• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : نشاطات .
                    • الموضوع : مستشار معصوم :الحديث عن الفساد أصبح بضاعة يومية، ولابد من تسمية المفسدين بأسمائهم الحقيقية ومحاكمتهم .

مستشار معصوم :الحديث عن الفساد أصبح بضاعة يومية، ولابد من تسمية المفسدين بأسمائهم الحقيقية ومحاكمتهم

 اعتبر مستشار رئيس الجمهورية المهندس شروان الوائلي اليوم الأحد، ان الحديث عن مكافحة الفساد والفاسدين أصبح بضاعة يومية للسياسيين والكثير من المعنيين ، وفيما أشار إلى إلى ضرورة ان يُسمى الفاسدين بأسمائهم الصحيحة وتعرض ملفاتهم ويوضعون في قفص اتهام القضاء النزيه والعادل، طالب بأن جميع الأطراف بأن لا تقف عند اتهامات عائمة عممت الفساد وكرست مفهومه بدون جدوى حسب تعبيره. وقال الوائلي في بيان " ان" الكلام عن الفساد والفاسدين أصبح بضاعة يومية للسياسي والموظف والمواطن والناقد بحيث أصبح الكلام مجتراً ومملاً وذو مردود سلبي في مكافحة الفساد وأصبحت أطروحة الفساد موضع اهتمام الفاسد والنزيه ". مضيفاً ان "الفاسد أصبح اليوم يدافع عن نفسه ينتقد الفساد ويعممه ليوحي بان معالجة الفساد أصبحت مستحيلة والكل فاسدون وهذا الصنف مصاب بمرض ما يسمى بالطب النفسي (reaction formation) اي ان الإنسان يظهر بتصرفات عكس ما هو باطن فيه واما الذين يتصدون للفساد بلغة الأرقام والأسماء بدون طعن وتشهير وهم القلة جدا فقد يتعرضون وتعرضوا الى تصفيات سياسيه بما ذلك " التصفيات الجسدية ". متابعاً " واما المتفرجون وهم كثر فقد ينتقدون الفساد عن بعد وعلى استحياء وهم مستفيدون منه بشكل مباشر وغير مباشر وهم بهذه الطريقة يسفهون الفساد ويبعثون بعدم الجدية في مكافحته. مشيراً الى ان " اليوم وبعد اتساع دائرة الاتهام والتي بدورها تهوّن من مكافحة الفساد فقد جاء الوقت ان يُسمى الفاسدون بأسمائهم الصحيحة وتعرض ملفاتهم لكي تقوم قيامة الفساد والفاسدين في قفص اتهام القضاء النزيه والعادل ولا نقف عند اتهامات عائمة عممت الفساد وكرست مفهومه بدون جدوى ولكن حان الوقت لتسمية الفاسدين بأسمائهم وبملفاتهم بالأرقام والادلة والمسؤولية الاولى تقع على الفاعلين في النظام السياسي واولهم رؤساء الكتل السياسية والمعنيين بصناعة القرار في الدولة , وايضا هي مسؤولية كل غيور على العراق سواء كان في منظومة الدولة او مراقب او مواطن متضرر من الفساد ". داعياً " التوقف عن السرد العائم للفساد والابحار في المسميات المحصنة ليشهد قفص الاتهام محاكمة حيتان الفساد وحواريهم وهو الاهم في محاربة الفساد والذي يتطلب قضاءا فاعلا ومستقلا ونوايا حسنة ونزيهة لمن يريد ان يدرء هذا الخطر ولا يصطف معه .

اعلام المهندس شروان الوائلي 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=74157
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 02 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 21