• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : اقالة رافد جبوري وما يترتب عليها من اجتثاث غيره .
                          • الكاتب : سهيل نجم .

اقالة رافد جبوري وما يترتب عليها من اجتثاث غيره

 اثيرت ضجة كبيرة حول الناطق الرسمي بإسم مكتب رئاسة الوزراء رافد جبوري خلال اليومين الماضيين عن قيامة بلحن وغناء اغنية تمجد المقبور صدام وهو ما يعد تجاوزا على ضحايا النظام السابق وقفز على جراح الامهات اللاتي فقدن ابنائهن والاطفال الذين تيتموا بعد فقدانهم آبائهم وهذا ديدن البعثيين طيلة عقود من الزمن حتى ازيلوا من مواقعهم وتهاوت عروشهم من هنا كانت ردة الفعل كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تهافت الكثير من المدونين والاعلاميين والناشطين الى ذم وايقاع اللوم على الحكومة العراقية او تحديدا على رئيس الحكومة السيد العبادي الذي اختاره هو شخصيا لأن يكون الناطق الرسمي او المتحدث باسم مكتبه ولكن لم نرى هؤلاء اللذين طبلوا كثيرا لهذا الامر انهم اشاروا او نبهوا حتى الى الكثير من البعثيين والمجرمين الذين تسلقوا في غفلة من الزمن الى الكثير من المناصب في الدولة العراقية فلماذا لا يشنون حملة كبيرة على تلك الوجوه في دوائر ووزارات الدولة العراقية ليعطوا الحجة والمسوّغ للعبادي ان يتخذ اجراء بحقهم ويفصلهم كما فعل مع رافد جبوري وفصله احتراما لمشاعر ضحايا البعث والامهات الثكلى والايتام حتى لا يبقى ذكرا او باقية لهذا الحزب المشؤوم الذي خلّف وما زال من خلال خلاياه النائمة يعمل على تمزيق العراق .

كنا نتمنى ان نجد هذه الحماسة الكبيرة عندما بدأ البعض وهم يتلبسون بلباس السياسة يدخلون الى البرلمان العراقي ويشرعوا عكس ارادة الشعب العراقي المظلوم وكنا نريدهم ان يقفوا بوجه البعثيين اللذين تسلقوا الى الدوائر والمؤسسات التنفيذية فسكتوا عنهم من اجل مصالحهم ان لا تضرب فيأكلوا ويأكلوا هم معهم جميعا وبذلك ليذهب الضحية من ضحايا البعث الى الحضيض بل حتى انهم اخذوا وظائف هي من حق من ذاق الويل على يد البعثيين ويسمونهم بالاسم فقط انهم ضحايا النظام السابق من الشهداء والسجناء والمهاجرين والمطاردين وغيرهم من نام على تراب البساتين وفي المياه الآسنة وفي الهور وغيرها ،، لماذا لا نرى ثورة كبيرة على اخراج البعثيين من كل تلك المؤسسات وتكون هذه الحملة عاملا مساعدا لرئيس الوزراء في قلعهم من مناصبهم التي دمروا بها الدولة العراقية ، فالمطلوب من السادة المسؤولين في الحكومات السابقة الذين عينوا ونصبوا الكثير من البعثيين ان يؤشروا على هؤلاء لا ان يسكتوا عليهم ويثيروا قضية فرد واحد غنى أغنية قبل خمسة عشر عاما وهذه الاثارة بالتأكيد ليست من اجل الوطن او من اجل الضحايا وانما من اجل النيل من حكومة العبادي ومنه شخصيا لا أكثر نقولها وبكل صراحة مطلقة ،، فلا تنافقوا ابدا لأنكم لن تستطيعوا ان تؤشروا على كل البعثييين الذين عينتموهم سابقا كونهم يعرفون كل فسادكم وما فعلتموه ليطمطموا على كل ذلك .




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=60929
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 04 / 22
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 04 / 1