• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : ويلٌ لكم ايها المطففين!! .
                          • الكاتب : فرات البديري .

ويلٌ لكم ايها المطففين!!

 سخرية، هي التي وضعت شعبنا العراقي بين أراذل القيادات السابقة التي قادت العراق العظيم، لتحاول أن تجعله سخرية لدول فسقت وتخلفت بعد أن كفرت بالخالق بمبدئها الناصبي، الذي يدعو الى نصب العداء الى ال بيت الرسول (عليه السلام)، الذين خصهم الباري بكتابه الحكيم، وهم من خُلقت لهم السماوات والأرض والشمس والقمر لترجى محبتهم .
اليوم تعبّر هذه الدول، والزمر التي خانت العراق وشعبه، عن هذا الحقد الدفين الذي يسيل من افواههم النتنه، بوصفهم لهذه الجموع المؤمنة من أبناء العراق المجاهدين من الحشد الشعبي، بأوصاف لا تليق ألا بمن هم ملوك الفسق واعوانهم، لا لشيء فقط لأنهم لبوا نداء المرجعية الشريفة وانهم أبناء العراق أتباع علي والحسين . 
اليوم يعود التاريخ ليعيد نفسه، يا أحفاد أبن أبيه اللعين (أبن مرجانه)، فها انتم تحاكون الحق بالباطل، والعزة بالهوان والجنة بالنار، تناصرون من يحرف دين السماء، وتضادون من قبل دعوة خاتم النبيين وال بيته، اما لكم أن تعو بان أجندات اللوبي الصهيوني قد كُشفت، وعُرف انكم وكل من أرتزق معكم من دماء العرب، في العراق وسوريا ومصر، وغيرها من الدول العربية. ومن شاطركم الفكر بالقضاء على صفوة الاسلام، تحت خط النار، نار الأرتداد ومبدأ الصدمة، التي تفاجئ بها اقزامكم من قبل حشدنا الشعبي، بعد أن ردوا الى احضانكم خائباً، منقلبا عليكم، بعد أن تناسيتم أن العراق عظيم، مذ كنتم ليس لكم وجود على خارطة العالم واطالسها الجغرافية وصحارى قاحلة.
بعد أن سطر أبناء المرجعية الرشيد امجاد كأمجاد الأمام علي، باكتساحهم هذه الثلة العفنة المرتدة عن دين الإسلام، ومن بعثهم من حكام النواصب، لكي يعيدوا ما ارجز به العالمة غير المعلمة، أبنت الأمام علي عليه السلام زينب الكبرى، بقولها (كد كيدك وأسعا سعيك فلن تمحوا ذكرنا)، وها هو حشدنا الشعبي بقياداته وأبنائه، بعد الحاق الذل بأقزامكم المرتزقة، سيروون للعالم تاريخ الفجور لأجدادكم يا احفاد أبن مرجانه؟؟؟.
نراكم اليوم تريدوا التطاول على تاريخنا العريق بعراقة آدم ونوح، و سومر واكد، متناسين أن وجودكم مقرون بتاريخنا، بعد أن بناكم وخطط لكم أبناء وادي الرافدين، اما تعرفون؟ أن التاريخ يبدأ بعراقنا، وبنا نحن أبناء الرافدين، وما انتم واحلام حكامكم، ألا سحابةً لا تجرؤ بأن تمر بسماء عراق التاريخ، وسيكون يومكم مقرونا بفضلً، نتفضل به عليكم بعزيمة حشدنا الشعبي، أن اردنا! ولكن هيهات أن يلدغ المؤمن من جحرٌ مرتين، فويل لكم ايها المطففين!!. 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=54592
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 12 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 25