• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : أرهَـابويـة الإمام المَهدي فـي نظـر الإسَتكبـار العـالمي خطاب الراعي الأول للإرَهاب ( بنيامَين نتانياهو ) إنمَوذجاً .
                          • الكاتب : اسامة العتابي .

أرهَـابويـة الإمام المَهدي فـي نظـر الإسَتكبـار العـالمي خطاب الراعي الأول للإرَهاب ( بنيامَين نتانياهو ) إنمَوذجاً

 خـرج الراعَي الأول للإرهـاب والمّمول الحَقيقي لحركات التكفير رئيس وزراء الدوله الإسرائيليه الظالمه ، واصفاً بأن حركات المُقاومة الإسَلامية هي أكثر أرهابـاً من داعش وغيرها ذاكـراً بإن جيش الإمام المهدي (عج) هو أحد تلك الأنظمة الأرهابية الأشّد توظيفاً من داعش في المنطقة ،
بأعتبار أن فكرة الارهاب هي وليدة الأعتباط أو الصدفة كما يعبرون أو أنها نشأت بعد أحداث 11 أيلول . إلا أنها فكرة أنشأت بتخطيط أسرائيلي أمريكي فقد أعدوا الأبحاث والدراسات لأجل أيجاد تلك الفكرة التي تم غزوا العالم من خلالها . ولم تكن تلك الفكرة لتوجد لولا الأهداف والمقاصد الكبيرة التي كان يسعى لها كل من أسرائيل وامريكا .
فإن من المعلوم لدى الكثير من المُسلمَين أن أسرائيل وأمريكا وبعض دول الغرب الأخرى قد قامت بدراسة التأريخ الإسَلامي دراسة وافية ومُستفيضة حتى أنهم عرفوا الكثير من الخفـايـا التي مازالت غامضة على المُسلمَين أنفسهم وهذا مما ذكره واقره الكثير من العُلماء والباحثين , وقد تيقنت تلك الدول ان ماجاء من أحاديث عن النبي (ص) وروايات واردة عن الائمة المعصومين (ع) في أمور غيبية تخص المُستقبل قد تحقق الكثير منها وقد شاهدوا ذلك بأنفسهم .
كما انهم ايقنوا ان الكثير من التنبؤات في ما يخص العرب والمسلمين قد تحققت وخاصة تنبؤات ( نوسَتر أدموس ) والتي أكد فيها على الظهور وخروج رجل مسلم من الشرق تكون له السَيطرة على العالم أجمع حيث قال في النبؤة التاسعة والتسعين ( الأبن الأكبر لأبنة أحد الملوك سوف يرد السَليتين على أعقابهم بعيداً وسوف يستعمل الصواعق الكثير منها وبصَفوف منتظمة قليلة وبعيدة ثم تدخل في أعماق الغرب ) فهو يشير إلى خروج الامام المهدي (ع) الذي هو من نسَل فاطمة بنّت مُحمّد (ع) وقد كان أهل الغرب يسمّون النبي بالمَلك كما لايخفى فأن دول الغرب وخاصة أمريكا ومدللّتها أسرائيل على يقين وعلم أن هُناك رجلاً وقائداً مُسلم سَيخرج في الوقت الذي يخرج فيه المسيح (ع) سَيقوم بجمع المُسلمين تحت قيادته وسوف يقودهم لفتح بيّت المُقدّس والقضاء على اليهود وأمريكا إلى الأبد وهو الّذي يُسمّيه المسلمون الامام المهدي (ع) والذي جاء ذكره في الأحاديث .
ونتيجة لكل هذا فقد دأبت امريكا واسرائيل على الأهتمام بالقضية المهدوية وأعداد الدراسات والأبحاث المُستفيضة حولها ووضع الحلول المُناسبة لمنع قيامها وظهورها والأعداد لحَربها بشتى الطرق والاساليب لذا وبعَد أن تعرضوا على بعض ما يأتي به الامام المهدي(ع) , فقد أوَجدوا فكرة العولمة وقاموا بنشرها وتطبيقها في المجتمعات المسلمة ولكن بالمفهوم الذي يريدونه هم والذي فيه مصلحتهم ومنفعتَهم مع الدّين الاسلامي بل انها تؤكد على العمل بالكثير من المُحرّمات التي ذكرت في القران الكريم والسنة الشريفة .
انهم يحاولون نشر معتقداتهم ونظرياتهم من خلال هذه الافكار الجديدة المُستوحات في الحقيقة من الفكر المهدوي الأصَيل النبع من الفيض الالهي فإن قضية العولمة في الحقيقة بعيدة عن مبادئ الدين الاسلامي ولكن ليعلم المسلمين ان أصَل هذه الفكرة مستل الفكر المَهدوي فالامام المهدي (ع) سيأتي بهذه الفكرة لامحالة ولكن بوجهها الحقيقي المشرق والذي يتلائم مع مبادئ الدين الاسلامي الحنيف . فإن قضَية الامام المهدي (ع) قضية عالمية تمزج العلوم الحديثة والتطور التكنلوجي الهائل مع الدّين الإسلامي ومبادئه وايات القران الكريم وكانت الدوافع والاسباب وراء ايجاد هذه الفكرة التي أنتشرت في عصرنا هذا عديدة اهمها محاولة الاسَتفادة من الفكر المهدوي للسيطرة على العالم أجمع وتوحيد الناس محل ديـانة واحدة وهي الديانة المسيحية كما يريدون , ومنها محاولة تشويه تقنية الامام المهدي عليه السلام وفكره في نظر المُسلمين المتعصبين لدينهم ومبادئهم الاصيلة لكي يحاولوا بذلك أيجَاد الكُره والعداوة من قبل أولئك المسلمين ومنها محاولة تشويه الافكار والنظريات المهدوية في نظر المَسلمين حين بثها في المجتمع ولكن بصورة مختلفة عن حقيقتها المهدوية .
ومن هذا المَنطلق أيضا قامت أسرائيل وأمَريكا بإيجَـاد فكرة الأرهاب التي كما قلنا لم تكن وليّـدة اللّحظة بل جاءت نتيجة دراسَات وأبحاث مُعمّقة لكنها ظهرت واعلنت بعد أحداث 11 ايلول ولحد ماشاهدناه في خطاب نتانياهو الجديد .
أن أمريكا تـريد تشويه صورة الإمام المَهدي (ع) وحركته في أذهان الناس وصبغها بصَبغة الارهاب وأن الامام (ع) أرهابي لابد من القضاء عليه والقضاء على كل من يمّهد لدولته ويسعى لظهوره وهذه الفكره ما يقوم به الإستكبار العالمي أعلاميا وسينمائيا حيَث قامت شركة الانتاج السينمائية في هوليود ومدن الانتاج العالمية الأخرى بإنتاج أفلام سَينمائية تصّـور فيها أنّ الامام المهدي (ع) رجل أرهابي يحاول غزو العالم والسيطرة عليه كما يحاول هؤلاء المنتجين أن يصّوروا الإمام (ع) بصَورة أجرامية بشعة لأجل جعل الناس تبني افكار حقد وكراهية ورفض للامام المهدي (ع) خاصة والدّين الاسلامي عامة .
أن فكرة الإرهاب إنما وضعها خبراء السياسة الامريكية واليهودية لأجل اهداف وغايات ومن أهم تلك الاهداف وتلك الغايات وبعد ان اجريت الدراسات المعمقة من قبل امريكا واسرائيل حول قضية الامام المهدي عليه السلام وسيرته وبعد ان تبين لهم مايقوم به الامام عليه السلام من اجل الاصلاح واقامة العدل في المعمورة من قتل الظالمين وشن الحروب ضدهم , قامت أمريكا وأسرائيل بمُحاولة تشويه تلك السيرة بصنع مايسمى بالإرهاب حيث قاموا بإيجاد بعض التنظيمات والأفراد المنحرفين الذين قاموا بتدرَيبهم على عمليات القتل والتفجير والتفخَيخ وما إلى ذلك من الافعال التي تمارس يوميا بحق الانسانية ، وفعلا قد حصلوا على بغيتهم كأسامة بن لادن ورفاقه الذين ماكانوا لولا أمريكا واسرائيل , لم يتسَن لهم السيطرة على أفغانستان وطرد الروس منها لولا الدعم الامريكي لهم .
فلقد اوجد الإسَرائليين والامريكان هذه الفكرة التي أسمّوها بالارهاب لأجل محاربة كل من لايروق لهم او كل من يأتي بحركة معادية لهم أو لاتنسجم وتتوافق مع تطلعاتهم , فأنهم قد حاربوا الاسلام بهذه الفكرة ولكنهم في الحقيقة ليس لديهم مع الاسلام والمُسلمين نزاع يستوجب ذلك ولم يعي الاسلام اليوم مصَدر تهديد لهم لكي يقوموا بشن الحرب ضده تحت ستار ما يسمى بالارهاب ولكن الحقيقة ان السَبب وراء ظهور الإرهاب هو لمواجهة الامام المهدي (ع) ومحاولة تشويه القضية المهدوية قبل أنّ تظهر على الساحة حيث راح الامَريكان يصنفّون كل حزب أو حركة لاتنسَجم معهم ضمن دائرة الارهاب ويبدؤن بشن الحَرب ضد ذلك الحزب أو تلك الحركة خاصة اذا كان الحزب او الحركة مسلمة وتمارس عملا عسكريـا .
فبعد ان تأكد لدى اسرائيل وامريكا أن الامام المهدي (ع) يظهر ويقوم بحركة عسكرية ويقود جيشا من المُسلمين للسيطرة على الحجاز والعراق ومن ثم فتح بيت المقدس , قاموا بالتحَضير والاعداد لتشويه القضية والحركة المهدوية وصبغها من الآن بصبغة الارهاب فقد باتوا يصّورون للناس ان كل من يحمل السلاح ويقاتل يكون أرهابيـا ويجب محاربته والقضاء عليه وللإسَف الشديد فقد تأثر الكثير من الناس بهذا الفكر المنحرف وليس معنى قولنا انه لايوجد اناس يحملون السلاح ويقومون بقتل الابرياء فهم في زماننا هذا كثيرون وهم أرهابيون حتما وخير شاهد على ذلك الزرقاوي المقبور وزمرته والحركة الداعشية الجديدة الخبيثة وأمريكا وأسرائيل وبريطانيا ومن تحالف معهم فهم كلهم أرهابيون وقتلة .




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=51796
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 10 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 14