• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : اراء لكتابها .
                    • الموضوع : عن قطيع الزاملي!! .
                          • الكاتب : سمير سالم داود .

عن قطيع الزاملي!!

من المعروف تماما، أن المفرط من القمع، والسائد من متخلف أفكار عصور الظلام، تشكل العامل الحاسم، في دفع الغالب العام من الناس في الدول العربية والإسلامية، نحو الخضوع لوعي القطيع، الذي من السهل تماما قيادته، دينيا وطائفيا وشوفينيا وقومجيا وإرهابيا،حيث يريد الطغاة والهمج من أهل الإرهاب، وبالاعتماد أساسا على جهد مرتزقتهم من سافل الناس، وسط أهل العمامة والدعاية وتجار السياسية ...الخ الأنجاس الذين تصاعد وبشكل قياسي، ثمن الحصول على عار جهودهم في زمن الفضائيات وعصر الانترنيت!*       
و...إذا كان ما تقدم، يفيد كثيرا في تبيان وتوصيف، عوامل الخضوع لوعي القطيع، وسط الفقراء والكادحين من الناس، وبالخصوص من يفتقرون للتعليم، ويعيشون في ظل المفرط من قمع أنظمة الحكم الفاشية وسطوة المتخلف من القيم الاجتماعية، ترى ما الذي يدعو الكثير  ممن لا يعوزهم الوعي كما يزعمون وبشكل خاص راهنا وسط من يمارسون فعل الكتابة على شبكة الانترنيت، لممارسة ما هو عندي أسوء من الخضوع لوعي القطيع، أقصد الرضوخ والتطوع لممارسة دور ( الذليل من القطيع) كما هو الحال وعلى نحو صارخ وسط فرسان مستنقع نفايات الانترنيت كتابات!
السؤال : هل يوجد هناك وسط جميع أهل الثقافة والإعلام، وبالتحديد بين صفوف المعادين للعفالقة والهمج من أهل الوهابية، من يجهل أو لا يعرف حقا، أن هدف هذا المستنقع وكما أكد العبد لله وبعد فترة وجيزة على نشره على شبكة الانترنيت، كان ولا يزال وسوف يظل، لا يتعدى حدود المتعمد من تعهير فعل حرية التعبير، منطلقا لعار ممارسة دور المنبر المفتوح الساقين، أمام كل ما يخدم تمرير مواقف وتوجهات حزب أنجاس العفالقة إرهابيا وطائفيا وشوفينيا، بحكم أن هولاء الأنجاس ومهما توزع ولاءهم في الحاضر بين المتصارع من سافل قياداتهم بعد أن فطس سيدهم السفاح، لا يختلفون أبدا على ما هو موضع عار اتفاقهم وتوافقهم بالروح ...بالدم في ميدان المستديم من حقدهم وكراهيتهم للكورد وشيعة علي وجميع من كانوا على الدوام في موقع الضحية في ظل نظامهم الفاشي!
و...من أجل أن لا نوصم أحدا، بما لا يستحق من العار، بدون بينة أو دليل، دعونا نحاصر جميع من لا يعتقدون، بما تقدم من معروف الحقيقة عن دور مستنقع كتابات، بالسؤال عما يدعوا فرسان هذا المستنقع لممارسة دور القطيع، الذي يقوده حيث يريد ويشاء، واحد رقيع وهب بياض ثقافيا ومبدئيا مثل حشه كّدركم النصاب الزاملي ؟!
أياد كامل النذالة الزاملي، أعتاد على مستوى الكاذب من الزعم، تكرار الـتأكيد مع الحلفان، على أن مستنقع نفايات الانترنيت ( كتابات)، مستنقع ( يحرره كتابه) ودوره لا يتعدى حدود ممارسة مهمة ( الخادم) على حد المتكرر من تعبيره وبالحرف الواحد ...و...السؤال : هل أن الأمر كذلك بالفعل وحقا؟! أقصد هل أن هذا الرقيع، يمارس عمليا دور ( الخادم) كما يزعم كاذبا، أو أن من يرتضون عار النشر على صفحات هذا المستنقع، يمارسون وطوعا دور القطيع الذي يتبع وينفذ وعمياوي، كل ما يريده سيدهم ومولاهم الزاملي؟!**
الجواب على ما تقدم من السؤال، أكثر من معروف ، وبمقدور من يريد وعنده خللكّ، العودة لما كتب العبد لله من كثير النصوص، للتأكيد وبالاستناد على المتكرر من فضائح مستنقع كتابات، على أن هذا الرقيع ( حشه كّدركم الزاملي) لا يتعامل  مطلقا مع جميع من يرتضون عار الاستمرار في الكتابة على صفحات هذا المستنقع، من موقع ( الخادم) وإنما على العكس من ذلك تماما، أقصد يتعامل مع هذا القطيع، من موقع المطاع من السلطان، الذي (يستنمي) من فرط  التهيج والإثارة، كلما كرر إهانة وبهذلة سائر أفراد هذا القطيع،*** وخصوصا وبالذات من يعتقدون أنفسهم في عداد  (المثقوفين كلش)  وذلك للتعويض عن عجزه المستديم، على أن يكون  (ذو شأن وسط أهل الثقافة)**** على حد توصيف صديق عمره ( قرقوز عيلاف خضير طاهر) وبحيث تراه وبعد كل هذه السنوات، لا يزال كما كان يتوسل، عفوا أقصد يأمر إبراهيم الزبيدي وحمزة الحسن وغيرهم من فرسان هذا المستنقع ،كتابة ما يحمل عار توقيعه زورا، *****وبشكل خاص راهنا ما يفيد مديح الجديد من مولاه وسيده المطاع، أقصد أبو الجكّاير العفلقي المليونير خاشلوك والشهير باسم رجل الروث !
و...عمليا لماذا التعب، وتكليف النفس عناء العودة لماضي المكتوب بالعراقي الفصيح ، طالما أن هذا النصاب متعود على شغل جوه الجسر، أقصد يمارس متطوعا ومن باب المتعمد من الصفاقة، ما يؤكد وبالملموس على مدى احتقاره، أكرر مدى احتقاره، لجميع من يرفضون ترك مستنقع الفضائح كتابات، بعد أن صاروا ( أو صيرهم في الواقع) لا يعرفون غير ممارسة دور المطيع من ذليل القطيع، يقودهم ويحدد وجهتهم ومواقفهم، عبر ما يكتبون من عار النصوص، وبحيث تكون متوافقة مع المطلوب أن يكون موضع لفت الانتباه عفلقيا وتبعا لمسار ما جرى ويجري من الصراع في عراق ما بعد سقوط حكم أنجاس العفالقة!
على مستوى التفصيل، وقبل تقديم ما يؤكد ومن جديد على ما تقدم من معروف المعلومة، أقصد فرض هذا الرقيع بما يريد من الوجهة والموقف، على المطيع من ذليل القطيع، لابد من توضيح حقيقة مهمة وهي أن 99% ونص أكرر 99% ونص ، من ( كوتاب) هذا المستنقع، سواء من يكتبون بالصريح أو المستعار من الأسماء، لا يمارسون عار فعل الكتابة، إلا بما يتطابق وحرفيا، مع الهمجي من مواقف وتوجهات المختلف من أجنحة حزب أنجاس العفالقة، وبالذات وتحديدا ما يجسد دعم وإسناد مواقف جميع سافل من يعملون على استعادة المفقود من السطوة، وتحت غطاء المزعوم من (الكوفاح) ضد ( من أحتل أرضهم وأنتهك عرضهم) وقبل هذا وذاك، ما يعكس المطلق من حقدهم الشوفيني والطائفي ضد القوى السياسية وسط من كانوا على الدوام في موقع الضحية، وبالخصوص وسط أبناء إقليم كوردستان والفقير من ضواحي بغداد ومدن الوسط والجنوب من العراق!
و...أسوق ما تقدم من معروف المعلومة، ارتباطا بما ينشره هذه الأيام قطيع الزاملي من معلقات التمجيد والإشادة بفعلة الزيدي، أقصد قذف منتظر الزيدي لحذاءه باتجاه بوش نهاية الماضي من العام، ومنطلقا للسؤال : ترى ما هو مغزى كل هذا القدر من التمجيد والإشادة راهنا، بفعلة أبو القنادر، بعد المطبق من الصمت، أكرر المطبق من الصمت، ساعة وقوع هذا الحادث ، والذي تصدر يوم ذاك أخبار جميع وكالات الأنباء في العالم؟!   
الجواب أكثر من معروف وسلفا، أقصد هل يوجد هناك اليوم، من لا يتذكر كيف أصدر النصاب الزاملي وعلنا، أكرر علنا، فرمانا سلطانيا نص وبالحرف الواحد، على عدم السماح لجميع خرفان قطيع مستنقع كتابات، التوقف ولو بكلمة عابرة عن موضوع أبو القنادر منتظر الزيدي، في حين تراه اليوم، وبعد أقل من عشرة شهور، يفعل العكس تماما، وبحيث سمح للقطيع في هذه الأيام، تكريس صفحات مزبلة كتابات بالطول والعرض، لتمجيد فعل أبو القنادر، ودون أن يوجد وسط هذا القطيع، ولو روائي واحد، عفوا أقصد خروف واحد، يملك القليل من الشجاعة، لمخاطبة مولاه وسيده الزاملي بالقول : مولانا شنو القضية، أو على الأقل يردد شاكيا : سبحان مغير الأحوال!
أريد القول من خلال ما تقدم، أن هذه الفضيحة، فضيحة هذا التحول من حال ( المنع تماما) للمختلف تماما من الحال ( التمجيد كلش) وبصدد ذات الواقعة، واقعة قنادر الزيدي، وفي غضون شهور معدودة من الزمن، تؤكد ومن جديد أن أياد كامل النذالة الزاملي، لا يمارس قطعا دور الخادم كما يزعم، وإنما دور المطاع من السيد، كما أن ما تقدم يكشف وفي ذات الوقت ومرة أخرى، مدى خنوع من يمارسون وطوعا عار دور الخانع من ذليل القطيع!
و...مع ذلك، أن يمارس آل 99% ونص من سافل أنجاس العفالقة هذا الدور، دور الذليل والخانع من القطيع طوعا، ذلك لا يدعو أبدا للدهشة والعجب، باعتباره تحصيل حاصل، وأكثر من متوقع، بحكم أن هولاء الأنذال، عفوا أقصد هولاء الأنجاس، يوظفون مستنقع كتابات، ومنذ ساعة عار نشره على شبكة الانترنيت، لتمرير كل ما يريدون من وسخ الإساءة والتحريض شوفينيا وطائفيا، ضد جميع من كانوا في موقع الضحية في ظل حكم سيدهم السفاح، وللتعبير عن ما يعتمل في نفوسهم من الحقد والكراهية، ضد جميع القوى السياسية التي شاركت في شرف الكفاح ضد نظامهم الفاشي******  ....و...لكن ؟!
ترى ماذا يدفع النص الباقي (أقول نص مجازا، لان عددهم أقل من أصابع اليدين) من فرسان مستنقع كتابات، للقبول بهذا الصفيق من متعمد الإهانة والاحتقار، وبحيث تراهم يخافون بدورهم التوقف علنا، من باب الرفض والاحتجاج، على هذا المكشوف كلش من عار تحول موقف النصاب الزاملي بصدد قضية أبو القنادر، أو على الأقل بهدف مجرد  السؤال عن دوافع هذا التحول المفضوح في مستنقع كتابات من ذات الواقعة، واقعة فعل أبو القنادر، من حال (المنع تماما) للمختلف تماما من الحال ( التمجيد كلش) وفي غضون شهور معدودة من الزمن؟!   
طكّ ...بطكّ :ترى ماذا يمنع وعلى سبيل المثال حمزة الحسن وعدوه اللدود هادي الحسيني ومحسن خاشلوك الجيلاوي وأبو الجامعة المفتوحة في هولندا علي التميمي وفيلسوف أستراليا لطيف الحرز وغيرهم ممن يزعمون أنهم في عداد الصفوة وسط أهل ( الثوقافة) عن ممارسة فعل الاحتجاج، ولو بشكل غير مباشر،على هذا الجديد من فضائح الزاملي، وبما يجسد وبالملموس رفضهم الخضوع، لما يريده ويقرره هذا الرقيع من عار الوجهة والموقف على (كوتاب) مستنقع كتابات، أو على الأقل بما يوحي في الظاهر وشكليا، تمايزهم فكريا وسياسيا عن سواهم من خرفان قطيع هذا المستنقع، إلا إذا باتوا وتدريجيا، لا يختلفون فيما يكتبون سياسيا، وفي الغالب العام، عما يجري تكراره  من سخيف محتوى وتوجهات آل 99% ونص من سافل أنجاس العفالقة!
و...إذا كانوا كما يزعمون ( أنهم لا يزالون شكل تاني) ترى لماذا إذن يتعمدون مع سبق الإصرار والترصد، تجاهل المفضوح كلش من قذر دوافع تحول موقف الزاملي من قضية أبو القنادر، وهو تحول يعود وبالمطلق، لتبدل من يمتطون مولاهم عفلقيا، ومنعا للمتعمد من سيئ التأويل، أقصد من يدفعون لهذا الرقيع، المعلوم من وسخ المال، لتمرير كل ما يخدم عار مواقفهم وتوجهاتهم على صفحات مستنقع كتابات، وبدليل أن النصاب الزاملي يوم حدث ما حدث، كان لا يزال رهن إشارة وطوع بنان المليونير إبراهيم الزبيدي، وما كان من المعقول أو منطقيا، أن يوافق أبو الكوبونات  (الثوقافية) وهو من ربع ( ماما أمريكا الروح ..بالروح) على تمجيد فعل من ضرب ( مولاه بوش بالقنادر)، في حين أن هذا النصاب راهنا بات وعلنا، رهن إشارة الجديد من سيده، المليونير عون الخاشلوك، لسان حال الجناح المصري في حزب أنجاس العفالقة، وأن كان هو الأخر للعلم من فوكّ ( جهاد وتحرير وقنادر) ومن جوه ( عند عيناك أوباما ...بس أنت كّول) وتماما كما هو حال عار منابر المختلف من أجنحة حزب أنجاس العفالقة ...السعودي ...السوري ...الأردني...اليماني ....القطري ...الخ...الخ ما يفترض أن يكون معلوما ومكشوفا تماما، عند هذا الرهط من فرسان مستنقع كتابات، خصوصا وهم يعتقدون أنفسهم ( يفتهمون كلش) وفي عداد الصفوة وسط أهل الثقافة، إلا إذا كانوا يمارسون المتعمد من الجهل بوعي مقصود، للبقاء في موقع الذليل من القطيع، كما هو حال سواهم من خرفان قطيع الزاملي، وعلى أمل الفوز بالموعد من  (الشهرة عروبجيا) حتى وأن قادهم ذلك، لنزع الباقي من ورق التوت علنا من على شاشة فضائية خاشلوك العفالقة!

كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد سعدون الاسدي من : الديوانية ، بعنوان : توضيح في 2011/06/19 .

يعني حقيقة السيد الكاتب لا يستحق القراءة وافضل شي هو ان يترك القراءة فهو يغرد خارج السرب وقد قرأت مرة انتقاد موجه لدكتور فواز الفواز والذي هو بحق افضل كاتب صريح وجري وجسر في موقع كتابات وهنا ياتي من يسمي نفسه سمير وينتقد الفواز، عمي سمير لو تبطل الكتابة احسنلك روح اكعدلك بقهوه وضل سوالف سوالف مال ابراهيم عرب احسنلك ، لكن من اقرا مقال باسم سمير يعجبني اشوف شكاتب لان من اول كلمة لاخر كلمة مجرد لغو فارغ ما يفيد حتى البطران بالرغم من هذا اشعر بالسرور لان اقرأ ترهات سميرية





  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=6380
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 06 / 05
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 19