• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : اعتصام م سفارة ال سعود في برلين احتجاجا على الاعتقالات التعسفية بحق الشيعة والسنة .
                          • الكاتب : علي السراي .

اعتصام م سفارة ال سعود في برلين احتجاجا على الاعتقالات التعسفية بحق الشيعة والسنة

فلم وتقرير مصور حول إعتصام أمام سفارة آل سعود في برلين إحتجاجاً على حكم الاعدام الصادر بحق الشيخ نمر باقر النمر وكذلك الإعتقال التعسفي بحق الشيخ السني حسن بن فرحان المالكي ومجزرة حسينية الدالوة في الاحساء

(( بقلم: علي السراي ))

20-11-2014

رابط فلم الإعتصام والصور

https://www.youtube.com/watch?v=6NQ48YLYWQY&feature=youtu.be


أعتصم عدد من ابناء الجالية العربية والاسلامية في برلين أمام سفارة آل سعود احتجاجا واستنكاراً للدور الارهابي الذي تلعبه هذه المملكة في المنطقة ومخططاتها الشيطانية التي تهدف إلى إشعال فتيل الحرب الطائفية بين أبناء الدين الواحد وإيجادها التنظيمات الارهابية ودعمها مادياً وعسكرياً واعلامياً والنتيجة مئات الالاف من الشهداء والجرحى وملايين اليتامى والمعاقين والارامل والنازحين في العراق وسوريا، كذلك نند المعتصمون بالانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان وسياسة الحديد والنار التي تنتهجها مملكة التكفير الوهابي بحق من يخالفها الراي من المسلمين سنة وشيعة وبالاخص ممن يعارضها في داخل المملكة كما حدث مع سماحة العلامة المجاهد الشيخ النمر كذلك الاعتقال التعسفي الذي تعرض له فضيلة الشيخ السني حسن بن فرحان المالكي،  حيث القيت الكلمات من قبل الاخوة المشاركين ورددوا شعارات على مرأى ومسمع موظفي السفارة وبالاخص السفير حينما هم بمغادرة السفارة سلطوا فيها الضوء على دور المملكة الارهابي في المنطقة  وفي نهاية الاعتصام قرأ السيد علي السراي البيان الختامي وجاء فيه


 بيان باسم الجالية العربية والاسلامية في المانيا


نعتصم اليوم امام سفارة آل سعود إحتجاجا واستنكارا ضد الحكم الجائر الذي حكمت به مملكة آل سعود الارهابية التكفيرية.. بحق سماحة الشيخ المجاهد نمر باقر النمر وكذلك الاعتقال التعسفي الذي تعرض له سماحة الشيخ حسن بن فرحان المالكي و الهجوم الارهابي الذي تعرضت له حسينية الدالوة في محافظة الاحساء والذي ادى الى استشهاد كوكبة من الابرياء العزل


إن سياسة الحديد والنار وقمع الحريات وتكميم الافواه  التي تنتهجها سلطات الكيان السعودي مع أصحاب الراي والمنادين بالحرية والعدل والمساواة  تتنافى وكل المواثيق والمعاهدات والاعراف الدولية والاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي اقرته الجمعية العامة للامم المتحدة وسياتي بنتائج عكسية لا يتوقعها مسؤولوا هذا كيان الارهابي التكفيري

اننا نحذر المسؤولين في مملكة آل سعود أشد التحذير من المساس بسماحة الشيخ النمر وكذلك سماحة الشيخ حسن فرحان المالكي  ونطالبهم باطلاق سراحهم فورا ودون قيد او شرط وكذلك كل معتقلي الراي في السعودية


وعليه فاننا نطالب المجتمع الدولي ومجلس الامن والمنظمات والهيئات الدولية الحقوقية منها والقانونية وعلى رأسها الامم المتحدة بالضغط على حكومة المملكة لوقف مسلسل الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان وإرسال بعثات أممية للطلاع على حجم الانتهاكات التي ترتكبها سلطات كيان آل سعود الوهابية التكفيرية بحق المسلمين سنة وشيعة والدليل انها تعتقل شيوخ الطائفتين معا السنة وإخوتم الشيعة وهذ ما يجب على جميع المسلمين فهمه واستيعابه،  فجميع المسلمين كفرة مستباحوا الدم والارض والعرض وفق أيديولوجية اتباع الحركة الوهابية التكفيرية


كذلك ندين وبشدة استهداف المساجد والحسينيات وقتل الابرياء فيها،  كما حدث في حسينية الدالوة في محافظة الاحساء حيث هاجمت مجاميع إرهابية تابعة لسلطة كيان آل سعود جموع المسلمين الشيعة الذين كانوا يمارسون طقوسم الدينة في شهر محرم الحرام وقتلت سبعة شهداء ناهيك عن الجرحى


  وعليه فاننا نحذر سلطات آل سعود من التمادي في مسلسل القتل والتهميش وقمع الحريات وارتكاب الجرائم البشعة وانتهاك حقوق الانسان ونطاب بإطلاق سراح سماحة الشيخ النمر والشيخ حسن فرحان المالكي وكل معتقلي الرأي والحرية الذين يقبعون في سجون كيان آل سعود..


كذلك نطالب الاعلام العالمي والمنصفين والاحرار واصحاب الضمائر الحية بتسليط الضؤ على دور هذا الكيان الارهابي في نشر ثقافة القتل والذبح في العالم من خلال فتاوى التكفير ودعمه المادي والاعلامي المباشر للتنظيمات الارهابية كالقاعدة وطالبان وداعش والتي ارتكبت أبشع الجرائم الارهابية بحق الانسانية وهذا ما رأيناه واضحاً وجلياً في العراق وسوريا واليمن والبحرين.لان خطر هذا الكيان لا يقتصر فقط على دول الشرق الاوسط بل سيشمل العالم.. كل العالم عندها لا ينفع الندم وسيكون الجمع ضحايا هذا الكيان الوهابي التكفيري الدموي البغيض ....
 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=54065
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 11 / 21
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 20