسئول عن ذلك وما هي الاجراءات التي اتخذت بذلك
الحقيقة ان السيد المالكي وعد  الشعب بذلك وقال سنحقق بالامر ونكشف الحقيقة للشعب وسنعاقب المسببين والمساهمين بأقصى العقوبات وسنخرجهم من بيوتهم هل بدأت التحقيقات هل اتخذت الاجراءات بهذا الصدد   لا نعرف اي شي  الحقيقة نريد ان نعرف هل بدأت واذا  بدات اين وصلت واذا لم تبدأ لماذا لم تبدأ  ما هي الاسباب
لهذا على السيد حيدر العبادي ان يجيب على ذلك بكل صراحة وصدق لا تعرف التاويل ولا المراوغة ولا التفسير ولا الغموض

 
فهناك جرائم كثيرة لم نعرف شي عن اسبابها ومن ورائها وعلى رأسها هروب الارهابين من السجون عدم تنفيذ حكم الاعدام بالمجرمين الذين صدرت عقوبة الاعدام بحقهم اطلاق سراحهم بطرق مختلفة  سرقات كبيرة تعد بعشرات المليارات الفساد الاداري والمالي الذي ساد في كل المجالات اموال هائلة لا تعد ولا تحصى لو استخدم ربع هذه الاموال لخدمة الشعب لجعلته من اكثر شعوب الاراض راحة ورفاهية اين ذهبت من سرقها
من يصدق اربعة فرق تتكون من اكثر من     140 الف عنصر مدربة ومعدة منذ عشر سنوات  ومسلحة بأحدث الاسلحة لديها اكثر من نصف مليون قطعة سلاح متنوعة من بندقية الى احدث مدفعية واقوى سلاح دروع ودبابات وطائرات مروحية مقاتلة قيمتها عشرات المليارات من الدولارات
هل من المعقول كل ذاك يتلاشى ويزول من الوجود امام بضعة مئات  على اكثر تقدير بضعة الاف من الوحوش المتخلفة من  الارهابين الوهابين والصدامين
السؤال اين ذهب ذلك الجيش اين اختفى واين اختفت تلك الاسلحة الهائلة من هي الجهة التي سرقتها التي استولت عليها

لا شك ان البرزاني والنجيفي من اكثر المساهمين في هذه المؤامرة فانهما ادعيا ان الجيش انسحب في حين قوات داعش قالت انه استسلم
لهذا على الحكومة استجواب  البرزاني والنجيفي واحالتهما الى التحقيق اين قادة هذه الفرق اين ضباطها اين مراتبها لابد ان كل واحد من هؤلاء لديه معلومة معينة وجمع كل هذه المعلومات يمكننا معرفة  كل الحقائق وبهذا يمكننا عدم تكرار مثل هذه الانتكاسة مثل هذه المؤامرة ونجاحها اما اذا تجاهلت لاي سبب من الاسباب وغطيت باغطية معينة فان شعبنا سيواجه كوارث ومصائب  لا قدرة له على مواجهتها
اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان المؤامرة النكسة مشتركة فيها اطراف عديدة  اردوغان  قذر الاردن ال سعود وال ثاني و البرزاني والنجيفي وبعض شيوخ العشائر وكل طرف موكل بمهمة خاصة
لا شك ان هذه المؤامرة  بدا الاعداد لها منذ سنوات وليس بنت ساعتها وقادة المؤامرة من العناصر المتنفذة في القوات الامنية والدولة بحيث كان تحركها  بحالة مطمئنة بدون اي خوف لهذا عندما اعلنت ساعة الصفر كان كل شي على مايرام دخلت الموصل  بالهلاهل والزغاريد وبدون اي مقاومة  فسلمت نينوى الى ابي بكر البغدادي هي وقواتها الامنية ونسائها ورجالها واموالها واسلحتها بنفس راضية وقناعة ذاتية كما سلمت كركوك الى شريكه مسعود البرزاني واحتفلا الاثنان بانتصارهما  على العراقيين فابو بكر عاد خلافة اجداده بدو الصحراء والبرزاني عاد مشيخة اجداده بدو الجبل
اين المكتب العسكري اين المستشارين العسكرين اين الاستخبارات اين المخابرات اين الشؤون كل هؤلاء نائمون مسافرون ام كل هم مشاركون في المؤامرة
الحقيقة الشعب يريد ان يعرف  من هم وراء هذه الجريمة الكبرى والخيانة العظمى
ويريد معاقبة كل من ساهم كل من قصر  في هذه الجريمة البشعة التي ادت الى تهجير الملايين من العراقيين الى ذبح عشرات الالوف ال سبي النساء العراقيات وذبحهن على الطريقة الوهابية الداعشية
الحقيقة اصبح المواطن لا يثق بأي مسئول اصبح يشك في اخلاص اي مسئول
فالجميع مشتركة في هذه الجريمة الذي ساهم فيها والساكت عنها والذي لم يتخذ اي اجراء ضد مرتكبيها
لا ادري كيف تريدني ان اثق بالنجيفي بغير النجيفي بعد  انكشاف خيانة طارق الهاشمي واحمد العلواني وغيرهم الكثير من المجرمين والقتلة كيف اثق بمسعور البرزاني وقد تحالف مع داعش في احتلال كركوك ويدعي انه حرر كركوك من العراقيين المحتلين لا شك ذلك امر صعب
لهذا يتطلب وضع النقاط على الحروف كما يقولون
والا كل مانسمعه سوى افيون  تخدير الشعب الهدف منه تضليل الشعب لذبحه
 
 
 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=49864
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 08 / 18
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 22