تابع مراسل "المسلة" في مدينة كربلاء المقدسة، أداء رئيس الوزراء حيدر العبادي، مساء الاثنين، برفقة محافظ كربلاء، عقيل الطريحي، زيارة أربعينية الأمام الحسين (ع)، فيما قام بجولة في شوارع المحافظة للاطلاع على المواكب الحسينية والخطط الأمنية الخاصة بالزيارة.
وأشاد مراقبون بالأجواء الآمنة التي تشهدها المحافظة، مع توافد ملايين الزائرين لأداء مراسم زيارة أربعينية الأمام الحسين، في وقت دعا فيه الطريحي، الحكومة، الى توفير المبالغ المالية لتأمين الخدمات الضرورية لزائري المحافظة خلال المناسبات الدينية.
وقال مراسل "المسلة" إن العبادي، عقد في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، اجتماعا امنيا في مقر قيادة عمليات الفرات الأوسط، شارك فيه رئيس اللجنة الأمنية العليا، محافظ كربلاء المقدسة، عقيل الطريحي، ورئيس مجلس المحافظة نصيف الخطابي، وقائد العمليات اللواء الركن قيس خلف، وعدد من القيادات الأمنية.
وتناول الاجتماع آخر مستجدات الخطة الأمنية الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام).
وعلى هامش الزيارة، استقبل الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة احمد الصافي، العبادي، ومحافظ كربلاء المقدسة عقيل الطريحي، ورئيس مجلس المحافظة، نصيف الخطابي.
كما استقبل الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة، الشيخ عبد المهدي الكربلائي في مكتبه، العبادي ومحافظ كربلاء المقدسة عقيل والطريحي.
وواصل مئات الآلاف من الزائرين العراقيين والأجانب، رحلتهم سيرا على الأقدام من بغداد والمحافظات الاخرى إلى مدينة كربلاء، لإحياء ذكرى أربعينية الامام الحسين(ع) ، فيما شددت السلطات، الإجراءات الأمنية، للمسيرات الراجلة، حيث تستغرق بعض الرحلات عدة أيام لقطع مات الكيلومترات، من داخل العراق وخارجه.
وفي الوقت الذي جنّدت فيه محافظة كربلاء، كل الجهود لإنجاح المناسبة المقدسة، كشف الطريحي، عن تنصّل وزير المالية هوشيار زيباري، عن صرف 10 مليارات دينار لتأمين متطلبات زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، مع توافد الملايين من داخل وخارج العراق.
وقال الطريحي إن "المعوق الأساسي الذي نواجهه هو قلة التخصيصات المالية بل انعدامها وكل الذي طلبناه رغم مراعاتنا للأزمة المالية التي يمر بها البلد هو 10 مليارات دينار من وزير المالية الذي زار كربلاء الأسبوع الماضي، ووافق على هذا المبلغ، لكننا فوجئنا بانه لم يطلق سوى 3 مليارات دينار، وحتى هذه لم تصل إلينا لحد الآن".
وشهدت المدينة المقدسة، قيام الطريحي، بجولة ميدانية تفقّد خلالها انسيابية دخول الزائرين عبر المحاور المعدة لذلك، وشملت عددا من مواكب الخدمة الحسينية للوقوف على نوع الخدمة المقدّمة، وانسيابية الحركة.
ومن المتوقع دخول أكثر من 20 مليون زائر عراقي وأجنبي إلى مدينة كربلاء المقدسة لأداء زيارة أربعينية الامام الحسين "ع".
ومنذ انتهاء زيارة العاشر من شهر محرم الحرام، ومحافظة كربلاء على استعداد مبكر في مختلف المجالات الأمنية والخدمية والنقل.
واعدت خطة خدمية لضمان انسيابية عالية فيما يشارك 30 الف عنصر امني في حماية محيط المدينة وخارجها، بمشاركة مختلف أصناف القوات المسلحة والأمنية، بالإضافة الى الحشد الشعبي الذي يساعد في تأمين الطرق، جنبا الى جنب مع القوات الامنية هناك.
ورعى الطريحي تجربة جديدة هذا العام، بتشكيل لواء "الخدمة الحسينية" المؤلف من طلبة الجامعات والمدارس، ومهمتهم إرشاد الزائرين والإجابة على أسئلتهم كمرشدين وأدلاء، كما ساعدوا القوات الأمنية في نقاط التفتيش الداخلية وإسنادها، إضافة إلى وجود فرق تطوعية دولية.
|