• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : قضية راي عام .
                    • الموضوع : حياكم الله يا عشائر الجبور"والبونمر" يا اصل الشهامة والرجولة والغيرة العراقية .
                          • الكاتب : علي محمد الجيزاني .

حياكم الله يا عشائر الجبور"والبونمر" يا اصل الشهامة والرجولة والغيرة العراقية

( قل لن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )
ما قدمه ابناء هذه العشائر امر اعتاده الجميع منهم منذ نشأتها .. هم اهل الوقفات ومصدر النخوة ووعاء الستر حاملين شرف العشائر العربية التى تدافع عن الوطن والشرف والأخوة العربية وسمعة العراق القوية "بقوت رجاله"  تحية وتقدير لهذه العشائر "العربية الأصيلة التى تقاتل أشرس هجمة بربرية داعشيه محتله  لاراضيهم وهم يقدمون الغالي والنفيس"حياكم الله أيها الساهرين على  أمن الناس في مناطقكم .       
 الذين تواجهون المصاعب تلو المصاعب من الأخطار والتضحية بالأرواح .وتتحملون بكل شجاعة المخاطر والصعاب،، لا يرتاحون حتى ترتاح .مناطقهم من الوحوش المجانين الدواعش.. حقٌ لهم علينا أن نشكرهم . أن ندعو لهم بالنصر والتأييد ،،ونقول لهم نحن معكم في السر والخفاء وندعو لكم الليل والنهار . بكل آيات الشكر،، ونقول نحن فخورون بكم يا عشائر العربية الأصيلة أنتم حافظتم على أرضكم وشرفكم ومالكم من زمر ارهابية مجرمة دخلت لنا من دول عربية ودول  اجنبيه  بواسطة حواضن بعثية فاسده ،،من عصابات ،  
 داعش والبعثيون وقسم من العشائر الخونة عبيد الدولار "ان عشائركم  تقاتل من أجل الدفاع عن شرف العراق حيث قدمت العديد من ابناء عشائركم شهداء الذين سقطوا على يد الارهابيين حفاظاً على تربة العراق هي الشرف " فدافعو عن شرفكم ونحن معكم بالفعل والقول وستبقى مناطقكم صامدة بوجه عصابات ( داعش) الإرهابية وَمَنْ لف لفهم "
وفي الختام أحب أن اؤكد" أن الشيعة واقع حال بالمنطقة "والسنة أيضاً واقع حال بالمنطقة "المطلوب الانسجام والحب فيما بعضهم البعض "من اجل تفويت الفرصة  على الدواعش "الذين يحاولون تمزيق النسيج الوطني.العراقي حيث يقول الرسول الكريم "صلى الله عليه وآله وسلم .طوبى لمن كان مفتاحًا للخير مغلاقًا للشرّ، وويل لمن كان مغلاقًا للخير مفتاحًا للشرّ"رحم الله جميع شهدائنا الابرار واسكنهم الفردوس الاعلى بحق محمد وآل محمد .




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=53837
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 11 / 16
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 21