• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : مطالبة أمريكا للعراق بتعويضها نفقات ألأشتياح معادله وتقويض .
                          • الكاتب : عباس حسن الجابري .

مطالبة أمريكا للعراق بتعويضها نفقات ألأشتياح معادله وتقويض

 أن ألطائفيه وألأثنيه وألحزبيه والمحسوبيه ولمنسوبيه والقبليه فكل هذه ألسيكولوجيات ألعنصريه تكتمن  في أطار واحد وهو أطار ألدكتاتوريه...هذا مانأكده دائماً في مقالاننا ألثقافيه وألتاريخيه  .ليكون هذا هو ألخط ألفاصل بين ألبرغمانيه وألخيال ألذي يجعلنا بعيدين عن ذوي ألمصالح ألشخصيه وسلوكيات ألذيليه.لابدوأن نكون هكذا طلما وأن سمعنا وقرءنا وكذالك تطلعنا على ألأحداث وما يتمخض عنها من أمورسياسيه وغيرها. ومن خلال ذاك أفترض علينا أن نكون موثقين بعروة ألحقيقه. هذاهو خيارنا لقراءناألأفاظل من خلال أختيارناللمواضيع ألتي تؤكدأننامن روادها ...أن أمريكادشنت أ لنظام ألديمقراطي في ألعراق ألذي تكاد تمريره على الشعوب ألعربيه من خلال تحريك هذه ألشعوب بأتجاه أنظمتها ألدكتاتوريه لغرض أصقاطها ومن ثم أرساء قواعد هذا ألنظام في دساتير أنظمتها ألجديده لتأخذ دوره في الحكم ألديمقراطي ...أن ألنظام ألديمقراطي في ألعراق لم يأخذ دوره ألفاعل والصحيح مهما كان ألتنافس من قبل ألأحزاب وألمنظمات ألسياسيه وقوة مشاركة ألشعب فيه وخاصتاً وأن هناك أحزاب ومنطمات كانت لاتقر أيديلوجياتهاً وتنظيمها ألسياسي بهذا ألنظام وتتمحور ثقافتها  حول  ألحكم ألفردي وتسلط ألعنوي وبمفاهيم سلفيه وأثنيه مقحمه للأراده ألفكريه. ومن خلال ذالك لابد وأن يدخل في منعطفات وتجاذبات سياسيه وغيرها من ألأمور ألتي تقوض كل مفهوم مقومات بناء ألمجتمع ألديمقراطي
ألحقيقي .ولكن بعض ألأراء تقول لايمكن تقويض أوتأثير هذه ألأجماعات على ألمسيرة ألديمراطيه في ألعراق وربما تواجدها في ساحة فعالياتها هو بمثابة أختبارلهم لتغير مسار ألياتهم ألسياسيه ووضعها على قبضان سكة ألأراد ه ألحره .ولأهم من ذالك وهو أجتيازهم ألأنتخابات في ظل ألعمل ألديمقراطي وأستلامهم زمام أمور أدارة ألسلطه .هذا يعتبر انتصار للأراده ألديمقراطيه وأن هذه ألجماعات بات من ألواضح قد تنصت عن أمبادئها ألمرجوه ,وأتجهت.ألى ألأتجاه ألمعاكس لها وحتى وأن كا ن على مضض من أرادتها ...أن هذا ألخيار ألجديد لهذه ألأحزاب يجعلها مابين أمرين لابد من تحقيق واحد منهما.وهو أن يتركوا نظرية ألأحترازوميثولوجية ألمعادلات أأسياسيه وألتهميش ألأداري وألتجاذب ألسلطوي .وألأتجاهألصحيح وألعمل بموجب ألنظام ألديمقراطي .بدون هذا سوف تنقلب الطاوله ألسياسيه على رؤوسهم وبألتالي يتم أستدراجهم من  قبل ألشعب ألعراقي... أن نظام حماية ألمجتمع ألمدني وظمان صيانة مؤسساته ألسياسيه وألفكريه وألجتماعيه لايتبناه حكم ألأكثريه ألأثنيه( ألقوميه) وألدينيه ألمسيسه حزبياً  سواء كان جاء هذا الحكم من خلال ألنظام ألديمقراطي ألحر أو من خلال ألأوتقراطيه ألقائمه في ألأقطار (.أي ألنظام ألعفوي) ...أن حماية ألمجتمع ألمدني يتبناه ألنظام ألديمقراطي وألقائم على ركائز ليبراليه يؤمن بألمحتقدات ألدينيه وألأفكارألسياسيه وألكفيل أيظاً بحماية مؤسساته وكما ذكرنا ...أن ألمعادلات ألسياسيه أخذت دورها ألفاعل والجاهض للعمليه ألسياسيه في ألعراق سواء كان من قبل ألاحزاب ألنافذة ألمشاركه  في ألعمليه ألسياسيه. أو من قبل دول  ألجوار أو غيرها من ألدول الأخرى ألتي لديها أرهاص على الحقد وألفتنه لغرض أشغال ألعراقيين عن بناء امؤسساتها ألفكريه والعمرانيه وألسياسيه .ليصبح شعباً ينعم بألسعاده وألأمان .أن أصحاب ألمعادلات ألسياسيه لأجل مصالح شخصيه سلطويه ,وأملائات ذيليه طائفيه وأثنيه عميله مدعوممه من ألدول ألتي لها عيون غازله للطمع في ألعراق لايمكن أن يكتب لهاألنجاح في أستكمال مهامها ألسياسيه وألسلطويه في ظل سخط وتتذمرألشعب ألحاصل. ومانراه أليوم من أصحاب ألكتل وألأحزاب ألسياسيه سواء كانت ألحاكمه أو ألمنافسه ألذين لازالوا يقحمون أستقرار ألعراق بسب خلافاتهم ألسياسيه وألشخصيه ألتي لاتمت  بأي صله بمصلحة ألعراق ...أن ألمعادلات ألأسياسيه وألأجتماعيه هي عصارة ألسكولوجيات ألسياسيه وألجتماعيه. ألسائده حلاتها في كل ألمجتمعات وألجماعات ألسياسيه وأنظمة ألحكم … لابدوأن كل أنسان وأن تكمن في سلوكيته هذه ألحاله ألتي تفرزها بعض ألأحداث ألتي تعنيه  بتحدي أراده مصلحته ألشخصيه أو ألعامه وهو كرد عملي سلمي مقابل ...أن ألنظام ألذي لايملك معادلات سياسيه وألذي أيظاً لايتعامل بها يعتبر نظام هامشي لايمكن ألأعتماد عليه بدرئ ألخطر عن مصالح شعبه من ألدول ألتي تريد ألتهام هذه ألمصالح وألتطاول على سيادة ألبلد.وكذالك لايحمل ألشرعيه القانونيه لأدارته   ...أن دخول أمريكا ألى ألعراق وأصقاط نظام صدام حسين في9 أذار/مارس عام  2003كان هذاألدخول(ألأشتياح)ضمن مصالحها ومصالح حلفائها ألغربيون في ألخليج ألعربي ولا يحق لها بمطالبة ألعراق بخسائرها ألتي نجمت من جراء هذاألأشتياح وما تبعه من عمليات عسكريه داخل ألعراق لمطاردتها ألعصابات ألأرهابيه و غيرها .وهذا يعدمن ألمطالب ألتعجيزيه وألمبطنه سياسياً  ولعدة أمور يعودأستحقافها لصلح ألعراق .وهو أولاً لم تحصل منادات رسميه من قبل ألمعارضه ألعراقيه لغرض ألأطاحه بنظام صدام حسين لأن  أغلب أحزاب ألمعارضه ألعراقيه في ألخارج عزفوا عن ألمشاركه في مشروع ألأطاحة بألنظام ومن ضمن هذه ألأحزاب ألعازفه هما حزبان ألدعوه ألأسلاميه وألحزب ألشيوعي ألعراقي وغيرهم.هذا من جهه أما من جهه ثانيه أيضاً وهي أن ألأطاحه بألنظام ألبعثي من قبل أمريكا كانت حتميه  وحسب  قرارات مجلس  ألمم ألتحده ألتي صدرت عام1991 عندما أحتل ا ألنظام ألكويت ...صدرمن مجلس ألأمم ألمتحده  بخصوص ألبند  ألسابع 60 قرار وألزم تطبيقها علي ألنظام بأستثناء ألقرار 688ألذي نص علي حقوق ألشعب ألعراقي عن ألأباده وألقمع ألذا مارسهما ألنظام
فترة مابعد تحرير ألكويت ودخول ألنظام في عنق زجاجة ألبند ألسابع ألذي أقرته ألأمم ألمتحده من خلال ذالك وكما ذكرنا... أن ألنظام ألعالمي ألذي أعده مجلس ألأمم ألمتحده بعد                                           دخول ألعالم مرحلة ألتنظيم ألدولي ألسياسي وألأفتصادي وما دخلت عليه من تعديلات هامه وواضحه بعد الحرب ألعالميه ألثانيه حول حقوق ألأنسان ألفكريه وشخصيه ألمتمثل بأعلان حقوق ألأنسان ألذي  أعده مجلس ألأمم ألمتحده .أن ميثاق ألمم ألمتحده أقر حرية ألشعوب وعدم أنتهاك حقوق ألأنسان  ألسياسيه وشخصيه وألأقتصاديه وكذلك عدم أنتهاك أي دوله حدود أخرى بأسثناء لدفاع عن ألنفس وقد أقر هذا ألميثاق(111) ماده قانونيه  وكل ماده تتكون من 19 فصلاً ومن بينها هذه ألفصول ألثلاثه 5--6--7 وهن من ألفصول ألمهمه وأشدهن صرامه في ألمفعول ألقانونوني ...أن ألفصل ألسابع يعتبر من الفصول ألهمه وأشديدصرامه أيظاً. وألذي شرع لحماية الدول ألضيعيفه من بطش ألدول القويه وخصتاً( ألماده41 )ألتي تنص ‘على أستخدام ألقوه ألعسكريه لتنفيذ قرار ألعقوبات ألأقتصاديه لقطع ألصلات ألمهمه مثل موارد ألأقتصاد .المواصلات ألحديديه وألبحريه. وألجويه. وألبريد .ومن القرارات ألمهمه أيظاً وألمستوحي من ألبند ألسابع هو (قرار 678 )ألصادر  في /3 /نيسان/أبرل /عام 1991 وهو ألقشه ألتي قسمة ظهر ألبعير وكذالك يعتبر أهم ألقرارات ألصادره حيث أحتوى هذألقرارعلى( ألماده 34)ألتي وضعت نظام ألبعث  في غياهب ألبند ألسابع وكذالك وضعته في الصندوق ألأمريكي ...أن هذه ألقرارات ألتي صدرت من مجلس ألأمم ألمتحده لم تصدر على حنساب ألشعب ألعراقي وأن هذه ألقرارات جاءت متأخره وكانت حصراً لصالح دول أخرى .ولأهمية هذه ألمصالح أتخذت عمليةأشتياح ألعرا ق ودخوله من سوء ألى أسوء. ..أن ألمعادلة ألسياسيه  ألجديده ألتي أ عدتها أمريكا له لها دلالات وأهداف واضحه وهي تكمن وراء ألأتفاقيه ألأمنيه ألتي عقدة عام(2088 ). هذامن جه أمامن جه أخرى وهو أرباك ألحكومه ألتي يقودها ألأسلامين بقيادة حزب ألدعوه ألسلامي ألعراقي ومن ثم تنفيذ ما تبقى عليها من قرارات.سياسيه وعمليه. وألأهم من ذالك أيظاً وهو أن أمريكا وجهة رساله ألى ألعراقيين ألمعنين بأطاحة نظام صدام حسين مفادها أنه عن عدم تخليها عن خسائرها ألماديه وألبشريه وتقديم هذه ألخسائر على طبق من ورود وأهدائها ألى ألمنظمات وألأحزاب ألأسلانيه ألشيعيه ألمؤيده ألى ألنظام ألشيعي في أيران ألمناوئه لهاوبدون مقابل .




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=7265
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 06 / 30
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 28