• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : *كلنا *هادي جلو مرعي * .
                          • الكاتب : محمد شفيق .

*كلنا *هادي جلو مرعي *

علمت من خلال مقالة الكاتب والصحفي العراقي ( علي الخياط ) والمنشورة في العديد من المواقع الالكترونية والتي رد فيها على  مقالة السيد ( ناصر الياسري ) التي شن فيها هجوما لا اعرف اسبابه على رئيس مرصد الحريات الصحفية , الكاتب والصحفي العراقي " هادي جلو مرعي " واتهمه بأنه من ( لقالق ) الصحافة العراقية الجدد . في المقال الذي قرأئته شخصيا على موقع ( الحقائق ) يتهم السيد ( الياسري ) الاستاذ جلو بأنه ( برغامتي ) وذلك لانه ينشر في جميع المواقع والصحف  ( البعثية والشيوعية والاسلامية .... ) الذي لم يفهمه السيد ( الياسري ) ان الكاتب الذي يكتب في اكثر من صحيفة هو دليل على استقلالية هذا الكاتب .

والاستاذ هادي جلو قال لي يوما ( انني اقتدي بالشيخ المطهري لانه كان يكتب في الصحف الشيوعية وهو اسلامي ) ثم هل يعرف السيد الياسري مالمقصود بالبرغماتي .المقصود بالبرغامتي ( هو الشخص المتحرر من كل ايدولوجيا ويتصرف وفق اللحظة او الظرف مستهديا بما ينفعه او يضره هو شخصيا ) فهل الذي يكتب في اكثر من صحيفة و موقع تنطبق عليه هذه الصفة ؟
ثم انني من المتابعين لمقالات استاذ هادي جلو في صحيفة الزمان والمواقع الالكترونية , وهو شخصيا يرسل لي بعض مقالالته على بريدي الالكتروني , لم اجد في ما يكتبه   التقلب او الميل لجهة  معينة دون اخرى وبأمكان الجميع الرجوع الى ارشيف الصحف الالكترونية للاطلاع بأنفسهم على ماكتبه ويكتبه السيد جلو . ثم ينتقل الياسري ليتهم هادي جلو بأنه يشهر بنقابة الصحفيين وينتقدها . نعم من حق كل صحفي ان ينتقد النقابة او اي جهة صحفية معينة . ثم انني قبل ايام اجريت لقاءا صحفيا مع السيد هادي شخصيا وعندما سألته عن اداء النقابة قال مانصه ( مايجري في العراق من فشل سياسي وامني واقتصادي يدفعني للجزم بان لاأحد يستطيع ان يحقق ماهو في صلب مسؤولياته المهنية .الجميع معطل في هذا البلد ) والنقابة من وجهة نظري الشخصية مقصرة مع جميع الصحفيين العراقيين . ماتقول في نقابة لاتمنح صحفيا هوية الانتساب اليها  وهو يراجعها منذ اكثر من سنتين . اما كادرها فهو لايفقهه في الصحافة والاعلام شيئا  ,من نقيبهم الى اصغر موظف .

هل قرأ الصحفيين العراقيين مقالا لنقيبهم كالتي يكتبها يوميا السيد هادي جلو . انني اجزم بأن السيد نقيب الصحفيين والسواد الاعظم من  اعضاء النقابة يجهلون تعريف الصحافة او كتابة عمودا صحفيا . يكفي السيد هادي جلو انه ذلك الصحفي الشاب الذي استطاع ان يشق طريقه بكل نجاح ومثابرة . يكفينا قراءة كتابه ( تجربة صحفي من واقعة الطماطة الى واقعة الحذاء ) لنتعرف على طموح هذا الانسان الجميل والصحفي الحقيقي
ولاستاذي جلو اقول : تذكر الحكمة التي تقول ( كفى المرء نبلا ان تعد معايبه ) وتذكر قول العالم " فيثغاورس " ( اذا كثر منتقديك فهو دليل على نجاحك ) . وتذكر ان كل صحفي وكاتب حر وعراقي هو هادي جلو مرعي


كافة التعليقات (عدد : 2)


• (1) - كتب : نافع كريم من : العراق ، بعنوان : هادي جلو في 2010/09/23 .

ايها الاخوة ارجو من موقعكم الاغر ان يركز على موضوع حماية هادي جلو من عصابات مؤيد اللامي فللرجل سوابق فهو متهم بقتل محمد هارون امين سر النقابة الاسبق وهناك شكوك حكومية بانه وراء قتل النقيب الشهيد شهاب التميمي فقد امتنع مؤيد اللامي من الادلاء بشهادته امام القاضي وصرح بذلك اللواء عبد الكريم خلف ولكن الحكومة العراقية التزمت الصمت امام ممارسات مؤيد اللامي الذي باع النقابة لحركات وعصابات معروفة وهذه العصابات تمنع حتى تنفيذ امر فصل مؤيد الصادر من وزارة الثقافة لتزويره وثائق التعيين والتي بموجبها يجب ان يحال الى المحكمة ما السر وراء ذلك الله اعلم. ايها الزملاء مؤيد اللامي يدفع راتب الى ناصر الياسري من اجل الرد علي منتقديه وكذلك الدار العراقية المناوئة للحكومة والشعب العراقي فهو منحهم هويات النقابة من اجل عدم نشر المقالات التي تفضح جرائمه في العمارة وبغداد



• (2) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : لم افهم السبب !! في 2010/09/06 .

تابعت الهجوم على الكاتب هادي جلو مرعي واعدت القراءة اكثر من مرة واسترجعت مااتذكر من مقالاته وارائه على موقع كتابات وكتابات في الميزان والفضائيات فبقيت حائرا لاادري لماذا الهجوم عليه ..يقول السيد المهاجم ان هادي جلو ليس له تاريخ في الصحافة والكتابة والاعلام ..فاقول ما هو العيب في هذا ؟ لاشك ان كل الصحفيين المرموقين والمعروفين كانوا يوما ما بلا تاريخ او ماضي في عالم الصحافة لكنهم ساروا على الدرب وصاروا اعلاما..



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=536
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2010 / 09 / 06
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 9