• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : كواليس لقاء وفد الاحزاب الكوردية مع رئيس ووفد التحالف الوطني في بغداد .
                          • الكاتب : المدار .

كواليس لقاء وفد الاحزاب الكوردية مع رئيس ووفد التحالف الوطني في بغداد

زار وفد قيادي رفيع من حزبي البارزاني والطالباني بغداد، واجرى مشاورات مع الرئاسات الثلاث ومع رئيس ووفد التحالف الوطني، حول أزمة رفع علم الاقليم في كركوك، وقد علم مركز “المدار للسياسية” من مصادره الخاصة عن كواليس الاجتماع بن الكورد ووفد التحالف الوطني وماذا دار فيه.

حيث زار الوفد الكوردي مكتب رئيس التحالف الوطني، السيد عمار الحكيم، في تمام الساعة التاسعة صباحا يوم أمس الخميس، وكان في استقبالهم وفدا مؤلفا من، رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، وبحضور السيد علي العلاق والشيخ خالد الأسدي عن كتلة الدعوة، والوزير عبد الكريم الانصاري، عن كتلة بدر ، فيما كان وفد الاقليم مشكلا من، القياديين الرفيعين فاضل ميراني وفؤاد حسين من الديقراطي الكوردستاني، وعدنان المفتي عن الاتحاد الوطني، واستمر اللقاء بين الطرفين في مكتب الحكيم، في الكرادة، لمدة ساعتين.

عتب كوردي تتعاملون معنا بمنطق القوة لا بقوة المنطق

 ابتداء الوفد الكوردي كلامه كالعادة عن موقف كوردستان المساند والداعم للعملية السياسية في العراق ، واستمرار قوة ايمانهم بهذه التوجه، الا انهم لايبقبلون باي تدخل من الدول الاقليمية في ازمات العراق ومشاكله الداخلية.

واشادو بدعم المرجعية في حفظ دم وحقوق الشعب العراقي ووحدة العراق، وهم حافظون لهذه المواقف منذ فتوى السيد محسن الحكيم، واكدو على أهمية دعم قوة المنطق وليس منطق القوة في التعامل بين الجانين، وتطبيق المادة 140 جزء من هذا المنطق وحرمان الاقليم من الموازنة للأعوام الثلاث الماضية انطلق من منطق القوة.

 وبشان أزمة رفع علم الاقليم في كركوك، أكدوا أن الفعل وردة الفعل، حول رفع العلم في كركوك، لم يكن بالمستوى المطلوب من الجانبين، ولابد من ضبط الأعصاب وعدم الذهاب الى إنفلات الاوضاع وخروجها عن دائرة المتوقع، وحكومة كوردستان لاتريد ان تكون مقامرة ولا مغامرة في ردود أفعالها، واعربوا عن قلقهم من تحول الازمة من سياسية الى شعبية، وتحدثوا عن تصعيد البرلمان باصدار قرارين تنفيذيين بحق كركوك مباشرة وانه كان الاجدر ـ حسب رايهم ـ هو الذهاب للمحكمة الاتحادية لحل الازمة.

  وشددوا على ضرورة تشويق الشعب الكوردي للبقاء ملتصقا بالعراق من خلال المواقف البنائة من قبل الحكومة الاتحادية بالخصوص فيما يتعلق برواتب الموظفين وحقوق الاقليم الاخرى.

واخيرا، عبروا عن رجائهم بعدم العمل على حرمانهم من حق الاستفتاء وتقرير المصير أسوة بالشعوب الأخرى، قائلين: “واتركو لنا حق الخيار في الاختيار والعراق هو الأقرب لنا”.

 التحالف الوطني: أهلا بكم… لكن بدون ابتزاز

ونيابة عن موقف التحالف الوطني، تحدث رئيسه السيد عمار الحكيم، مشيرا الى جميع المواضيع المطروحة قائلا: منذ استشهاد السيد الحكيم رحمه الله، بعد التغيير والى يومنا هذا، ولازلنا ننزف كل يوم فلا استقرار أمني ولا اقتصادي ولا سياسي ولازال الأمل هو الصورة الأبرز الباقية لدينا، ….. والمواطن العراقي يرى في كوردستان الاستقرار على جميع المستويات وينتظر من الاخوة الكورد التفهم ان لم يكن التعاون وليس الضغط في مثل هذه الظروف.

واضاف، وكما انتم تقولون أنكم تعاتبون من ابناء شعبكم، فنحن نعاتب اكثر منكم من ابناء شعبنا، ويمارس علينا الضغط من جميع المحاور، فالتلويح بالإنفصل وبشكل معلن فضلا عن اللغة المستخدمة، والأسلوب المتبع، كلها لم تكن بمستوى الأخوة والتعاون فيما بيننا، سيما وان الساحة أصبحت مكشوفة ولا اسرار في السياسية في هذا الوقت.

وأكد، رئيس التحالف موضحا، “البرلمان لم يتخذ خطوة الا بعد خطوة مجلس محافظة كركوك، فكان منكم الفعل ومن البرلمان رد الفعل، لماذا لم يراعي الاخوة الكورد في كركوك حالة التوافق كما تريدون منا مراعاة حالة التوافق في البرلمان العراقي والحكومة الاتحادية”؟.

واضاف ، “معركتنا ومعركتكم المصيرية مع داعش ولابد ان نتعاون سوية في القضاء على داعش اولا ، ثم نتفرغ بعدها للعتب على بعضنا، لقد طرحنا خلال زيارتنا السابقة لكم موضوع تشكيل لجنتين واحده سياسية واخرى حكومية لحل جميع الاشكالات العالقة بينكم وبين التحالف الوطني، وللاسف لم يفعل هذا الأمر لحد الآن بالرغم اهميته للتواصل وحل الاشكالات والتقاطعات كما يحصل الآن”.

 

 في نهاية الاجتماع اتفق الطرفان على تهدئة المواقف العام، وعدم التصعيد، وإيجاد حلول مرضية للطرفين، مع تفعيل مقترح اللجنتين في قادم الايام، ليكونا كوسيلة لاستيعاب التطورات وحلها قبل تأزمها”.

واضح من خلال ما حصل بان التحالف الوطني رئسيا ووفدا، قد اكدوا لوفد التحالف الكوردستاني بان الفعل والتصعيد قد بدأ منهم، وان رد الفعل والذي ينظر اليه الكورد على انه كان قاسي وحازم انما جاء استجابه لضغوط داخلية وخارجية شديدة.

وان الصيغة والطريقة والأسلوب الذي استخدم في ازمة رفع علم الاقليم في كركوك، هي اكثرة استفزازية من رد الحكومة والبرلمان الاتحاديين.

وكان واضحا من اشارات وفد التحالف الكوردي بأنهم يحاولون دائما ربط الملفات ببعضها وطرحها للحوار والنقاش وكأنها ملف واحد للضغط السياسي على بغداد، ومن قبيل ذلك الاشارة الى موضوع قطع الرواتب وحق الاستفتاء وحقوق الاقليم وربطها بموضوع كركوك، في اشارة الى ان فعلهم كان يهدف للضغط السياسي على بغداد.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=91748
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 04 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 12