• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : اليوم تكريت وغدا الرمادي والموصل .
                          • الكاتب : اياد السماوي .

اليوم تكريت وغدا الرمادي والموصل

ها هم أبناء القوات القوّات المسلّحة العراقية البطلة وأبناء الحشد الشعبي الأشاوس وأبناء القوّات الأمنية والعشائر الشجعان , يزّفون بشرى التحرير والنصر المبين ويرفعون العلم العراقي خفاقا على مبنى مستشفى تكريت العام ومبنى محافظة صلاح الدين ومديرية تربية تكريت , ويسيطرون على كل شوارع مركز تكريت , ويحررون مناطق الهايكل والديوم وحي الطين والمنطقة المحيطة بمستشفى تكريت العام ويقفون بمحاذاة القصور الرئاسية , وها هي فلول داعش والبعث المجرّم تتداعى وتنهار تماما أمام تقدّم ليوث أبناء علي والحسين والعباس , ويهربون مذعورين كالفئران مخلّفين ورائهم المئات من جيفهم تملأ الشوارع والساحات , فاليوم في تكريت وغدا في الرمادي والموصل , فأين المفر من ليوث علي والحسين والعباس أيّها المجرمون الأوغاد ؟ .
وهذا النصر العظيم لم يكن ممكنا لولا الاتفاق الذي أبرم بين قيادات الحشد الشعبي والقائد العام للقوّات المسلّحة على عدم مشاركة طيران التحالف الدوّلي في عمليات تحرير تكريت بعد أن تأكدّت القيادة العامة للقوّات المسلّحة , انّ طائرات التحالف الدوّلي لا تستهدف داعش ولا تريد القضاء عليها , بل أنّ الحشد الشعبي قد أصبح هو الهدف الأهم بالنسبة لطائرات هذا التحالف الذي تقوده الولايات المتحدّة الأمريكية , وما صرّح به مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية السابق ديفيد بتريوس بأنّ المليشيات تمّثل الخطر الأكبر على استقرار العراق وليس داعش , لم يكن بمعزل عن حقيقة الدور الأمريكي في العراق , والذي أصبح واضحا تماما بعد المواقف الأخيرة للإدارة الأمريكية , فتحية لأبناء العراق الميامين الشجعان جيشا وحشدا وقواتا أمنية وعشائر في هذا النصر العظيم , والخزي والعار لمملكة الشر التي تقود المشروع الطائفي في المنطقة باسرها .




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=59847
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 03 / 31
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 10 / 15