• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الإمام السيستاني امة في رجل .
                          • الكاتب : علي الزين .

الإمام السيستاني امة في رجل

لا يخفى على أحد من المنتمين إلى الطائفة المحقة الشيعة الإمامية أن علماءنا الأبرار الواصلين إلى مقام المرجعية بحق وحقيقة وكفاءة علمية والمشهود لهم من أهل الخبرة العدول الذين وصلوا مراتب عالية من التقوى هم المؤهلون لنيابة صاحب الزمان (عج) روحي وأرواح العالمين له الفداء ومقام المرجعية والاجتهاد ليس أمرا عاديا يوصل إليه بالأصوات والانتخابات والشهرة والدعايات وحسب الأهواء والميول الشخصية، أو حسب موقعه العرقي أو الجغرافي أو اللساني. أو ترشيح المرجع يأتي عن كثرة الأعمال الخيرية وكثرة المؤلفات، المرجع هو الفقيه الأعلم العادل التقي الأورع الحي الذي لا يقل ضبطه عن المتعارف والمرجع السيستاني واحد من أولئك الفقهاء الأعلام من مراجعنا العظام من الطبقة الأولى من المراجع الجامعين لشرائط الفتوى والأمة مجمعة على صلاحه وأهليته لكفالة أيتام آل محمد ولا يفهم من كلامي أن النيابة منحصرة فيه فإن الوصف ليس له مفهوم وليس منصوص عليه بالنص الخاص من الإمام وإنما هذه الأوصاف ولاسيما الأعلمية مطروحة على نحو القضية الحقيقية.
فالطائفة المحقة أعني الشيعة الإمامية ليست فقيرة في هذا الجانب فإن حوزتي النجف وقم غنيتان بمراجع الدين وحصون المذهب ونواب ولي العصر أدام الله ظلالهم وسدد الله خطاهم ونفع بهم. المراجع يشابهون الأئمة عليهم السلام من ناحية تعدد الأدوار وليس معنى ذلك أن المرجع إذا اختص بشيء أو برزت عنده ناحية يكون هو الأفضل بشكل مطلق حتى لا نغالي في إبراز مرجع نميل إليه عاطفيا لاختيار تقليده أو أي اعتبار آخر ونلغي الآخرين من الفقهاء ونعتبرهم شيئا عاديا لأنني لا أرجع إليه في التقليد أو لم يمل القلب إليه فإن هذه وساوس شيطانية.
لابد من النظر إلى علمائنا بعين الإكبار والاحترام لأنهم نواب صاحب الزمان فلا عليك أيها المؤمن أن يأتي لك أحد ويقول لك لا تقدس العلماء فإن هذا الكلام باطل، فإنه لابد من التقديس والإكبار والتبجيل لعلمائنا ماداموا جامعون لشرائط الفتوى من علم وعمل وتقوى، الذي لا يقدس بضم الياء وفتح الدال هو المنحرف. فقد برز الإمام الخوئي في تخريج المراجع وفقهاء الشريعة ما لم يبرز عند أحد من علمائنا من حيث كثرة الخريجين ولو لم تكن إلا هذه الخصلة لخير ما طلعت عليه الشمس هذه واحدة من خصاله قدس سره غير التصنيف والتأليف وقيادة الأمة والإنجازات العظيمة في الدعوة إلى الله من خلال المراكز الإسلامية في العالم. وقد برز الإمام الحكيم في التعمق في الفقه وأصوله والتجديد والإبداع، وليس المقصود التجديد الذي يفهمه رائد قاسم ومؤيد الماجد ومن يسير نحوهما من الحداثيين الذين يخرجون عن الأصالة ويتبعون الباطل ويفسرون الأمور برأيهم القاصر الذي لا ينهض أمام الدليل والبرهان والاستدلال المنطقي وإنما كلامهم اختلاق عبارات خلابة فيها بريق والباطل له بريق ولذلك يدسون الشبه والمغالطات حول الدين والمذهب والأئمة والعلماء باسم الثقافة والعصرنة لاستقطاب الشباب المهزوز عقائديا وفكريا.
هؤلاء الذين يسمون أنفسهم مجددين عليهم أن يتوبوا إلى الله ويرجعوا إلى الحق ويأخذوا بأقوال علمائهم لأنهم المتخصصون في علوم الإسلام وعلوم أهل البيت فالسيد الحكيم رحمه الله إضافة لتغلغله في علمي الأصول والفقه لديه معرفة وخبرة في أمور الحياة سواء كانت الحياة السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الإدارية فهو ابن بجدتها فقاد الطائفة المحقة وأخذ بأيدي أهل الإيمان إلى نحو الإيمان وأفتى تلك الفتوى الجريئة في الشيوعية بأن الشيوعية كفر وإلحاد وأمضى وأيد علماء النجف فتوى الإمام الحكيم قدس سره، وقد برز علماؤنا رضوان الله عليهم في قيادة الشعوب الإسلامية في الثورة على الطواغيت والظالمين حتى أسسوا دول إسلامية تعمل بكتاب الله وسنة رسوله بدل الحكم الجائر والمنحرف عن خط الرسول والأئمة، وقد برز العلامة الحلي في هداية شعب كامل يقوده نحو مصدر الخير منهج آل محمد ودخل الملايين من إيران في التشيع ببركة العلامة الحلي، وجاء شرف الدين رضوان الله عليه وأقام الحجة بوجوب التمسك بأهل البيت على جميع المسلمين لو أن المسلمين اطلعوا على كتب شرف الدين ولفهموا أن الحق مع أهل البيت فعلماؤنا كلهم مصدر خير وبركة على جميع البشر وليسوا مستبدين بآرائهم وإنما هم مع الدليل يسيرون أين ما سار الدليل.
أنظر ماذا يقول شرف الدين في كتابه المراجعات إن الأدلة أخذت بأعناقنا في إتباع مذهب أهل البيت ولولا وجود الأدلة لاقتفينا أثركم لجعل الأمة صفا واحد كما هو مضمون رده على الشيخ سليم البشري. وأمعن النظر إلى فقيه أهل البيت الشيخ ميرزا جواد التبريزي وموقفه الصلب من بعض التشكيكات التي أثارها بعض الذين يسمونهم ويسمون أنفسهم مجددين ولاسيما في الزهراء فلولا هذه المواقف لتزعزع جمهور الشيعة وتنازل عن بعض الثوابت لثقته العمياء في بعض رجال الدين والمثقفين، وأنظر إلى الإمام السيستاني أدام الله وجوده على ماله من علم غزير في الفقه والأصول والحديث والرجال والفلسفة والكلام والاقتصاد والسياسة فإن هذا الرجل العظيم ذو أهمية كبرى ورجل خطير في نظر كبار الساسة العالميين والدوليين ومحل تقدير لساسة الدول الإسلامية والعربية والخليج فهو أبرز شخصية علمية عالمية امتازت بالحكمة في أعلى مراتبها في ظل هذه الظروف المعقدة فإن هذا الرجل بحق وحقيقة الأب الروحي للعالم الإسلامي بل الحق أن يكون الإنصاف هو القائد الروحي لكل الأديان والطوائف فهو الذي عمل لإخماد نار الفتنة الطائفية في العالم وليس في العراق فحسب.
السيد السيستاني دام الله ظله العالي حامي الشريعة والعقيدة وهو الناصر لدين الإسلام والمجاهد بقلبه ولسانه وعقله من أجل إسعاد العراق بل من أجل إسعاد العالم، السيد السيستاني على درجة كبيرة من الورع والتقوى والزهد يشبه جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الزهد والتقشف والأموال بين يديه وله الحق في ذلك ولكن هذا السيد العظيم يأبى أن يعيش عيشة الأثرياء والمترفين سواء في مسكن أم في ملبس أم في مأكل أم في مشرب، كان يساوي نفسه بضعفة الناس بل يعيش أضعف الناس حتى في شرب الماء، كان يشرب الماء العادي خصوصا قبل سقوط الطاغية حيث كان صدام يرفه على بطانته ويحرم الشعب العراقي البائس حتى من الماء الصحي النظيف المقطر وقد رأيناه ويأبى أن يشرب من الماء المقطر الصحي ومع ذلك لا يناسبه صحيا والعالم يعرف أين يعيش السيد، يعرف العالم أنه يعيش في كوخ في النجف عوض أن يعيش في بناء شامخ كما يعيشه وعاظ السلاطين وعلماء البلاط، وتراه في زهده يأكل الجشب ولا نقول أن الزهد بهذه المثابة فالزهد العمل بالواجبات وترك المحرمات ولا يجوز تحريم الطيبات والسيد لا يحرم الطيبات ولكن يكون قدوة حتى يحس بألم المحرومين الذين حرمهم الطواغيت من النعم الكثيرة من رب العالمين التي لا تعد ولا تحصى، فكان هذا السيد العظيم يقدم المعونات والمساعدات لفقراء ومستضعفي العالم حسب الموازين والأولويات ويقوم بنصرة المذهب في إنشاء المؤسسات العلمية والدينية والمبرات والخيرات ومراكز الدعوة والعمل على رص صفوف المسلمين وحثهم على التلاحم والاعتصام بحبل الله وعدم التنازع، فالسيد السيستاني هو حامي الحمى في العراق وغير العراق فهو صمام الأمان وهو خامد نار الفتنة الطائفية فبدوره حفظ العراق وبفضله وضع دستور العراق وبفضله قامت دوله في العراق لولا مباركة السيد حفظه الله لحدثت الطامات والبلايا فهو الأب الروحي للمسلمين وهو المقتدى، لابد للناس أن يعرفوا أن الانضمام تحت عباءة المرجعية هو السبيل المستقيم وأن الانضمام لغير المرجعية هو انحراف وبعد عن أوامر الأئمة عليهم السلام المفترض أن لا تغرنا الشعارات البراقة أن يأخذنا الحماس ونتبع غير الحق ونميل إلى الباطل ولأن الباطل له بريق وجماعة الباطل كثيرة. فحفظ الله المعظم أية الله العظمى السيد علي السيستاني وحفظ مراجعنا العظام ورحم الله الماضين نسأل الله سبحانه وتعالى أن يفرج عن المسلمين وأن يعجل فرج إمام زماننا والحمد لله رب العالمين. 


كافة التعليقات (عدد : 6)


• (1) - كتب : الشيخ أبو جعفر التميمي ، في 2013/03/13 .

أحسنتم وجزاكم الله خيرآ فهذا العلم والنجم الساطع سماحة الأب الروحي آية الله العظمى السيد عل الحسيني السيستاني دام ظله هو قائد المسلمين اليوم لأن المرجعية العليا لايمكن أن تكون بيد أي شخص ما فهي محفوفة برعاية ربانية وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

• (2) - كتب : علي الزين ، في 2012/04/28 .

أرجو نشر هذا المقال
المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة " عنوانها نصرة الزهراء "
الاستاذ علي الزين - 28/04/2012م - 12:00 ص | مرات القراءة: 454
--------------------------------------------------------------------------------

مايميز به الشيعة الإمامية عن غيرهم من أهل المذاهب الإسلامية بعد إقبار رسول الله ( ص ) هو هذا المفصل الإذعان والإعتقاد والولاء والإعتراف بأحقية وظلامة

السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام من قبل الشيعة الإمامية وغيرهم يقفون مع غاصبي حقهم وظالميهم .

و لأجل صيانة هذا الدين على نحو الجزم والإعتقاد لأن المسألة ليست جزئية فرعية مثل مسألة زفاف القاسم وغيرها من القضايا التاريخية التي لايؤثر الخلاف فيها. نلاحظ أن أصحاب المسؤولية من حماة الدين يقفون موقفا حازما وسلوكا وسيرة قائمة عند علمائنا لم يبتدعها الشيخ التبريزي والشيخ الوحيد الخراساني فإن من يقرأ التاريخ يجد آية الله العظمى الشيخ حسين النوري كما في طبقات أعلام الشيعة لأغا بزرك الطهراني أنه هو من سن المشي على الأقدام لأربعينية الإمام الحسين وكذلك الشيخ محمد تقي الشيرازي صاحب ثورة العشرين والسيد بحر العلوم في الإصرار على المشي والركض في ركضة اطويريج والإمام السيد محمد سعيد الحكيم وقد رآه الكثير وهو يمشي إلى أربعين الحسين حاثا زوار الحسين على المشي وإحياء المناسبات الدينية. فإن هذا الأمر هو إحياء أمر أهل البيت الذي قال عنه الإمام الصادق " أحيوا أمرنا " .

وأصر الشيخ التبريزي في قم المقدسة على المسيرة حافيا نصرة للزهراء لإظهار المظلومية وأيده على ذلك الشيخ الوحيد الخراساني وكافة المراجع العظام .

لا أحد يشك في أن الإسلام متمثل في أهل البيت وبتعبير آخر أن أهل البيت هم المصاديق التامة والكاملة للإسلام الذي يجب في كل وقت نصرته والسيدة الزهراء هي الوجه الحقيقي الخارجي وهي الإسلام المتحرك كما عبر عنها رسول الإسلام " فاطمة يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها " وكلما أنكر أحد من مقامات الزهراء الثابتة المتواترة المقطوعة أنكر شيئا من الإسلام وأنكر ما جاء به النبي محمد (ص) . فتصدر المرجع بحجم الشيخ الوحيد الخراساني بهذه المسيرة والتي تقدر بالآلاف هو نصرة ومواجهة الحق ضد الباطل لا تعصبا وتشددا من أجل خلاف تاريخي كما يريد أن يصور البعض ويدافع .

الأمر الملفت للنظر في هذه المسيرة هو ازدحام الناس لرؤية وجه الشيخ الوحيد وهذا الإصرار على هذه الرؤية المرادة ليس المراد منها رؤية الشيخ لشخص الشيخ وإنما هو وجه يمثل النيابة عن المعصوم فلو كان المعصوم بين أيدينا لكان الإصرار على رؤيته أكثر فأكثر. وهذا شيء جميل في الوقت الذي لم يكن مع أمير المؤمنين إلا القلة القليلة . اليوم أصبحت مئات الملايين تريد نصرة المعصوم وتريد نصرة الزهراء وهذا كله ببركة وفضل علمائنا وحكمتهم وهدوئهم واقتدائهم بسيرة وسلوك الأئمة في مراعاة الظروف الموضوعية للمحافظة على دماء وأرواح الشيعة في العالم من قبل المتربصين لهم .

وتصدر هذه المسيرة تجرنا إلى فتح أبواب تاريخية وهي لابد للمسلم الشيعي وغيره أن يفهم التاريخ الصحيح السليم من السقيم ، أن يفهم التحليل التاريخي عوض السرد التاريخي ، ينبغي لأي مسلم أن يفهم التاريخ حسب المقاييس العلمية حتى يستطيع أن يفرز الحق من الباطل ويفرق بين الخطأ والصواب .

وهل أن الإمام هو أحق بالأمر من غيره بالإعتقاد وليس بالأمر الزمني فإن دورة الزمن انتهت الإمام غصب حقه وظلم وجرى ماجرى لكن المقصود من الذي تبرأ الذمة في الأخذ منه هل أخذ الدين من سيدة نساء العالمين يبرأ الذمة أم الذي يطبل البعض له ويدعو لأن يأخذ نصف الدين عن فلانة والنصف الآخر عن فلان . التركيز على مظلومية الزهراء بكل أبعادها سواء غصب الحق ام صنوف الأذى الذي واجهته حتى الإستشهاد ولاسيما دفاعها المستميت عن إمامها وسيدها أمير المؤمنين وإن كلفها بدل مهجتها هو من أجل الإسلام , فلا بد للمسلم أن يعلم أن الزهراء ضحت بروحها وبكل ما تملك من أجل الإسلام. لأن الإسلام متمثل في علي إبن ابي طالب أمير المؤمنين.
لذلك يشكل الشيخ الوحيد بالنسبة للمعصوم

طريقا ولذلك نظرة الناس له ولغيره من المراجع العظام الجامعين لشرائط الفتوى ومن عنده أهلية وكفاءة على نحو الطريقية لا الموضوعية ، لاينظرون إليه من خلال مقامه بل ينظرون له ولغيره لأنه طريقا إلى المعصوم وموصلا إليه.
الإصرار من المرجع الخراساني في هذه المسيرة التي تقدر بعشرات الآلاف وفيهم النخب من العلماء المراجع والمثقفين وأصحاب الإختصاصات والتجار والعمال والكسبة العاديين هو التوثيق العملي لظلامة الزهراء حتى لايأتي أحد ويشكك ويستغرب ويشكل ويقول أين شجاعة أمير المؤمنين وما قام الإسلام إلا على سيفه فهذا معناه الجبن ويقولون لماذا لايدافع عن عرضه وهذه يشكل بها البعض من السلفيه ويعرض بها الليبراليون ومع الأسف البعض من الشيعة صار متأثرا بهذا الفكر .

وهذا الفكر أعني إنكار ما جرى على الزهراء والمقصود به مجاملة بعض السنة مع الأسف المقصود به أن نتنازل ولا نعترف بوحشية القوم ويتعدى الأمر حتى يكون إنكار لما جرى على أهل البيت في كربلاء وأنتم تشاهدون الإعلام اليوم ماذا يبطن للشيعة وكيف يغير الحقائق ويقلبها حتى يخفي الطواغيت ظلمهم أم أن أرواحنا وظلاماتنا أغلى من اهل البيت ؟

من أهداف هذه المسيرة خلق الروح الفاطمية الولائية عند الشيعة الإمامية لأن الزهراء هي الأسوة وهي القدوة وهي رحمة للعالمين , على العالم أن يتعرف على السيدة فاطمة الزهراء ويقرأ الإسلام من خلال خطبتها ومواقفها ودفاعها وثورتها لا أن يقرأ اسلام الإسم والرسم من الذين خالفوا منهج فاطمة ومنهج رسول الله لأن البعض من المسلمين خالفوا نص القرآن وخالفوا سنن رسول الله والمشكلة الكبرى أن الناس تتبعهم وغير المسلم يتعرف على الإسلام من خلالهم .

السيدة الزهراء موحدة للقلوب وإن اختلف البعض ولم يهضم فكر الشيخ الخراساني وغيره من المراجع العظام ولكن هذه السيرة العملية وأنوار هؤلاء العلماء أصبح تأثيرهم على هؤلاء فأصبحوا والحمد الله في الجانب العملي يسيرون بسيرة الشيخ والمراجع من تعظيم هذه الشعيرة في المناسبات الثلاث أعني وفاة الزهراء ويقيمونها أكثر من ليلة والحمد لله رب العالمين . وهذا بفضل التوثيق العملي الذي أشرت إليه

هذه المسيرة المقدسة التي اتسمت بالحزن والألم منبعهما الإيمان الصادق والولاء العميق للزهراء ، هذا المظهر بقيادة هذا المرجع العظيم يساوي تمسك سلمان الفارسي وأبي ذر الغفاري والمقداد وعمار بن ياسر وغيرهم ممن تمسكوا بولاية أمير المؤمنين ونصروه مهما كلفهم الأمر من أجل الإسلام.



• (3) - كتب : علي الزين ، في 2012/04/11 .

المقال بعنوان السيد السيستاني كافل أيتام آل محمد وهذا المقال مضمن في كتاب السيد السيستاني أمة في رجل للشيخ حسين الفاضلي

• (4) - كتب : علي حسن الزين ، في 2012/04/11 .

تم تصحيح الخطأ ونامل من الاخوة عند نقل مقال الاشارة الى الكاتب الاصلي




• (5) - كتب : احمد الغرباوي ، في 2011/10/24 .

بسم اله الرحمن الرحيم
اخي العزيز بارك الله بيك في هذا المجهود القيم ان في هذا الكتاب اجوبة لكل عالم وجاهل اعني جاهل هؤلاء الذين يقومون بسب المراجع العضماء جزاكم الله حير جزائه ووفقكم لخدمة المذهب وحشرنا الله واياكم مع محمد وال محمد وحف الله علمائنا وعلى رأسهم العلم الشامخ (ابومحمد رضا) وشكر لكم

• (6) - كتب : الأنباري من : العراق ، بعنوان : وائد ُ الفتنة في 2011/05/13 .

بسم القائل:إنّما يخشى الله َمن عباده ِ العلماء ُ صدق الحق وصدق المبلِّغ عن الحق القائل :علماء ُ أُمـّتي كأنبياء بني إسرائيل ,
السلام عليك أستاذنا الكاتب السيد وليد سقاك َ وليد ُالكعبة ِماء َالكوثر يوم يسقي مـَنْ يسقي ورزقنا الله ُ شفاعة َ كلماتـِكَ هذه التي لا بدّ لها أن تقف َلك شامخة ً يوم الوقوف الأكبر يوم تجد كلُّ نفس ٍ ما أحضرتْ ,,,,وما
مـِنْ كاتب ٍ إلاّ سيفنى **ويـُبـْقي الدهر ُ ماكتبتْ يداه ُ
فلا تكتبْ بخطـِّك َغيرَشيءٍ **يسرُّك َيوم َ القيامة ِ أنْ تراه ُ
,,,,,,لقد أجدت َأستاذنا وقد وُفــِّقت َأيّما توفيق ووفق قلمك الكريم لما بصم حروفه الأصيلة فكلُّ أصيل ٍ يبقى يتلألأ بين صفحات ٍ كثيرة تذهب ويذهب صاحبوها مادامت لغير الله ولغير الحق ,
وقد أجدت َأوّلا بعنوان مقالـِكَ الأكثر من رائع ,فالإمام السيد السيستاني حفظه الله هو أمّة في رجل فهو الذي حفظ الأمّة من الضياع ومن الهلاك وهو الذي وأد الفتنة التي أرادها كفـّار المسلمين وكفـّار الكفـّار ,فكان البردَ والسلام َ على هذه النار التي أطفأها الله ُ تعالى بشخص هذا السيد العزيز ,مـِمـّا حدا بالمغرضين والحاقدين والحاسدين والمناوئين بان يوضـّفوا أشخاصا ًيلبسون ويتلبـّسون بزّي العلماء ومن هؤلاء الذين يظهرون على ما تسمّى بقناة المستقلة وهي غير مستقلّة ويفتحوا أبواقهم الضعيفة النفوس لتنال من شخص الأمام السيد السيستاني وتغافل هؤلاء الشرذمة التي يحسبها الجاهل ُماء ًوهي نار على المسلمين ,تغافل هؤلاء بأنّ أئمة السيد السيستاني قد نالوا ما نالوا من امثال هؤلاء ولكن ماذا جنوا ؟
فالكذب ُداءٌ والصدق شفاء ,فلقد رينا كم تفنـّنوا بالكذب والإفتراء على هذا السيد العظيم حتى أوصلوا الأمر الى إتـّهامه باستلام مبالغ من رامسفيد الأمريكي !!فيا عجبا ما أجهل هؤلاء وما أقبحهم ,ولكنّ السيد الكبير كان وسيبقى كما قال إبن الأحنف ,,,,,,,,,,,
كـُنْ كالنخيل ِعن الأحقاد ِمرتفعا ً*يـُرمى بصخر ٍفيلقي أطيبَ الثمر ِ




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=5677
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 05 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 02 / 24