• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : مؤتمر دولي بالعتبة الحسينية المقدسة بمشاركة اكثر من (90) شخصية علمية لدعم الحشد الشعبي .

مؤتمر دولي بالعتبة الحسينية المقدسة بمشاركة اكثر من (90) شخصية علمية لدعم الحشد الشعبي

شهد الصحن الحسيني الشريف مساء يوم الأربعاء 23/كانون الثاني/2015 الموافق 11/ربيع الأول/1437 هـ انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول للحشد الشعبي الذي عقد تحت شعار " الجهاد الكفائي ضمانة لمستقبل ووحدة العراق "
النسخة الأولى من هذا المؤتمر، اقيمت برعاية الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة، وتعاون مركز كربلاء للدراسات والبحوث التابع للعتبة الحسينية المقدسة ومديرية التوجيه العقائدي لهيئة الحشد الشعبي.

المؤتمر الذي استهل بتلاوة عطرة لآيٍ من الذكر الحكيم، وكلمة للامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة القاها نائب الامين العام السيد افضل الشامي، بين فيها اهمية فتوى الجهاد الكفائي التي اطلقتها المرجعية الدينية العليا، وكيف وحدت العراق على اختلاف مشاربه وإنتماءاته، تطرق بعدها الى: " الاهداف الدنيئة التي تقصدها القوى الظلامية (داعش) في تقسيم البلاد واضعافه وخلق حروب مستمرة، فضلا عن تشويه الإسلام من خلال حملاتهم الدموية، ناهيك عن استهدافهم بالدرجة الاساس لصاحب العصر والزمان الامام عجل الله تعالى فرجه الشريف وتحدي ظهوره، مما يتطلب التصدي بكل ما أوتينا من قوة لهذه العصابات الظلامية ".

اما نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي الاستاذ حازم الحيدري، فقد اثنى في كلمته على القيمة العظمى لفتوى الجهاد المقدس خصوصا وانها صدرت في توقيت مناسب مثالي، مما صيرها عمودا فقريا للحشد الشعبي، فضلا عما أعطته من قوة ودافعية لمواصلة الجهاد، مثنيا في الوقت ذاته على " كل من ساهم بإقامة هذا المؤتمر الداعم للحشد الشعبي وفتواه المباركة ".
وبيّن الحيدري: " تنفيذا لتوجيهات المرجعية العليا، قمنا بفتح عدة فروع لهيأة الحشد الشعبي في اغلب المحافظات بما يسهل الإجراءات الإدارية والقانونية الخاصة بحقوق عوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي ".
فيما تحدث مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث الاستاذ عبد الامير القريشي عن فكرة عقد هذا المؤتمر، قائلا: " ارتئينا كمركز كربلاء للدراسات والبحوث وبالتعاون مع مديرية التوجيه العقائدي لهيئة الحشد الشعبي، اقامة هذه المؤتمر العلمي، وهو الأول من نوعه منذ صدور فتوى الجهاد الكفائي كمؤتمر دولي، إذ دعي للمشاركة فيه اكثر من (90) شخصية عليمة (باحث ومفكر) من مختلف البلدان فضلا عن العراق كبلد مضيف، ونهدف من خلاله لخلق مناخات فكرية وبحثية علمية في مواجهة الفكر التكفيري واجهاض مشاريعه وتبيان مرجعيته وعدم شرعية ربطها بالإسلام، فضلا عن فضح من يدعمه ويقف خلفه من دول وجماعات بإعتباره ذراع لأمريكا وحلفاءها في تنفيذ مخططاتهم بضرب الاسلام والمسلمين ".
 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=71968
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 12 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 01 / 20