• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الحشد الشعبي من بركات السماء . .
                          • الكاتب : اياد حمزة الزاملي .

الحشد الشعبي من بركات السماء .

ان المتابع للاحداث السياسية في العراق يرى وبكل وضوح ان هناك مؤامرة دولية كبرى تقودها امبراطورية الشيطان امريكا وذيلها اسرائيل القذرة وبتنفيذ مباشر من الكيان السعودي ومستعمرة قطر والكيان العثماني التركي وهذه الحقيقة لايختلف عليها اثنان فأمريكا القذرة وشعوبها الاقذر منها نشأت في مستنقع اسن وعفن وقذر وتاريخها القذر ضد الشعوب المستضعفة هي خير دليل على كلامنا هذا فامريكا منذ احتلالها للعراق وضعت اجندات خاصة بها وفق المبدا السياسي الذي ترتكز عليه السياسية الامريكية (الاحتواء المزدوج) فامريكا هي التي صنعت تنظيم القاعدة في افغانستان عام 1979 وهذا باعتراف دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي الاسبق في صحيفة الواشنطن بوست بتاريخ 11/6/2006 وامريكا هي التي صنعت حزب البعث الصهيوني عن طريق عميلها المقبور (ميشيل عفلق) الصهيوني الجنسية وهذا باعتراف البعثي المقبور احمد حسن البكر عندما صرح في انقلاب 17/تموز الاسود (اننا جئنا الى سدة الحكم بقطار انكلو امريكي ) .
وامريكا بعد احتلالها للعراق عام 2003 ابقت على حزب البعث ودعمته بكل قوة وجائت بعصابات القاعدة الى العراق وعملت على تحالف هجين بين هذين التنظيمين الارهابيين المتناقضين فكريا فالاول يحمل افكار علمانية وشيفونية ويحارب الدين والثاني يدعي انه يحمل راية الاسلام وتطبيق الشريعة الاسلامية ولكن امريكا ولية نعمتهم هي التي جعلت بينهم تحالفا واتحادا ضد الاسلام والمسلمين .
لقد ادركت امريكا جيدا قوة الشيعة في العراق حيث يشكل الشيعة في العراق نسبة 85 % بينما يشكل ابناء العامة نسبة 10% والخمسة الباقية هي لبقية الاديان والطوائف الاخرى وعليه فان وجود نسبة كبيرة وقوية للشيعة في العراق تشكل تهديدا خطيرا للمشروع الامريكي الصهيوني في العراق والشرق الاوسط فعملت امريكا على مشروعها في العراق على اتجاهين احدهما سياسي والاخر عسكري من اجل تفتيت وتشتيت قوة الشيعة فعملت في الاتجاه السياسي على تشتيت الشيعة الى احزاب وتيارات مختلفة ومتناحره فيما بينها ونجحت امريكا في ذلك  وذلك لضعف شخصية السياسي الشيعي وجهله بابسط ابجديات علم السياسة هذا بالاضافة الى ان هناك عقدة نفسية يعاني منها معظم الساسة الشيعه في العراق وهي حالة ما  تعرف في علم النفس الحديث (التقزم النفسي) امام طغيان ودموية ساسة البعث والقاعدة فمثلا عندما استشهد اكثر من 1900 شيعي في جريمة العصر (سبايكر) التزم معظم ساسة الشيعة الصمت ازاء هذه الجريمة المروعه وكأن هؤلاء الشباب الذين استشهدوا وهم في عمر الزهور مجموعه من الخراف التي نحرت ولم يرتد طرف عين للساسة الشيعة ولكن عندما قتل احد شيوخ من ابناء العامة المتهم بتورطه مع تنظيم داعش الارهابي في منطقة اللطيفية اقام الساسة الشيعة الدنيا ولم يقعدوها على هذا القتيل وتذللوا وتملقوا للبعث وداعش بكل خزي وعار وهذا ان دل على شيء انما يدل على الشخصية المازوخية لهؤلاء الساسة الجبناء والاذلاء والمنبطحين وانه من هوان الدنيا وسخرية القدر ان يتحكم هؤلاء الساسة المازوخين بمقدرات الشيعة وكان قدر الشيعة في العراق ان يكونوا تحت رحمة سياسيوا كل نطيحة ومتردية بدءاً من المقبور صدام ابن صبحه الى هؤلاء الساسة المازوخين  .
واصبح الشيعة في العراق قاب قوسين او ادنى من عودة حزب البعث الصهيوني الى سدة الحكم وتسلطه على رقاب الشيعه مرة اخرى والتحضير والتهيئ لمزيد من المقابر الجماعية ولولا العناية الالهية واللطف الالهي الذي تمثل بالفتوى العظيمة والتاريخية للمرجع العظيم اية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله المبارك) الذي انقذ الشعب العراقي عامة والشيعة بالخصوص من وباء الطاعون المتمثل في تحالف داعش والبعث وتشكيل الحشد الشعبي المبارك من ابناء الشعب العراقي المؤمنين وابناء المقاومة الاسلامية المباركة اسود الولاية المتمثلة في كتائب حزب الله المبارك وعصائب اهل الحق المباركة ومنظمة بدر المباركة وحركة النجباء المباركة وكتائب الامام علي (عليه السلام) وسرايا الخرساني المباركة وغيرهم من فصائل المقاومة الشيعية العظيمة والمباركة والمؤيدة بروح القدس الذين حرروا القسم الاكبر من ارض العراق الطاهرة بالرغم من قلة السلاح والمؤن والحملة المسعورة عليهم من قبل امريكا واسرائيل وكلابهم .
ان الانتصارات الكبيرة والعظيمة لأسود الحشد الشعبي المبارك وفصائل المقاومة الاسلامية المباركة وتحريرهم لارض العراق الطاهرة من دنس الاحتلال الامريكي البعثي الداعشي اغاض امريكا واسرائيل وقرودهم من شيوخ الرذيلة في الخليج واوعزوا الى قرودهم في البرلمان العراقي للنيل وتشويه سمعة هذا الحشد المبارك والعظيم الذي اصبح شوكة في عين امريكا واسرائيل وتوزعت الادوار على هؤلاء القرود كل حسب دوره فواحد يتهمه بالطائفية وهو خادم حريم السلطان وسارق اموال النازحين والفقراء واخر يتهمهم بالمليشيات واخر يتهمهم بالعصابات وتعالت اصوات نباح كلاب امريكا واسرائيل وفق القاعدة في علم السياسة (كذب ثم كذب حتى يصدقك الناس) ان كل من ينال بكلمة سوء من هذا الحشد الشعبي المبارك والمقدس انما هو كلب من كلاب امريكا واسرائيل وداعش وان يوم الحساب قريب جدا لهؤلاء العملاء النكرة الذين باعوا شرفهم ووطنهم لامريكا واسرائيل ومتى كان لابناء المومسات شرف ووطن ومبادء وكفى الحشد الشعبي المبارك فخرا وعزا ان اعدائهم هم من قرود البعث وداعش وصدقت الحكمة التي تقول (واذا اتتك مذمتي من ناقص فهذه الشهادة على اني كامل) .
ان الحشد الشعبي الذي تشكل باللطف الالهي والعناية الالهية وبركات التجلي الاعظم والفيض الاقدس لزعيمنا العظيم الامام المهدي (اروحنا له الفدا) واخرجه الى حيز الوجود ببركات مرجعنا العظيم ونائب الامام المهدي(عليه السلام) السيد علي السيستاني (دام ظله المبارك)  ان هذا الحشد المبارك هو لطف من الالطاف الالهية الخفية لمولانا الامام المهدي (عج)وانه سوف ينمو ويكبر هذا الحشد الشعبي المبارك والمؤيد بروح القدس حتى تحرير كامل ارض العراق الطاهرة من دنس الاحتلال الامريكي البعثي الداعشي وحتى تحرير كعبتنا وقدسنا من الاحتلاليين النجسين للكيان السعودي والكيان الصهيوني  وانتم يا ابطال  الحشد الشعبي المقدس لقد سقيتم بدمائكم الطاهرة وحررتم ارض العراق من دنس احتلال قرود البعث وداعش وحفظتم شرف العراق انتم ايها الشموس المشرقة يا ابطال الحشد الشعبي المقدس تستحقون كل كلمات المدح والثناء والاحترام وانني اقبل اقدامكم قبل ايديكم عرفاننا مني بتضحياتكم الكبيرة والعظيمة والتي تذكرنا بملحمة المجد والكبرياء والعظمة كربلاء المجد وان كل السياسيين الجبناء والمنبطحين هم جرذان تحت اقدامكم الجبارة فالتاريخ لايكتبه الا المجاهدون بدمائهم الطاهرة في ساحات الوغى لا الساسيون الجبناء المنبطحين والمختبأين في جحورهم كالجرذان .
تحية اكبار واجلال للعليين العظيمين قطبي الحق ونائبا الامام المهدي (ارواحنا له الفدا) السيد علي الخامنئي (دام ظله المبارك) في قم المقدسة والسيد علي السيستاني (دام ظله المبارك) في النجف الاشرف .
تحية اكبار واجلال الى اسد الولاية الغالب القائد العظيم قاسم سليماني والذي يذكرنا بصولات وبطولات القائد العظيم مالك الاشتر (رضوان الله عليه) .
تحية اكبار واجلال الى الشيخ الكبير والجليل هادي العامري ابا الحسنين (حفظه الله )الذي ترك الدنيا ومناصبها التافهة الزائلة ليلتحق بركب الجهاد والكفاح والثورة ليعيد ايام الجهاد والكفاح في جهاده ضد مرتزقة البعث الكافر.  
تحية اكبار واجلال الى اسد الولاية وسيفها البتار الشيخ الكبير قيس الخزعلي (اعزه الله) .
فالاسد هو الذي يفترش الارض ويلتحف السماء ويزئر في ساحات الوغى لا كالجرذان التي تختبئ في جحور قصورها .
ان في رحلة العاشق نحو المعشوق لابد ان تخضب بالدم وعندما يفنى العاشق في معشوقه في حضرة تجيلات الفيض الاقدس عندها يكون فناء العاشق قصيدة حمراء يكتبها العاشق بدمه .
ان من لحق بهذا القيام المبارك بلغ الفتح العظيم ورضا الله ورسوله واهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) وان من تخلف عنه البسه الله ثوب الذل والخزي والعار في الدنيا والاخرة .
ان الزحف المقدس والعظيم لجحافل اسود الولاية الحشد الشعبي المبارك سوف يستمر حتى بلوغ الفتح العظيم والمبارك وان الاسد يبقى اسد وان كثر عليه صراخ القرود ان بشائر الفتح العظيم قد ابرقت وتوهجت في سماء الولاية واصبحت قاب قوسين او ادنى (انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا)
المجد لزعيمنا العظيم الامام المهدي (ارواحنا له الفدا) محرر العالم ومنقذ الانسانية من الظلمات الى النور .
المجد والعزة والبقاء للتشيع العظيم .
قال تعالى (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين) صدق الله العلي العظيم ........ والعاقبة للمتقين




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=61204
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 04 / 28
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 22