• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : قضية راي عام .
                    • الموضوع : أمريكا : ثمة جبلا اسمه الشيعة..! .
                          • الكاتب : مرتضى المكي .

أمريكا : ثمة جبلا اسمه الشيعة..!

كي تبقى سيدا على عبيدك, لا تجعلهم يتحدون, فإتحادهم تهديد لسيادتك, ولكي لا يتحدوا أبدا؛ لا تجعلهم يشعرون بالأمن والاستقرار, حتى لا يستغنوا عن قوتك, على هذا الأساس تعمل أمريكا في سياسة الدول, فتراها تستغل الخلافات الحدودية بين الدول, وكذلك تشجع استقلال الأقليات بدعوى حق تقرير المصير.

أمريكا أزعجت كثير من الدول؛ في هذه السياسة, التي جعلت البلدان تتكالب فيما بينها, بل بداخلها, حتى وصلت سياستها إلى بعض دول الشرق الأوسط, لتدخلها بما يسمى بالربيع العربي, الذي سلط الخراب والدمار على بلدان العرب, ولم تكن أمريكا غبية إلى درجة التحرك باسمها في بلدان الشرق الأوسط, فألقت إلى من يعمل باسمها مسؤولية دمار العرب.

السعودية هي الحليف والعميل العربي إلى واشنطن!, فاختارت واشنطن السعودية؛ لإبادة الشيعة العرب, لتجعل التكالب بين العرب من خلال دينهم, ليكون صراعا مذهبيا,فبدأت بالحرب على سوريا, وإقحام ما يسمى بجبهة النصرة داعش في محاربة النظام السوري العلوي, وبسلاح وتمويل أمريكي من خلال السعودية, محاولة إبادة الشيعة في سوريا.

نقل التحالف الأمريكي- السعودي؛ حمى داعش إلى العراق, وعن طريق ارض أهل السنة في العراق, لتلقي بنار سياستها, فتأكل السنة والشيعة, في العراق, وبدعم أمريكي سعودي أيضا, فترى المساعدة واضحة للجماعات التكفيرية, من خلال السلاح والمال والغذاء, بحجة حماية حقوق أهل السنة.

أمريكا تحرك السعودية اليوم, إلى اليمن, وكأنها ألعوبة بيدها, تحركها أينما ومتى ماتشاء, محاولة أيضا إبادة الشيعة اليمنيين, الذين أصبحوا يروجوا لحركتهم وانتصاراتهم, فترى الطائرات السعودية؛ تقصف الأطفال والنساء والشيوخ الحوثيين, وبصواريخ أمريكية, مع قرب انتهاء المفاوضات الإيرانية الأمريكية؛ في مسألة المفاعل النووية, محاولة جر إيران إلى الاصطدام المباشر مع السعودية من خلال اليمن, لتفسد تلك المفاوضات التي لو نجحت لن تصب بمصالح السعودية.

لذا يجب اخذ الحيطة والحذر, من السياسة الأمريكية التي تحاول إراقة الدم الشيعي والسني, بأي طريقة كانت, فتراها تقحم السعودية في كثير من المناسبات, منتظرة اصطدام إيران المباشر, لتكون أكثر خسارة للدم في هذه المعركة.

لكن بحكمة مرجعيتنا وقادتنا؛ سوف لن تنال منا أمريكا وان قدمنا القرابين, تلو الأخرى في سبيله تعالى والوطن والمذهب, فنحن قوما استلهمنا قوتنا من سيدنا الإمام الحسين ( عليه السلام ), فالقتل لنا عادة  وكرامتنا من الله الشهادة.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=59784
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 03 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 10 / 31