• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : من حلب.. الى الرمادي.. الى عدن.. نحن ننتصر!! .
                          • الكاتب : فالح حسون الدراجي .

من حلب.. الى الرمادي.. الى عدن.. نحن ننتصر!!

 أولاً وقبل كل شيء اود ان أعرِّفَ القارئ الكريم بعبارة (نحن ننتصر) كي لاتفهم خطأ، ويتهمني البعض بالطائفية، فأنا لا أقصد بكلمة (نحن) غير معنى واحد لا غير، معنى يتشكل بمفردات متعددة ومتنوعة.. فـ (نحن) عندي تعني الشعوب المستضعفة.. وتعني الطبقات الكادحة، وتعني الحق.. والسلام.. والمحبة، والتضحية، والإباء.. و(نحن) تعني عندي الصامدين في أرضهم، والصابرين على أقدارهم، بينما يأتيهم العدو بمفخخاته الجهنمية، وإرهابييه القتلة، وطائراته القاصفة اللئيمة، أو يرسل أمواله (النفطية) لخنازيره السياسية، وممثليه الطائفيين في بلادنا، لتعبث بمقدرات، ومقررات أوطاننا المبتلاة بهم وبأمثالهم.. وحين ينتصر الحشد الشعبي في بيجي مثلاً، أو في جرف الصخر، او في الرمادي، فإن هذا النصر يسجل بإسم العراقيين جميعاً، وليس بإسم الشيعة العراقيين فقط، على الرغم من ان أبناء (الشيعة) البواسل هم رأس النفيضة في مقاومة العدوان الوهابي، ورأس الحربة في معركة العراق مع مجرمي داعش.. لذلك كانت توابيت الشهداء القادمة من مواقع المواجهة مع التنظيم الوهابي، لا تأتي بغير أولاد الشيعة!!
ونفس الشيء يحدث حين ينتصر الجيش السوري البطل، ومعه أبطال حزب الله، سواء في ريف حلب الجنوبي، حيث تتحرر كل يوم عدد من القرى السورية بيد الجيش السوري البطل، كقرى الأيوبية، وصليبة، وكفر عبيد، وبلاس، وتلة الغيغان، والكتيبة الجنوبية، كما سيطر الجيش السوري البطل على بلدات تل ممو، وعزيزية سمعان، وزراوي جنوب الحاضر القريبة من خط حلب – دمشق الدولي، أو في محاور الجب الأحمر الإستراتيجي المطل على سهل الغاب شمالي محافظة اللاذقية، مثل كتف الغنمة، وكتف الغدر، ومغيرية، وقلعة ترتياح، وتلة كفر دلية، وضاحية سلمى.. وغيرها من عشرات القرى المحررة من قبل قوات الجيش السوري.. كما أن هروب عصابات داعش من قرى وبلدات رسم العبود والجابرية وحميمية، وأبو ظنة في الريف الشرقي لحلب، وتكبيد التنظيمات التكفيرية الأخرى، المنضوية تحت مسمى (جيش الفتح) خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد قد جعل من غلق ملف وجود الإرهابيين في الشام مسألة وقت لاغير.. وبهذا يكون فشل العدوان الوهابي قد تأكد وتحقق في سوريا والعراق رغم تبني ودعم السعودية للعديد من منظمات الإرهاب، كتنظيم داعش، والجبهة الشامية، التي تضم بين صفوفها منظمات ارهابية متطرفة مثل أحرار الشام، ولواء التوحيد، وجيش المجاهدين، و(تجمع فإستقم كما امرت)، وحركة نور الدين الزنكي وجبهة الإصالة التي تتلقى التمويل والتسليح من النظامين التركي والسعودي.. إضافة الى المنظمات الإرهابية المنضوية تحت مسمى جيش الفتح المتواجدة في ريفي إدلب وحماه.. كل هذا يؤشر الى أن حسم الحرب في سوريا سيكون (لصالحنا)، نحن شعبي العراق وسوريا، قريباً بإذن الله..
أما في اليمن فالأمر لا يختلف مطلقا عما يحصل في العراق وسوريا، حيث يصمد الجيش اليمني الباسل، واللجان الشعبية الشجاعة، بقيادة أنصار الله الميامين صموداً عظيماً بوجه العدوان السعودي الصهيوني، ويحققون الإنتصارات الباهرة رغم شراسة هذا العدوان، والأمر لا يحتاج الى منظار بعيد المدى لنتعرف على تفاصيل المشهد في صنعاء وعدن ولحج وتعز وإب، ومأرب، وغيرذلك من مدن اليمن الصامدة، لنرى صورة النصر الكبير لأنصار الله.. لأن للنصر رائحة زكية، وصوتا عالياً مسموعاً، لا يمكن إسكاته أبدا. وإذا كانت إنتصارات الحوثيين في الأرض اليمنية مؤكدة، فإن إنتصاراتهم في الأرض السعودية أكثر تأكيداً ومصداقية، فها هي وكالة سبأ اليمنية، وأغلب الوكالات العالمية تنقل إنتصارات قوات أنصارالله في مناطق عسير ونجران وجيزان والربوعة السعودية وغيرها.. كما إعترفت وسائل إعلام خليجية لأول مرة بسيطرة الحوثيين على عدد من المواقع داخل الأراضي السعودية، كموقع الدود، وجلاح بالخوب، وموقع الخوجرة في الخوبة بجيزان، ناهيك عن الضربات الصاروخية الموجعة التي يوجهونها يومياً لمعسكر قوة نجران وغيره من المعسكرات السعودية..
أما على الصعيد الداخلي، فقد إستعاد الجيش اليمني، واللجان الشعبية مناطق إستراتيجية في جنوب اليمن، حيث سيطروا على جبل اليأس
المُطل على قاعدة العند الجوية في محافظة لحج وعلى مدينة (دمت) ثاني كبريات مدن الضالع، وعلى مقر اللواء مائة وسبعة عشر القريب من باب المندب، وقد أقر العدو بذلك..
وطبعاً فأنا لا أستطيع أن أذكر كل إنتصارات أنصارالله لأني سأحتاج لصفحات، وليس لمقال واحد..
ختاماً أقول أن خط النصر على الإرهاب الوهابي في العراق وسوريا واليمن هو خط واحد، يبدأ من عبارة (هيهات منا الذلة)، وينتهي عند عبارة (كرامتنا من كرامة أوطاننا).. وما بينهما يأتي النصر..




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=69927
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 11 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 07 / 23