• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الجامعة العربية عربية ام عبرية .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

الجامعة العربية عربية ام عبرية

  الجامعة العربية  هل جامعة عربية ام جامعة عبرية حيث اي نظرة موضوعية يتضح لك بوضوح انها جامعة عبرية  الشكل والجوهر حتى اصبحت     عاهرة رخيصة في خدمة من يدفع اكثر خاصة بعد سيطرت العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال خليفة ال الثاني ال نهيان عليها    التي  جعلت منها وسيلة لتحقيق رغبات ومخططات ال صهيون  في المنطقة العربية وفي حماية اسرائيل والدفاع عنها  حتى انهم غبروا وبدلوا اسمها من الجامعة العربية الى اسم الجامعة العبرية   فاصبح مجلس الجامعة العبرية يعرض قراراته  بالمزاد العلني بدون خوف ولا خجل

 دفع ال سعود وال ثاني عشرة ملايين دولار لمجلس الجامعة  فأصدرت الجامعة قرارا  بطرد وفد سوريا العربية منها   بحجة ان سوريا ملتزمة ومتمسكة بالقضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية      ودفع ال سعود الى مجلس الجامعة العبرية مبلغا ثلاثة ملايين دولار من اجل استدراج حزب الله على قائمة المنظمات الارهابية  لانه يساند القضية الفلسطينية وضد مطامع ال صهيون في المنطقة العربية والاسلامية

  وهاهي امارة موزة تساوم  مجلس الجامعة العربية لاصدار قرار يدين العراق بأختطاف مجموعة  من الصيادين في العراق هكذا تطلق ابواق امارة موزة  على مجموعة من مخابرات موزة  قادة في داعش الوهابية ارسلوا لقيادة داعش الوهابية في غزو العراق فخدعوا الحكومة العراقية والاجهزة الامنية او اعموا عقولهم وعيونهم بالمال او حتى جعلوهم في خدمتهم من حيث يدرون او لا يدرون 

دعونا  نسأل ونحقق في الامر

هل هؤلاء فعلا صيادون ام عناصر مخابرات  تابعة لمخابرات موزة وحصة اي ال سعود وال ثاني ارسلوا لقيادة الدواعش الوهابية  وربط ايتام الطاغية بالكلاب الوهابية داعش القاعدة المقبور وكيفية استقبال الكلاب الوهابية داعش القاعدة والتعاون معهم  وفعلا استقبلوهم وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم فكان هؤلاء الصيادون هم المخططون لما سموها بمظاهرات واحتجاجات ساحات العار والانتقام وهم الممولون والداعمون الذين جعلوا منها مركز تجمع  للكلاب الوهابية المرسلة من قبل ال سعود ال ثاني ومن معها من ثيران العشائر وعناصر المجالس العسكرية اي ايتام الطاغية المقبور    و كانت القاعدة التي انطلقت منها الكلاب الوهابية والصدامية لغزو العراق واحتلاله  ونشر ظلام ووحشية ال سعود ودينهم الظلامي الوهابي وفعلا احتلوا الموصل   والانبار وصلاح الدين وحاصروا بغداد ومدن الوسط والجنوب  ورقص ال سعود وال ثاني بهذا النصر  لكن الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الرشيدة مرجعية الامام السيستاني الحكيمة الجريئة التي دعت العراقيين الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات   والتلبية السريعة لكل العراقيين من مختلف الاطياف والاعراق والمناطق لها من خلال تجمعهم في تجمع واحد اطلقوا عليه الحشد الشعبي المقدس وتصديهم لهؤلاء الوحوش فوقفوا زحف وحشية وظلام الكلاب الوهابية والصدامية وهاهم يطاردونهم في جحور الموصل 

 دعونا ندقق في حقيقة هؤلاء الصيادين  هل فعلا ان هؤلاء  هدفهم التسلية والصيد هل وضع العراق المضطرب والغير مستقر  بلد التفجيرات والموت المجاني يدفع غير العراقيين في الخارج القدوم الى العراق للسياحة للترفية والتسلية والصيد وقضاء الوقت المريح لا اعتقد ذلك   لو هيئنا  للعراقي الذي هوايته الصيد كل الظروف الملائمه لذلك   وطلبنا منه  ان يذهب الى الصحراء لتحقيق رغبته والتسلية بهوايته المفضلة لرفض بشدة  وقال هل تريد ان ترسلني الى الذبح الى الاختطاف   فكيف تأتي مجموعة من عناصر  العوائل الفاسدة من اجل المتعة والصيد والتسلية في العراق   الا اذا كانت لها غاية اخرى وما عبارة الصيد تغطية للحقيقة كما يفعل الكثير من الكلاب الوهابية المرسلة من قبل ال سعود ال ثاني   وكان هدفهم ذبح العراقيين وتدمير العراق

لا ادري كيف سمحت الحكومة الاجهزة الامنية لهؤلاء المجرمين  بدخول العراق وكيف هيأت لهم الحماية والظروف الملائمة للعمل وهذا دليل  على تقصير على غباء الاجهزة الامنية المسئولة الحكومة رئيس الوزراء  ان لم نقول تواطئها

المفروض بالاجهزة الامنية ان تعرف عنهم كل شي وتراقبهم مراقبة دقيقة  وتتعامل معهم على اساس انهم  دواعش قتلة  مهما كانت اغطيتهم حججهم  التي يتذرعون بها 

للاسف ضعف الحكومة وخضوع قادة الاجهزة الامنية للمال الذي قدم منهم وحتى التواطؤ  سهلوا لهم النجاح  في المهمة التي كلفوا بها  وهي انشاء واقامة الفقاعة النتنة مظاهرات ساحات العار والانتقام  وجعلوا منها مركز تجمع الكلاب الوهابية والصدامية ونقطة انطلاف لاحتلال العراق  وعندما تهيأت الامور وحان الوقت  أنضموا الى الدواعش  وقادوا الدواعش     في غزوهم للموصل والانبار  وصلاح الدين والموصل ومناطق اخرى عديدة وبعد هزيمة الدواعش عادوا الى موزة

 وهكذا نجحت اللعبة وضربوا عصفورين بحجر واحدة  نجحوا في ذبح العراقيين وتدمير العراق وحموا كلابهم اي عناصر مخابراتهم وثانيا اتهموا العراقيين بأختطافهم    قيل ان حكومة موزة طلبت من مجلس الجامعة العبرية اصدار قرار يدين العراق بأحتطاف مجموعة من قادة داعش الوهابية الذين ينتمون الى عائلة ال ثاني ومخابرات ال سعود تحت اسم الصيادين




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=90598
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 03 / 11
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 04 / 18