• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : قضية راي عام .
                    • الموضوع : كثرت علي الكذابه .
                          • الكاتب : علي السبتي .

كثرت علي الكذابه

 نُشِر خبرٌ في صحيفة (أخبار الخليج) نقلاً عن ضابطِ مخابراتٍ روسيّ يُدعى (فيانشلاف مانوزوف) بأنّ الرئيس الأمريكيّ المنتخب (دونالد ترامب) بعث رسالةً خطّية إلى رئيس المخابرات البريطانيّ (أليكس ينجر) يُطالبه فيها بإنهاء خدمة رجل الدين الشيعيّ علي السيستانيّ في العراق. وأضاف الخبر أنّ السيد العبادي يعبّر عن قلقه ويعتبر ذلك مسألة خطيرة.

من حقّه أن يعبّر عن قلقه ويعتبره مسألةً خطيرة، فإن استجابت بريطانيا لهذا الطلب فإنّ العراق سيمرّ بأزمةٍ لا خروج منها إلّا أن يرحم الله هذا الشعب.

لذا يجب على السيّد العبادي تقديم طلبٍ رسميّ باسم الشعب العراقيّ بكافّة أطيافه ومكوّناته على وجه السرعة  إلى السيد (ألكس) يطلب فيه زيادة عدد العملاء في العراق من طراز السيستاني.

لكن.. نحن قد تعلّمنا أنّ كلّ خبرٍ يُنشر يكون قباله احتمالان إمّا الصواب أو الخطأ.

فلو كان الخبرُ صحيحاً -أنّ الرئيس الأمريكيّ الجديد قد بعث فعلاً بهذه الرسالة- فهذا يُعطينا تصوّراً عن  مدى حمق الإدارة الأمريكيّة الجديدة وسذاجتها، حيث أنّها تعتبر المرجعيّة الدينيّة العُليا في النجف الأشرف المتمثّلة بآية الله العظمى السيّد علي الحسينيّ السيستانيّ(دام ظلّه الوارف) عميلاً بريطانيّاً، وهذا يعطينا تصوّراً كافياً عن السياسة الأمريكيّة الجديدة في المنطقة.

أمّا إن كان الخبرُ عارياً من الصحة، فهذا الموضوع سيكون ليس بالغريب على الصحيفة التي تُعدّ الأولى في دولةٍ يحكمها النظامُ الخليفيّ (دولة البحرين العزيزة علينا بشعبها).

بمثالٍ بسيطٍ فقط وبحسبةٍ رياضيّة سهلة نستطيع أن نحدّد جزءً قليلاً جدّاً وأكرّر -قليلاً جدّاً- من عمل هذا الرجل العملاق بأفعاله:

 مكتب سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسينيّ السيستانيّ(دام ظلّه الوارف) على مدى سنتين قد أرسل العشرات من القوافل التي تحمل سلّاتٍ غذائيّة وموادّ كهربائيّة وأغطية ووقود، إلى مخيّمات النازحين أينما وُجِدوا، بغضّ النظر عن انتمائهم الدينيّ أو المذهبيّ أو القومي. وكلّ قافلةٍ تحمل من السلّات الغذائيّة على كأقلّ تقدير (10,000) سلّة غذائيّة. وكلّ سلّةٍ غذائيّة تبلغ كلفتها أو قيمتها (20) دولاراً أمريكيّاً، أي أنّ المبلغ الإجماليّ هو (200,000) دولار أمريكي بدل السلّات الغذائيّة لقافلةٍ واحدة، فلو كانت هناك (10) رحلات في السنة على أقلّ تقدير، فهذا يعني أنّ الرقم سيرتفع إلى مليوني دولارٍ أمريكيّ تُقدَّم مساعداتٍ غذائيّة فقط  للنازحين من هذا الرجل.

ناهيك عن دعم قوّات الحشد الشعبيّ التي تُقاتل من أجل حفظ وسلامة أرض العراق بكلّ طوائفه دون استثناء، والتي تشكّلت أصلاً بفتوى منه، فهل يُعقل أن يكون عميلاً لدولة أجنبيّة تُريد خرابَ بلدٍ معيّن؟؟!!!!

فالعقلُ السليم سيدعو الله عزّ وجلّ أن تتكرّر ولو لخمسة أشخاصٍ يحملون فكر ونهج السيّد السيستاني(دام ظلّه الوارف). 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=88536
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 01 / 18
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 13