• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : انضمام 850 مقاتلا الى تشكيل الطف بعد انشقاقهم من فرقة العباس والاخيرة تصف بعض قيادات الحشد بـالعصابات .

انضمام 850 مقاتلا الى تشكيل الطف بعد انشقاقهم من فرقة العباس والاخيرة تصف بعض قيادات الحشد بـالعصابات

 كشفت فرقة العباس القتالية، احدى تشكيلات هيئة الحشد الشعبي، اليوم السبت، عن انشقاق 850 من مقاتليها والتحاقهم بتشكيل آخر يدعى "الطف"، وعدت تلك التطورات، "استهدافا لمنجزاتها ومحاولة لاضعاف قدرتها العسكرية"، وفيما اشارت الى ان اكثر من مائة مقاتل هددوا برفع دعوى قضائية ضد من "غرر بهم"، وضمهم الى التشكيل الجديد، اتهمت بعض قيادات الحشد باتباع اسلوب العصابات وفقدانها الاداء المؤسساتي.

 
وقال المشرف على فرقة العباس القتالية، ميثم الزيدي، في حديث الى (المدى برس)، إن "انجازات فرقة العباس القتالية لم تروق للبعض، وان بعض المحسوبين على هيأة الحشد الشعبي غرروا بعدد من مقاتلينا واوهموهم بان هناك لواء آخر تم تشكيله وبالاتفاق مع العتبة العباسية"، مؤكداً ان "850 عنصراً من فرقة العباس انضموا الى ذلك التشكيل الجديد".
 
وأضاف الزيدي، ان "هيأة الحشد الشعبي اعتمدت طلب غير قانوني مقدم من مقاتل غير مسجل لديها رسميا، ووافقت على نقل 850 عنصراً من مقاتلينا الى لواء مستحدث يحمل اسم الطف"، مبيناً ان "من طلب نقلهم لا يملك أي تخويل من فرقة العباس ولا من العتبة العباسية".
 
واشار المشرف على فرقة العباس القتالية، الى ان "عدداً كبيراً ممن اُخرجوا من الفرقة اكتشفوا حقيقة الامر وان أكثر من مئة مقاتل منهم سيقدمون دعاوى قضائية ضد من غرر بهم واخرجهم من فرقة العباس"، مبيناً ان "من خرجوا من الفرقة هم مقاتلين فقط وان جميع قياداتنا من منتسبي العتبة العباسية وهم باقون في مواقعهم بالفرقة، ولم يخرج من سلاحنا وذخيرتنا أي شيء".
 
وأكد الزيدي، ان "الهدف مما حصل هو اضعاف قوة فرقة العباس"، متهما بعض القيادات الادارية في هيأة الحشد الشعبي بـ"القيام بممارسات لا تنسجم مع اداء رجال الدولة بل مع افعال العصابات الذين يبحثون عن الانشقاقات وشق الصف".
 
من جانبه قال الامين العام للعتبة العباسية، محمد الأشقر، في حديث الى (المدى برس)، اننا نؤكد على ان فرقة العباس القتالية هي الجهة الوحيدة الممثلة للعتبة في تلبية نداء المرجعية الدينية بالدفاع عن العراق وابنائه ومقدساته"، مبيناً، ان "خروج بعض المقاتلين من فرقة العباس لا يُعد انشقاقاً وان العمل فيها هو تطوعي ولكل شخص الحرية في الاختيار". 
 
وكانت فرقة العباس القتالية التابعة للعتبة العباسية في محافظة كربلاء، قد تشكلت بعد فتوى "الجهاد الكفائي" التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا ضد تنظيم داعش الارهابي في شهر حزيران من العام 2014، واستقطبت الفرقة أعداداً كبيرة من المتطوعين من مختلف المحافظات الذين شاركوا في كثير من المعارك ضد الارهاب بعد ان تم تدريبهم وتسليحهم، وحققت فرقة العباس انجازات وأعطت الكثير من التضحيات في تحرير المدن التي سيطر عليها الإرهاب.



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=82838
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 08 / 28
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 10 / 23