• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : مطالب شعب عاقل للخروج من الأزمة! .
                          • الكاتب : امل الياسري .

مطالب شعب عاقل للخروج من الأزمة!

 التخطيط السليم والإعتماد على أسس متينة, لبناء إقتصاد يرتكز على إستراتيجية مدروسة, يجعل من الدولة مطمئنة لأي حدث طارئ يحصل, وخاصة إذا كانت تلك الدولة, معتمدة إعتماداً كلياً على مورد واحد مثل النفط, كما يحصل في أغلب الدول العربية وخاصة الخليجية, والعراق جزء من هذه الدول التي تبني ميزانيتها على تصدير النفط بالدرجة الأساسية.
مقترحات وحلول, طرحت من الخبراء في مجال الاقتصاد, للخروج من الازمة الخانقة, التي يمر بها البلد, لكنها مازالت في شرنقة الانتظار, بيد أن إقرارالموازنة جاء في الوقت المناسب, لإخراج العراق من دولاب الأزمة المالية.
إذا واصل المتآمرون الوقاحة, وإستخدام أساليب العصابات, فعلينا أن نبقي في أذهاننا, أن الأفعال السياسية الفاشلة, تؤدي الى ضربات قاتلة, لذا نحن بحاجة الى جهود كبيرة, وعقول مسؤولة وأموال طائلة, ومؤازرة من الجميع لأن العولمة الإقتصادية, باتت تمارس من قبل ذئاب, لا تفرق بين النعاج والعجاج, فتارة يقيمون حفلاً تأبينياً على النعاج, وتارة أخرى يصرخون تأنبياً على العجاج, وبين هذا وذاك أصبحت أوضاع العراق غير مستقرة, من الصعب السيطرة عليها في ضوء الأزمة العالمية.
 ما نحتاج اليه هو دعم الإنتاج المحلي, وتشغيل جميع مفاصل الاقتصاد الوطني, وزيادة الاستثمار عن طريق التعاون, بين وزارات النفط والخارجية ,والنقل والصناعة والتخطيط, للتقليل من خسائر الأزمة, ومع إنتشار حركة الإستيراد, من الصين وتركيا والهند, لزم على الحكومة البدء بتشغيل المصانع لإستغلال اليد العاملة بدلاً من ان يصبح إعتماد رزق المواطن على مشاريع (التاكسيات والبسطيات),
الإنفتاح على العالم, وضرورة إستقرارالوضع الأمني يساهمان الى حد كبير, في الشروع الى تطوير الموارد الإقتصادية الآخرى, كذلك إقرار قوانين متعلقة بالإستثمار, لإيجاد موارد أضافية للدخل, والتوجه نحو إقتصاد السوق, وسوق العمل وثقافة العمل التقني, الذي يعد الإنطلاقة الأولى للنهوض بالاقتصاد, مع إعداد خطط من شأنها, إنعاش الجوانب الإقتصادية المعطلة, وجعلها داعمة وساندة لإقتصاد النفط الوحيد.  
إتباع التنويع الإقتصادي, من أجل التغلب على مشاكل الإقتصاد الريعي, هو ضرورة الإنتقال من موازنة البنود الصامتة, الى بنود البرامج والتنفيذ والأداء, وتطوير البنى التحتية والمشاريع المتماشية, مع التوجهات الإنتاجية, والتحول لإقتصاد السوق المحلي.
مطلب شعب عاقل, لا ترعبه الشظايا الحادة, والحيطان الرطبة, والسيوف العمياء, في أن يبلغ إقتصاده أوج مراحل التقدم والإبداع, وهذا جل ما نتأمله من عهد الوزير الخبير, السيد عادل عبد المهدي, مع إنطلاقته المباركة البارزة, بتأسيس شركة نفط ذي قار, لأنه عرف قدر عمله,و سائر في طريق التغيير.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=57726
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 02 / 12
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 21