• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : مقتدی الصدر: اجتماع كربلاء لا يمثلني على الإطلاق وخرج من دون نتائج .

مقتدی الصدر: اجتماع كربلاء لا يمثلني على الإطلاق وخرج من دون نتائج

 أعلن السيد مقتدى الصدر، الاثنين، أن البيان الختامي لاجتماع قادة التحالف الوطني الذي عقد في كربلاء، يوم أمس، خرج من دون نتائج. 

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، أن البيان الختامي لاجتماع قادة التحالف الوطني الذي عقد في كربلاء، يوم أمس، “لا يمثله على الإطلاق ولم يكن بحضوره ولا حضور زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم”، وأشار الى أن الاجتماع خرج “من دون نتائج”، ولفت الى أن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي “ليس لديه أي مشروع”.
وقال مقتدى الصدر رداً على سؤال من أحد أتباعه بشأن اجتماع التحالف الوطني الذي عقد، يوم أمس، في محافظة كربلاء، ومدى تفاعل بقية الأطراف مع “مشروع الصدر الإصلاحي”، وإن “البيان الختامي الذي نشرته القناة الرسمية لا يمثلنا على الإطلاق ولم يكن بحضوري ولا حضور الأخ عمار الحكيم”، مبيناً أنه “ركزت في الاجتماع على أحقية التظاهرات والاحتجاجات وإن صوت الشعب أعلى من صوت الحكومة”.
وأضاف الصدر، أنه “طالب خلال الاجتماع الحكومة بحماية المتظاهرين وإلا اضطررننا لحمايتها بأنفسنا”، مشيراً الى، أن “الأغلب ميال لحكومة تحزب وهذا ما رفضته”.
وتابع زعيم التيار الصدري، أنه “بعد هذا الاجتماع الذي لا نتائج فيه يكون من الممكن أن نرفع المطالب من (شلع) الى (شلع قلع)”.
ولافتاً الى، أن “التظاهرة لأجل دعم رئيس الحكومة من اجل إصلاحات شاملة وتشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة وعلى الأخ العبادي استغلالها لصالحه قبل أن تكون ضده”.
وأوضح الصدر، أن “منهم من لم يكن على اطلاع بمعاناة الشعب وقد وضحت ذلك ولكن لا جواب”، مؤكداً أنه “بعد هذا الاجتماع سأوعز لكتلة الأحرار البرلمانية بتعليق حضورها في اجتماعات التحالف”.
وكان رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري نفى، اليوم الاثنين الـ(7 من آذار 2016)، انسحاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من اجتماع التحالف في كربلاء.
وأكد أن الاجتماع قرب وجهات النظر الى حد كبير، وفيما أشار الى أن الشارع العراقي تأخر في هذا الحراك المطالب بالإصلاح، شدد على ضرورة إيجاد البديل الكفء لأن “السياسة لا تقبل الفراغ”.
وكان التحالف الوطني أعلن خلال البيان الختامي للاجتماع الذي عقده قادته في محافظة كربلاء، أمس الأحد الـ(6 من آذار 2016)، “رفضه تفرد” أي فصيل بالقرار السياسي وحمل السلاح في العاصمة بغداد وباقي المحافظات، وفيما دعا الى سلمية التظاهرات والالتزام بالقانون في الاماكن المحددة لحمايتها، أكد موقفه الداعم للإصلاحات والتغيير الوزاري الذي دعا اليه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.
وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي عقد، أمس الأحد الـ(6 من آذار 2016)، اجتماعاً مع قادة التحالف الوطني في محافظة كربلاء، بحضور زعماء التحالف الوطني ابراهيم الجعفري والتيار الصدري مقتدى الصدر والمجلس الأعلى الاسلامي عمار الحكيم والقيادي في ائتلاف دولة القانون علي العلاق والقيادي في التحالف الوطني وزير التعليم العالي حسين الشهرستاني ونائب الامين العام لمنظمة بدر عبد الكريم الانصاري، لطرح خريطة اصلاح شامل للأوضاع السياسية في البلاد.
يذكر أن اجتماع كربلاء يأتي بالتزامن مع التوترات السياسية التي تشهدها البلاد، بعد “اخفاق” الحكومة الحالية في الإصلاحات، وتصاعد الدعوات المطالبة بإبعادها، سواء من الحراك الجماهيري المتواصل منذ صيف العام 2015، أو من قبل المرجعية الدينية الشيعية وإن كانت دعوتها لذلك “غير مباشرة”، والعديد من القوى السياسية المؤثرة لاسيما التيار الصدري، الذي هدد زعيمه مقتدى الصدر باقتحام المنطقة الخضراء، بعد انتهاء مهلة الـ45 التي حددها لإجراء الإصلاحات.



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=75516
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 03 / 08
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 15