• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : حشدنا الشعبي الوطني رسالة للسلام والمحبة وعنوانا للتضحية والفداء .
                          • الكاتب : صادق الموسوي .

حشدنا الشعبي الوطني رسالة للسلام والمحبة وعنوانا للتضحية والفداء

رغما على الاصوات التشاز الطائفيين الذين دمروا ابنا جلدتهم وباعوا ضمائرهم ،واهل الفلوجة والرمادي وغيرها من المناطق التي استولى عليها الدواعش هم اهلنا واحبتنا ، الا الذين تغمست اياديهم بالقتل ، فهؤلاء لا حقوق لهم لدينا فهم من الدواعش المغتصبين للارض والمال والعرض . فلا حقوق انسان مع الدواعش ..فنقول للسعوية ومن ساندهم ومن يصرح بالطائفية وهم تحت عبائتهم في السعودية .

حشدنا الشعبي الوطني رسالة للسلام والمحبة وعنوانا للتضحية والفداء .

منذ زمن بعيد فقد العراقي هوية الانتماء لوطنه العراق ،

وهذا ما سعى أليه أعداء الإنسانية

الذين اعتقدوا أنهم نجحوا في تفريق الصف الوطني في زرع الطائفية في الجسد العراقي

ولهذا ضنوا بان الضربة القاضية ستكون الفاصل بمحو تاريخ شعب ناضل من اجل الحرية

لسنوات عديدة ، والاستيلاء على ثرواته ،

من اجل هذا وغيره اعدوا العدة لغزوا العراق وإنهاء شعب له تاريخ ناصع أنهكته الحروب وزع في قياداته من يساعدهم على النوم الطويل وتخدير الضمائر وقتل الآلاف من شعبه بالتفجير والذبح الجماعي وحروب لها طابع الإبادة الجماعية .

وعندما حانت ساعة الصفر لصفحة الغدر والخيانة والغزو البربري بدأت من محافظات حاضنة للإرهاب (الانبار والموصل وتكريت) بسبب بعض المسؤولين والبرلمانيين المرتبطين بقوى خارجية من الذين باعوا ضميرهم وإنسانيتهم وشرفهم بابخس الأثمان .

وقد ارتفعت أصحاب الرايات السود الذين لا دين ولا عهد لهم كما ذكرهم أهل بيت النبوة عليهم السلام من أحداث سوف تجري مستقبلا في العراق والشام .

والجميع يعلم كيف سقطت نينوى بساعات دون قتال والزحف الى تكريت ووصول جحافل الغزو البربري إلى أطراف بغداد

فكانت بغداد عصية على الغزاة.

وهنا جاءت حكمت المرجعية العليا المتمثلة بصمام الأمام للسيد علي السيستاني أدامه الله عزا وذخرا بالجهاد الكفائي ، الذي لم يحسب لها أعداء الإنسانية

حيث كانت حكمته بلم الصف الوطني والتمسك بالهوية العراقية

فتوحد العراقيون تحت فتوى المرجعية الرشيدة

وارتفعت رايات الجهاد ومعها راية الخراساني الراية الثانية التي نبه عنها أمير الممنين علي بن ابي طالب عليه السلام، والراية الثالثة هي راية اليماني التي بانت بوادرها في اليمن بعد تحالف السعودية وبعض الدول العربية بقصف دولة اليمن

بالطائرات .. وهذه مرحلة جديدة من التآمر الصهيوني الخليجي على اليمن وستشمل دول عربية أخرى ، ولكن إيران سوف لن تقف صامتة إزاء تلك المؤامرات وستكون الضربة مؤثرة لشل حركة العالم برمته ..

وهذا ما نبهنا منه السعودية والدول المتحالفة معها .

واعلموا ان حركة الدواعش سوف تنتهي ولكن ستظهر حركة اكبر وأطغى هي حركة السفياني ،

فعلى الجميع التكاتف والتوحد والاستعداد التام لأي جهة خارج عن القانون وخارجة عن الدين الإسلامي الملتحفة به...

سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان

رئيس تجمع غونغ السلام العالمي

مدير شبكة صوت العراق الاخبارية _ بغداد




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=79599
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 06 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 7