• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الخـــضراء .. رقص على الدماء !! .
                          • الكاتب : خزعل اللامي .

الخـــضراء .. رقص على الدماء !!

أكد الخبير القانوني طارق حرب ، أن قانون العفو العام الذي اقره مجلس النواب العراقي سيشمل الارهابيين والسراق والفاسدين ،وحسب تفسير حرب في بيان ورد له، لم يقرر استثناء داعش من الشمول بالعفو فان ذلك يعني شمول داعش بالعفو ذلك ان الاستثناءات التي قررها قانون العفو في المادة الخامسة لم يكن من بينها جرائم داعش وينبني على ذلك ان جرائم داعش مشمولة بالعفو وتعامل معاملة الجرائم الارهابية التي نظمها قانون العفو اي تطبق عليها احكام المادة الخامسة /ثانيا من قانون العفو والتي نظمت احكام الجرائم الارهابية حيث قررت ان الجرائم الارهابية بشكل عام مشمولة بالعفو ما لم يترتب على هذه الجرائم قتل او عاهة مستديمة او تخريب مؤسسات الدولة او محاربة القوات المسلحة وذلك يعني ان جميع من انتمى الى داعش او روج لداعش او اصدر بيانات لداعش مشمول بالعفو لانه لم يقع في جريمته ما ذكرناه،
العراقيين الابرياء الذين تقطعت أشلائهم اربا اربا بالاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة جراء العمليات الارهابية الجبانة في المساجد والحسينينات والشوارع والمدارس والجامعات والاسواق وأمكان اخرى ، مازالت دموع امهات المغدورين لم تجف بعد ، الثكلى والارامل كن ينتظرن بشغف اليوم والساعة واللحظة التي تسمعهن الدولة العراقية أخبار القصاص العادل من قتلوا بدم بارد أعزائهن ، أيتها الامهات والاخوات والزوجات والحبيبات إلى الله المشتكى وحده فالقوم ماضون في مصالحهم ولا تعنيهم المشاعر والاعتبارات والاحاسيس والاوجاع والهموم والمآسي ،كعادتهم مازالوا يرقصون على دماء الابرياء ، 
الاحزاب والكتل التي اصرت على تمرير القانون لاسباب حكمتها المصالح كما هي العادة في تمرير اغلب القوانين وليذهب وجع العراقيين للجحيم ، نعم القانون سيشمل عددا من المظلومين وهؤلاء لايحتاجون قانونا يسن لهم كونهم قد ظلموا ووجب اطلاق سراحهم قبل وقت بعيد بل وتعويضهم معنويا وماديا ،
في اتصال هاتفي لاحد المواطنين مع على احد القنوات الفضائية حول القانون وتبعاته ، بان الجاني هدده من داخل مبنى المحكمة قائلا له\"عندما اخرج من السجن سيكون لي حساب عسير معك \" وبمثل هذه الحالة الكثير.



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=82909
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 08 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 19