• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : حان الوقت لرفض المجلس الوطني للسياسات العليا .
                          • الكاتب : خالد محمد الجنابي .

حان الوقت لرفض المجلس الوطني للسياسات العليا

بعد الزيارة التي قام بها مؤخرا الدكتور اياد علاوي رئيس القائمة العراقية الى الكويت ، وألأستياء الشعبي الكبير الذي قوبلت به ، يرى الغالية العظمى من الشعب العراقي انه حان الوقت لرفض المجلس الوطني للسياسات العليا ، وعدم اضاعة وقت مجلس النواب في النقاشات الدائرة حول المجلس المذكور .
 
قد يسأل البعض ماعلاقة الزيارة بمجلس السياسات ؟ يعلم الجميع ان مجلس السياسات تم الاتفاق عليه في المحادثات التي جرت في اربيل قبل تشكيل الحكومة العراقية للخروج من عنق الزجاجة بعد اصرار القائمة العراقية على ايجاد منصب خاص بالدكتور علاوي ، أي ان المجلس لا سابقة له وهو أيضا لا يعتمد على نص دستوري معين ، الأمر الذي فتح المجال أمام العديد للتشكيك في شرعيته ، علاوة على ان مباحثات اربيل دارت بين السياسين فقط مما يعني ان الاتفاق على المجلس كان بصيغة سياسية وليس قانونية ، وهنا لابد من الغاء الاتفاق السياسي الذي يبتعد عن الجانب القانوني ،  ناهيك عن صلاحيات المجلس في حال تم اقراره فأنها ستتجاوز او تتداخل مع صلاحيات سلطات اخرى دستورية ، والخلاصة ان المجلس بشكل عام غير دستوري ويتقاطع مع دعوات ترشيق الهيكل الحكومي ، وسيضيف عقدة جديدة الى العملية السياسية ، اضافة الى انه سيشكل عبئا جديدا على الميزانيه كون المبالغ التي سترصد له تعادل الوزارات العشرة المزمع ترشيقها بالاضافة الى مايلحق بهذا المجلس من جيش من المستشارين والحمايات .
 
المجلس المذكور وحسب ماهو معروف للجميع في حال انبثاقه سيكون برئاسة الدكتور اياد علاوي ، وهذا ماجعل الرأي العام العراقي يرى ضرورة الغائه ، بعد ان قام الدكتور علاوي بزيارة الكويت في الوقت الذي يزداد فيه غليان الشارع مما تقترفه الكويت بحق العراقيين حاليا .
 
زيارة الدكتور علاوي للكويت شكلت طعنة بقلب العراقيين ، وجاءت بموافقة من القائمة العراقية حسب مايبدو ويظهر للعيان حاليا ، الزيارة جعلت الجرح العراقي ينزف بغزارة ومما زاد في ألم الجرح هو ما أدلت به المتحدثة بأسم العراقية النائبة ميسون الدملوجي حين قالت ان الدكتور علاوي ذهب لزيارة الكويت الشقيقة وليس اسرائيل ، بحيث استخفت بعقول العراقيين من خلال تصريحها المذكور فالشعب يعلم جيدا ان الزيارة كانت للكويت وان الكويت تقف في موقف الخصم الان من العراق علاوة على انها ليس خارج دائرة الشبهات ، ومن يعلم بماذا تفكر الكويت حاليا ؟ من يعلم كم سيارة مفخخة ستدخل العراق بتمويل وتخطيط كويتي ؟
 
لقد ساهمت الكويت بشكل كبير في حرق مؤسسات الدولة عام 2003 ، وساهمت بتخريب عدد كبير من البنى التحتية العراقية في نفس الفترة المذكورة ، وعلينا ان لانأمن جانبهم مطلقا .
 
سؤال يتردد في الاوساط الشعبية العراقية المختلفة ألان ، السؤال هو ، اذا كان الدكتور علاوي زار الكويت غير آبه برأي الشعب ، فماذا سيفعل لو انبثق المجلس الوطني للسياسات العليا وكان هو من يرأسه ؟
 
اذن حان الوقت فعلا لرفض انبثاق المجلس بشكل نهائي وبما يلبي طموحات الجماهير العراقية في مسألة الغائه وعدم اضاعة وقت مجلس النواب في النقاشات الخاصة به ، كذلك حان الوقت لتسليم الحقائب ألأمنية للرجال ألأكفاء بغض النظر عن انتماءاتهم ، والابتعاد عن مسألة التوافقية في تلك الحقائب بالذات ، كي لاتكون وزارات معطلة لاتفي بالغرض الذي وجدت من اجله .
 
لنضع مصلحة العراق أولا ، وكفى توافقات لن تأتي بثمارها لحد الان ، في الوقت الذي نريد فيه اعادة بناء العراق وتوفير سبل العيش الكريمم لكل العراقيين ، والله ولي التوفيق .
 

كافة التعليقات (عدد : 2)


• (1) - كتب : خالد محمد الجنابي من : العراق ، بعنوان : رد على تعليق في 2011/08/18 .


الاستاذ عبد الله عيسى المهنا المحترم
سيدي الكريم شكرا لمرورك
سيدي الكريم لي الشرف والسرور ان تكون متابعا لكتاباتي
نعم الكويت تعمل بشكل علني الان والغرض من ذلك زعزعة استقرار العراق بشكل او بآخر والشعب على علم بنوايا الكويت ولهذا تارت تائرته عبدما زار الدكتور اياد علاوي الكويت .
سيدي الكريم تحياتي وتقديري
اخوكم
خالد محمد الجنابي


• (2) - كتب : عبدالله عيسى المهنا من : السعودية - القطيف ، بعنوان : مقارنة في 2011/08/17 .

عزيزي الاستاذ خالد فقد اصبحت متابع وبكل شوق لكتاباتك ولتسمح لي بهذا التعليق البسيط فعلى الرغم من عدم الرضا والغصة من اداء هذه الحكومة ولكن بقليل من الانصاف لاتقاس وطنية المالكي بتبعية علاوي للدول العربية فقد شاهدت برنامج في احدى القنوات الكويتية والاقرب ان تكون قناة ( الوطن ) يعترفون علانية بدعم الكويت للقائمه ( العراقية ) ويمر هذه الكلام مرور الكرام ولو كان صادر من ايراني لقامت الدنيا ولكن ماذا نفعل وعقدة العرب ( فوبيا ) ايران !!!





  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=8720
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 08 / 16
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 20