• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : بين مقام العبد الصالح ومقام باب الحوائج .
                          • الكاتب : مرتضى شرف الدين .

بين مقام العبد الصالح ومقام باب الحوائج

 لا شك ولا ريب أن لكلٍّ من المعصومين ومن تالي المعصومي مقامات خاصة تميّز بينهم ، فلكلٍّ منهم خصوصية ركّزها الله في كيانه المقدس، وإن اشتركوا في حمل الكمالات ، مع حفظ الفارق بين المعصوم وتاليه.

وقد جعلوا لهذه الخصوصيات صفات تدل عليها فاختصوا بعضهم بصفة دون الآخر مع اشتراكهم في مضمون الصفة؛
فكلهم صادقون وهداة وكاظمون وهكذا.

ما يدل على أن لهذه الصفات دلالة اصطلاحية ذات علاقة بالمقامات الغيبية


ومن هنا ينبغي التوقف عندها وعدم تعميم الألقاب عن موارد استعمالها بحجة توافر الصفة هنا وهناك.

من هذه المقامات مقام العبد الصالح.

فقد استُعملِ في الأخبار للدلالة على معصوم
وهو الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام بحيث صار من ألقابه الشريفة.

وورد في زيارتين لاثنين من تالي المعصوم هما المولى أبو الفضل العباس والمولى مسلم بن عقيل عليهما السلام.

〰〰〰〰〰〰

من هنا إذا حاولنا التأمل في المقامات المشتركة بين الإمام الكاظم والموليين عليهم السلام لمعرفة شيء من أسرار اللقب الشريف فإننا نجد أنهم ثلاثتهم صلوات الله عليهم قد اختصوا بمقام باب الحوائج دون غيرهم من الأولياء.

حيث كانوا محجة أهل الحوائج ومنتجع المضطرين وظهر لهم من الكرامات الباهرة ما خضعت له الرقاب و أذعنت له النفوس.

من هنا نفهم وجود تلازم بين مقام العبد الصالح ومقام باب الحوائج.
〰〰〰〰

وكفى بهذا داعياً لقصر اللقب الشريف على أبواب الحوائج دون غيرهم ممن احتاج إلى فضلهم.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=51879
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 10 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 11 / 30