• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الى اين يامصر24بعد الثورة .
                          • الكاتب : مجدى بدير .

الى اين يامصر24بعد الثورة

مقال اليوم بعنوان صراع الذئاب وهمجية القطيع:بعد ان كنا سنكمل احداث ليلة التنحى وحدثت الظروف الا ارادية رائيت انة من الواجب ان اتحدث عما يحدث الان بعد حمسة شهور على ثورة 25 :كنا نظن ان الفساد هو فى رجال الاعمال فقط ولكن وبعد خمسة شهور يتضح ان الفساد فى كل شئ بداية من العامل البسيط الى كل فرد فى المجتمع: واصبح مطالبى العدالة امس هم من يسرقونها اليوم:ومن الشكوئ من الحزب الوطنى المتفرد والاقطاعى امس الى مائة حذب وطنى جديد بنفس السياسة مع تغير الاسماء:وكل رؤساء الاحذاب والحركات فى مصر يشبهون الذائاب يتصارعون على الحكم فى مصر والغريب ان الجماعات والحركات الاسلامية داخل هذا الصراع وبقوة وكانت بالامس تحرم اعمال الحذب الوطنى تمارس هى عملة اليوم.ومع العلم أن كل القوئ يمينية او يسارية او دينية تحولت الى ذيئاب تتصارع على هدف واحد من يحكم مصر دون النظر الى متطلبات المرحلة والمجتمع.وبعد ماكان التحرير سوق عكاظ اصبحت مصر كلها سوق  عكاظ :ومن يقرا ما اكتبة يقول ان هذة ظاهرة صحية:ولكن بعد ان تحول الشعب الى عدة قطعان كل قطيع يتبع فئة اقول ان هذا ليس خيرأ بعد ان سادت لغة استعراض القوة والبلطجة وقطعت اسباب الرذق للناس الا الذئاب وانعدام الآمن وانتشار الدعارة والسلاح والمخدرات اقول ان هذا نذير شئوم ليس فقط على المصرين بل على الشرق الاوسط بكاملة .واصبحنا فى فوضى خلاقة كما قالت كوندليذا ريس من قبل ويتحقق حلم الغرب وامريكا واسرئيل بتفتيت العالم العربى كى تبقئ اسرائيل هى الدولة الكبرى فى المنطقة وايضأ تبقى امريكا وكل اتباعها مسيطرة على مقدرات الوطن العربى بحجج الديمقراطية وحماية الاقليات والامن والسلام الدوليين :وهنا تتساوى الذائاب مع القطعان حيث يتحول الجميع الى غرباء فى اوطانهم: هذا ان بقيت اوطان: لذلك اقول ان عهد جمال عبدالناصر برغم الديكتاتورية الاانة العهد الذى اجتمع فية المصريون والعرب يدأ واحدة.اذا فليست المشكلة فى الديمقراطية او من يحكم ولكن المشكلة عند العرب عامة وهى ان الديمقراطية عندهم تعنى الفوضئ :أن مصر واى دولة عربية تحتاج الى نظام الديكتاتور العادل .وليس تداول للسلطة لاانة يتحول الى صرعات دموية وهذا مايوردة الغرب والامثال واضحة فى السودان واليمن وسوريا والبحرين ولبيا وغيرهم من الدول: ولو استمر الحال فى مصر على هذا المنوال حتمأستقسم من الفتن والبلطجة وتحدث انقسمات حتى فى الجيش وهو الامل الاخير .لذالك اقول لكل شعوبنا العربية اتقو الفتنة فالديمقراطية تصنع حسب ظروف كل بلد لا تستورد من الغرب .واتبعو قول الحق ورسولة: واعتصمو بحبل اللة جميعا ولا تفرقو : وقول رسولة: مثل المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضة بعضا: وللاخوة المتشددين قولة تعالى لتجدن اشد الناس مودة الذين قالو ان نصارئ واخيرأ لعن اللة الفتنة ومن ايقظها: والى لقاء قريب ان شاء اللة




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=7551
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 07 / 09
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 10