• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الأهوار بين زنوبة عويد، وجاكلين توماس!! .
                          • الكاتب : فالح حسون الدراجي .

الأهوار بين زنوبة عويد، وجاكلين توماس!!

 لن أتحدث عن ترشيح أثيل النجيفي لمنصب سفير العراق في تركيا.. فهذا الخبر الذي نشره اللواء الركن والشخصية الوطنية عبد الكريم خلف في صفحته بالتويتر، والذي نفته وزارة الخارجية العراقية -هو كارثة وطنية حقيقية إن صح الخبر، -بالمناسبة أي شي تنفيه الحكومة العراقية يطلع بعدين صحيح - والكارثة أن أثيل النجيفي ليس مجرماً عادياً مثل أي مجرم آخر، يفعل فعلته، وينال جزاءه العادل وينتهي الأمر، ولا عدواً واضحاً كأي عدو آخر، ولا خصماً شريفاً يمكن مجادلته، او مخاصمته، او حتى مبارزته مثلما يتبارز الفرسان النبلاء إنما هو (خبيث خنيث).. وهذا التوصيف ينطبق عليه مليون في المائة.. ولكم ان تتخيلوا أفعال وأضرار الخبيث الخنيث!! كما لن أتحدث اليوم عن تعليق اللجنة المشكلة للتحقيق في قضية الإعتداءات التي حصلت ضد الجنود العراقيين في إحدى سيطرات الأسايس في مخمور، إذ يقال إن التعليق جاء بسبب امتناع أو تقاعس التحالف الوطني عن ترشيح ممثل عنه في هذه اللجنة، ولا أعرف سبب هذا الامتناع مع ان في الأمر خطورة أمنية كبيرة، إذ ربما تتكرر مرة أخرى في مكان آخر إن لم يشخَّص الخلل من قبل هذه اللجنة ويعالج بالتعاون مع المسؤولين الأكراد خاصة وأن في القضية كرامة وطنية سحقت في وضح النهار، وحقوقاً شخصية لجنود عراقيين تم الإعتداء عليهم، مما يترتب على هذا الإعتداء مواقف، وقرارات قد تصل حد السجن للمعتدين -ولو أن هذا الأمر مستحيل جداً- !!
ولاأعرف الى متى ستبقى هذه اللجنة التحقيقية (معلقة)، والى متى يبقى التحالف الوطني نائماً.. ويظل الأخوة الأكراد يتعاملون في سيطراتهم مع العراقيين بهذه الطريقة المذلة ؟!
والمشكلة أن حكومتنا صارت مقروءة مثل كتاب مفتوح ..
فالحكومة التي لا تصدم مواطنيها، ولا تفاجئهم بقراراتها، رغم عجائبية وغرائبية هذه القرارات، أمر يثير الشك فيها .. وكي لا يستغرق القارئ في حيرته طويلاً، أقول إن الأفعال السيئة المتعددة، والكثيرة لهذه الحكومة قد جعلت من أفعالها طبيعية جداً، بحيث لم يعد فيها ما يدعو للمفاجأة او الصدمة مطلقاً.. ففي كل يوم تسمعنا سالفة من سوالفها البايخة.. وفي كل ساعة تظهر لنا دگة من دگايگها الگشرة والسوده، فعلام إذاً نعلق على كل فعل سيء من أفعالها ونحن نعلم ان القادم سيكون أسوأ، وأسودَ من سابقه، فماذا يشكل مثلاً تعيين أثيل النجيفي سفيراً للعراق، إذا كان بتفاهته وإجرامه الكثير من السفراء العراقيين في دول العالم، وماذا يعني اعتداء عدد قليل من الشباب الأسايس على جنود عراقيين، إذا كان رئيس إقليم الأسايس نفسه، يعتدي على العراق حكومة وأرضاً وشعباً.. والمصيبة انه أحد أهم الأساسات التي تشيَّد عليها كل حكومة عراقية.. وبدون موافقة هذا (الرئيس)، لا يمكن ان تتشكل الحكومة؟!
لذلك تجدونني قليل التحدث عن مصائب هذه الحكومة..
لكن هذا لا يمنع أن ننبه بين فترة واخرى الى هذه القضية، أو لتلك.. ولعل من بين هذه القضايا قضية أظن أنها مهمة وخطيرة، رغم ان البعض منا (يطوِّط) لها، كما يقول الأشقاء السوريون..أما أنا فأرى أنها مهمة، تستحق المرورعليها والتعمق فيها، من أجل أن نتعرف على ما يفكر به بعض (معممينا وشيوخنا وخطباء جوامعنا ومساجدنا) لا سيما وأنهم اليوم يقودون الدولة العراقية فعلياً، سواء رضينا ذلك ام أبينا.
فهم -شيعة وسنة -يلعبون الدور الأكبر في الحياة السياسية والإجتماعية والإقتصادية والعسكرية، فضلاً عن الدينية أيضاً. لذلك أدعوكم الى أن تقرؤوا الخطبة (الشقشقية) -مع الفارق في التشبيه طبعاً- التي شنف بها أسماعنا، وعطرَّها الشيخ عادل الساعدي خطيب وإمام جمعة جامع الرحمن في بغداد، فتروا بأم أعينكم كيف تكون المهازل، وتتأكدوا من أن الجماعة قد قرروا ان لا يبقوا لغيرهم شيئاً، فهم اليوم (كل حاگة، وأي حاگة)!! وهم متوفرون في البرلمان والحكومة والبنوك، ومجالس المحافظات، والقضاء، وفي قيادة الجيش والأمن. لكن المشكلة ان وجودهم في الجوامع قليل -حيث مكانهم الذي يجب أن يكونوا فيه !
لقد سرقوا من المال الكثير ولم يشبعوا.. وتزوجوا من النساء رباعاً، ثم تمتعوا (وتمسيروا) حتى باتت الفياغرا ترافقهم في حلهم وترحالهم- ولم يشبعوا كذلك. وما دام حال الجماعة هكذا، فلماذا نعتب ونزعل على الشيخ عادل الساعدي حين ينصحنا ويعلمنا ويطلب منا –نحن المعدان - عدم الانزلاق مع المنزلقين، المتسيحين، القادمين والقادمات من اوربا وأمريكا الى جنات الچبايش، والحمار وصحين.. لاسيما نصيحته الى نسائنا، وخصوصاً الزايرة حدهن جويعد، وبنت عمتها الچلحة: زنوبة عويد، وطلبه منهن بعدم التأثر باخلاق جاكلين توماس، أو بمارلين جيفرسون أو غيرهن، وتقليدهن خصوصاً بالتمطرح على بلاج الحمار، أو اكتساب السمرة في الجبايش، أو دهن الجسم بالمراهم المصنعة في كاليفورنيا، والحذر أيضاً من ارتداء (لباس أبو الخيط)، لأن في لبسه إثماً لا يغتفر -كما يقول الشيخ -حتى لوتبرعنا للجامع، بسبعين مكناسة، وعشر برگان !!



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=81555
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 07 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 07 / 21