• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : التحالف الوطني لا يجرب .
                          • الكاتب : عدنان اللامي .

التحالف الوطني لا يجرب

يبدو ان محاولات الالتفاف عل عبارة المجرب لايجرب التي اطلقتها المرجعية ابان الانتخابات السابقة ما زالت مستمرة من قبل اطراف في التحالف الوطني السقيم بعد ان نجحوا بتجييرها اول مرة لاحتواء المالكي فقط وكأن المالكي هو الوحيد المشمول بالتجربة خلافا للواقع الذي يعيد لنا تدوير بعض النفايات بعد كل انتخابات.
ومن جديد يتحرك ازلام التحالف بجولات زرقية ورقية بين كربلاء والنجف واربيل وبعض قاعات بغداد المقززة لاعادة احياء التحالف الوطني من جديد , الا انهم مازالوا يصطدمون بأشمأزاز  المواطن العراقي بكل مايمت بصلة الى مرحلة الفشل البائسة خلال السنوات الماضية فضلا عن موقف السيد مقتدى الصدر الرافض للتكتلات الطائفية  داعياً الى تكتل اصلاحي عابر للطائفية وهذا مالا يطيقة تجار السياسة او الاحرى لصوصها.
ان محاولات الانعاش الاخيرة للتحالف الوطني من قبل  بعض اطراف التحالف التي لم تدرك الى الان ان المقولة الشهيرة التي اطلقتها المرجعية بقولها المجرب لا يجرب لن تقف عند حدود تشكيل الحكومة السابقة وابعاد المالكي عن السلطة  بل مازالت هذه العبارة في مرحلتها الاولى وانتقلت مؤخراً الى المرحلة الثانية وهي اعادة اصلاح ما خربه المجربون سابقاً فان من كان في الحكومة سابقاً وفشل بتقديم الخدمة للشعب فضلا عن فساده المالي والاداري والسياسي لا يمكن التعويل كثيراً على ما قد بناه او اسسه ومن ضمنه التحالف الوطني الذي اقيم على جرف هار, فكيف يمكن ان نتمسك بالتحالف الوطني وهو عبارة عن مؤسسة بنيت وصممت للحفاظ على مكتسبات بعض الشخوص بغض النظر عن رغبة الشعب العراقي ونتائج الانتخابات فبعد ان نمت ونضجت ثقافة الاصلاح في المجتمع صار لزاماً ولابد من اصلاح التحالف الوطني , فمنذ تأسيسه لم يستطع التحالف الوطني النهوض بالواقع المزري للبلاد ولم يستطع ان يكون محط ثقة الشعب العراقي بكل اطيافه بل انه ساهم من حيث يشعرون او لايشعرون بالانقسام الطائفي بين مكونات الشعب واذا ما اريد للتحالف الوطني العودة للحياة فعليهم ان يعيدوا بنائه بناءاً عابراً للطائفية ومحط ثقة الجميع ليكون مؤهلاً لقيادة البلاد والا فلا جدوى من بقاءه ميتاً سريرياً سوى اعادة تدوير المجربون الفاشلون والفاسدون.



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=93660
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 05 / 09
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 17