• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : ما أهمية موت الملك عبد الله في الأحداث القادمة .
                          • الكاتب : خضير العواد .

ما أهمية موت الملك عبد الله في الأحداث القادمة



موت الملك عبد الله كحدث مجرد ليس له اي اهمية بل هو مجرد ذهاب طاغية ليأتي طاغية جديد مكانه ، ولكن ذكر أسم عبد الله في روايات أهل البيت عليهم السلام قد جعل المؤمنون يتنظرون ويترقبون هذا الحدث المهم كنقطة تحول في مجرى الأحداث وأنتقالها الى ساعات إنتظار الفرج العظيم الذي سيتم على يد منقذ البشرية الإمام الحجة بن الحسن (عج) عن ابي بصير قال : سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول : من يضمن لي موت عبد الله اضمن له القائم ثم قال : إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتبناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله ، ويذهب ملك السنين ويصير ملك الشهور والأيام فقلت : يطول ذلك ؟ قال : كلا... ( 1) ، ولأهمية هذه الرواية فقد نقلها مجموعة من كبار العلماء كالشيخ الطوسي في الغيبة ص 447 وقطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح ج3ص1163 والعلامة المجلسي في بحار الأنوار ج52ص210 والسيد محسن الأمين في اعيان الشيعة ج2ص73 والشيخ الكوراني في عصر الظهور ص21وغيرهم كثير بتغير بسيط في مفردات الرواية  ، وللتأكد من أن عبد الله المذكور في هذه الرواية هو نفسه الملك عبد الله علينا أن نترقب الأحداث في الحجاز وما ينتج من ردود فعل لدى العائلة الحاكمة هناك ، أي الحجاز ستكون الوجهة التي يجب أن تراقب عن كثب لمن يريد ترقب ظهور الإمام (عج) ، لأن أهم دليل لمعرفة تطابق هذه الرواية مع موت الملك عبد الله هو كثرت المشاكل ما بين أبناء العائلة المالكة التي ستسبب عدم استقرار أحدهم في الملك لفترة طويلة بل حددتها الرواية بالشهور بل الايام ،عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : إن من علامات الفرج حدثا يكون ما بين الحرمين قلت : واي شيء يكون الحدث فقال : عصبية تكون بين الحرمين ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشاً... (2) ، أي الأيام القليلة القادمة هي التي تكشف تطابق هذه الرواية مع هذا الحدث أم لا ، ولكن في جميع الإحتمالات إن تطابقة الرواية مع الحدث أم لم تتطابق هل نحن متهيؤون لاستقبال الظهور الموعود واللقاء مع إمام عصرنا الحجة بن الحسن روحي وارواح العالمين لمقدمه الفداء ، هذا هو السؤال المهم الذي يجب أن يطرحه كل إنسان مؤمن على نفسه ، لأن الظهور حتمي وهذا متفق عليه من قبل العالم بسره من جميع ديناته ومذاهبه السماوية وغير السماوية وأكده نبي الرحمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أي الجميع ينتظر خروج المنقذ لينشر العدل في ربوع هذه الأرض التي ملئت ظلماً وجوراً وعدوانا ، وهذا ضمان السماء لأهل الأرض بالفرج والحياة الكريمة ، ولكن أهل الأرض وخصوصاً الموالين لأهل البيت عليهم السلام هل هم بمستوى هذا الحدث العظيم الذي به فرجهم وحريتهم الحقيقية ، لهذا فأن المهم في هذه الأيام أن نهيء أنفسنا لأستقبال ظهوره الموعود حتى نحضى بنظرة كريمة منه ونجعله يفرح باستقبالنا له عندما نرفرف بأيدينا ونصرخ بألسنتنا وتدق قلوبنا قبلهما فرحا في قدومه الموعود ، فلنكن بمستوى الحدث وهذا اللقاء الموعود من خلال مراقبة النفس وتهذيبها ودفعها لعمل كل ما أمرت به الشريعة السمحاء من الحلال وتجنب الحرام والمواظبة على القيام بالعبادات وخصوصاً الصلاة في أوقاتها بالإضافة الى التحلي بالصفات الحسنة الحميدة من أخلاق وتسامح وكرم وعفو وغيرها ، حتى نكون بالمستوى المطلوب الذي يؤهلنا لأستقبال منقذ البشرية الإمام الحجة بن الحسن (عج) .

(1)الغيبة- الشيخ الطوسي ص447 (2) الغيبة-الشيخ الطوسي ص447




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=56880
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 01 / 25
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 24