• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الاحزاب الكوردية وسقف المطالب مع العبادي .
                          • الكاتب : باقر شاكر .

الاحزاب الكوردية وسقف المطالب مع العبادي

لن تتغير سياسة الاحزاب الكوردية الحاكمة في الاقليم تجاه الحكومة الاتحادية على الرغم من انهم اصروا على تغيير رئيس الوزراء السابق السيد المالكي وحصل لهم ما ارادوا ثم رحبوا برئيس الوزراء الجديد السيد العبادي وقالوا سندعمه بقوة طالما يلتزم باستحقاقات كردستان وقد اجابهم العبادي على انه سيكون ملتزم مع جميع المطالب اذا توافقت مع الدستور وبنوده ولذلك بقي على موقفه من كل المطالب التي قدمت له على اساس  التفاوضات في الحكومة الحالية وقد تبشر الجميع بالخير وان تسير العملية السياسية بسلاسة كاملة .

لكن الذي يحصل اليوم من تصريحات بعض النواب في الكتل السياسية المتفرقة ومنها التحالف الكردستاني الذي يصرح بعض اعضائه مهددا ومتوعدا السيد العبادي اذا لم يلتزم بالتوقيتات الدستورية والاتفاقات التي حصلت بينهم سيفعلون كذا وكذا وسينسحبون من الحكومة وما الى ذلك من تصريحات ، لا ادري هل ان التصريحات تلك ناتجة عن رأي الكتلة ككل ام انها اراء شخصية لبعض الهواة في السياسية او حب الظهور واعتبار نفسه المحامي والمدافع عن حقوق الكورد في بغداد ، فهل طلب تسعة مليارات دولار هي مطالب دستورية باعتبارها استحقاقات وتعويض عن ديون تأخير دفع الرواتب ، وهل ان من الدستور ان تدفع الدولة العراقية رواتب البيشمركة دون ان تكون خاضعة للجيش العراقي او لوزارة الدفاع الاتحادية .

ثم هل ان النفط وتصديره دون ان تكون العدادات النفطية خاضعة لسيطرة الحكومة الفيدرالية يعتبر مطلبا دستوريا وهل من الدستور ان تدخلوا كركوك عنوة وتحتلوا ابار النفط فيها وبعد كل ذلك يأتي احد اعضاء الكردستاني ليقول في تصريحه يوم امس (هدد النائب عن التحالف الكردستاني سيروان عبد الله، الاحد، بالانسحاب من حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي في حال عدم تحقيق مطالب الاقليم الدستورية. وقال عبد الله في تصريح لــ"عين العراق نيوز"، ان "التحالف الكردستاني سيسحب نوابه الاكراد من الحكومة الاتحادية في حال عدم تحقيق مطالب اقليم كردستان الدستورية"، موضحا ان "رئاسة اقليم كردستان تسعى للتقارب مع حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي من اجل انهاء الخلافات حول مطالب الاقليم الدستورية".) ما هذه اللغة لغة الانسحابات من الحكومة والحال انها في الشهر الاول من عملها اليست هذه تصرفات مبيتة لمطالب اكثر واعلى سقفا في الفترة القادمة وبما انها ستكون غير دستورية فذلك يعني انها غير مقبولة عند السيد العبادي وستفتعلون ازمة تلو أزمة لتقولوا للرأي العام العالمي اننا امام مرحلة استقلال كردستان لأننا حرمنا من الحقوق وسوف تشنون حملة مغرضة ضد رئيس الوزراء كما حصل ذلك مع الجعفري ومن بعده المالكي والسبب في ذلك انها مطالب حزبية نفعية اكثر منها مطالب لأبناء كردستان البسطاء .




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=51368
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 09 / 23
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 28