صفحة الكاتب : ادارة الموقع

صدور كتاب الإعلام والأمل الموعود للباحث صباح محسن كاظم
ادارة الموقع

 

صدر في بغداد كتاب(الإعلام والأمل الموعود) للأديب والباحث"صباح محسن كاظم" عن دار المعمورة ؛وهو ضمن إصدارات الهيئة الثقافية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر-قدس سره- الكتاب ب6 فصول ولكل فصل 3 مباحث ب150 صفحة تناول بدراسته الاريكولوجية النص التوراتي والانجيلي والقرآني في الامام المهدي-عليه السلام- مع دور الاعلام في عصر العولمة؛ وحوار الحضارات والاديان؛والاستشراق ودوره. الكتاب فاز بالمركز الثالث بمسابقة النور العالمية 2010 بمشاركة العديد من الباحثين والعلماء والادباء.وحينما قُدم البحث في بغداد  25/6/201.وقد تقرر ترجمته  للأنكليزية من قبل الدكتور حنين القدو ؛وكذلك للتركية من قبل النائب فوزي تيرزي وسيترجم للفرنسية منقبل مجموعة من مدرسي الفرنسية بثانوية الصمود ؛ وقد كتب مقدمة الكتاب الدكتور سلمان عبد الواحد لكن السهو في المطبعة أجل للطبعات الأخرى..

بقلم د-سلمان عبد الواحد
مقدمة
   المعالمُ الفكريّة، التي قد تضيعُ فيها القدرةُ على التمييز بين حدّي سلاحِها، كثيرةٌ، إلا في الإعلام، فتبدو عمليّة تعيين حدّي سلاحِه واضحةً جليّة جداً. وقد يكون هذا واحداً من الأسباب الكثيرة التي جعلت الجميعَ يتفقون على أهميّة الإعلام في التهيئة لأيّة حالة، سواء كانت حالة نهضةٍ ذاتيّة ولحاقاً بركب الأمم المتقدمّة، أو حالة تعطيل هذه النهضة ومحاولة عرقلة مسيرتها ووضع العثرات في طريقها كجزءٍ من حربٍ بين بلدين.
    وهي بهذا المعنى لا تقلُّ أهميّة عن أية حربٍ ناريّة دخانيّة، بل لعلّ تأثير سلاحِ الإعلام أشملُ وأكثرُ فتكاً لأنه يتجاوزُ ميادين المعارك وخطوطها المتقدّمة ليتغلغلَ بين الناس المدنيين البعيدين عن اللظى والشظايا في الحروب التقليديّة، ليصابوا بلظى وشظايا من نوعٍ آخر تستهدفُ قناعاتِهم والتفافَهم حول بعضهم، وتستهدفُ الأواصرَ التي تشدّهم إلى عقيدةٍ أو دينٍ راسخٍ في نفوسهم وعقولهم.
   وما دامت الحروبُ الإعلاميّةُ لا تشترطُ التفوّقَ العسكريّ التقليديّ وما يقفُ وراءه من إمكاناتٍ ماديّةٍ جبّارة، فهي تكتفي بالقليل منها شريطة استغلالها بطريقةٍ متقنةٍ متفهمةٍ للمحرّكات والدوافع السلوكيّة التي تحرّك مجتمعاً ما. لذا غدا الإعلامُ سلاحاً بمتناولِ جميعِ الدول، وعمليّةُ الإيمانِ بنتائجه شائعةً ومتفقاً على جدواها حدّ البداهة.
   أما إذا آمنا أن زماننا انتهى إلى أن يكون زمناً إعلاميا معلوماتيّاً، فإننا سنجدُ أنفسنا أمام ملامحَ لواقعٍ جديدٍ استثنائيٍّ جداً في تقييمه لأهميّة الدورِ الإعلاميّ، ذلك لأن الميلَ إلى الحروبِ التقليديّةِ الناريّةِ باتت أقلّ انتشاراً على الرغم من وفرةِ الأسباب لنشوبها، مقابلَ الحروبِ الإعلاميّة المستمرّة الطاحنة.
   لهذا كلّه، بات التأسيسُ لمشروع إعلاميّ إسلاميّ رصين، يقلّلُ من فداحةِ الآثارِ التي تفرزها حروبُ الآخرين المستمرّة ضدَّ الإسلامِ عقيدةً وسلوكاً ومبادئ، لازماً وضروريّاً وأشدُّ إلحاحاً من أي وقت مضى.
    تلك الرؤيةُ الثاقبةُ المستشعرةُ للخطرِ الداهمِ هي التي أوصلت الأستاذ صباح محسن كاظم إلى أن ينحّي كلَّ اهتماماتِه الفكريّةِ المتعدّدةِ جانباً، ويلقي بمرساته عند هذا الخليجِ الضاجِّ باللؤلؤِ والأصنافِ المتعدّدةِ من الأحجارِ الكريمةِ الأخرى، إلا أنه مليءٌ، في الوقتِ نفسه، بكلِّ الآفاتِ الخطرةِ المتوحّشةِ. ألقى بكلِّ ثقلِه على هذا الموضوعِ الحسّاس الملحِّ لينقلَه من حالةِ سيادةِ الانطباعاتِ الذاتيّةِ المتناثرةِ هنا وهناك، والموزعة بين عقولِ وقلوبِ المثقفين الجادّين المتوجّسين الخائفين على تراثهم الإسلاميِّ، إلى مشروعٍ واضحِ الملامحِ، غزيرِ المثاباتِ الصالحةِ لأن تكون نقاطَ انطلاقٍ نحو التأسيسِ النهائيِّ المتكامل.
   أستطيعُ الزعمَ أن للكتابِ عنوانين، يرتفعُ الأولُ منهما ليؤطّر الرؤيةَ الإسلاميّةَ العامّة لدورِ الإعلامِ المتبني لمهمّةِ تخفيفِ الصدمات التي تحيقُ بالعالمِ الإسلاميِّ في صميمِ ثوابتِه وخطوطِه العامّةِ نتيجةً لما اصطلحَ علي إجماله بالعولمةِ، في حين انصبَّ العنوانُ الثاني، الأصغرُ قليلاً، على جانبٍ عقائديٍّ صرفٍ، ذلك هو الأملُ المعقودُ على ظهورِ المصلحِ العالميِّ الكبيرِ (عج).
   يمكن لنا، بسهولةٍ، غضُّ الطرفِ عن أسبابِ الموضوعِ الخلافيّة إذا علمنا أن أسبابَ الالتفافِ حولَه أكثرُ بكثيرٍ من أسبابِ التشرّذمِ فيه، فهي لا تتعدّى، في أعقدِ الحالاتِ، وجودَه الحالي "سلامُ الله عليه"، أو ولادته في حينٍ وأوانٍ قادمين. فالمهمُّ حقيقةً هو الفكرةُ العامّةُ التي شبّتْ عن إسلاميِّتها وتشيِّعها لتسبحَ في فضاء العالميّة الكونيّة، تلك هي فكرةُ الانتظارِ الايجابيّ لمن سيملأُ الأرضَ عدلاً بعد أن اتخمتْ جوراً وضياعاً وإحساساً فادحاً بالاغتراب.
    القراءةُ في هذا الكتابِ تحوّلُ الفكرةَ، فكرةَ الإمامِ المهديّ (عج) من مجردِ فكرةٍ مؤجّلةٍ محاطةٍ بالغيبِ، إلى ممارسةٍ عمليّةٍ إعلاميّةٍ. والإعلامُ هنا يرتقي على معناه التقليديّ المهنيّ، إلى معناه العامِ الذي يهيئُ الفرصةَ لكلِّ "منتظِر" للإعرابِ عن انتظارِه بطريقةٍ ايجابيّةٍ، وتحدّده بسلوكٍ واضحٍ بدلَ العشوائيّةِ السلوكيّةِ أو الفكريّةِ.
   جهدٌ جبارٌ بذلَه الأستاذُ صباح محسن كاظم، فاستحقَّ، بجدارةٍ، ثناءَنا المسبوقِ بإعجابنا، وقد كان استحقَّ، قَبلاً، المثوبةَ والجزاءَ الوافيين من لدُن الله سبحانه، وحجّته المنتظَرِ الإمام محمّد بن الحسن عليهما السلام.
    ختاماً، لا أملك إلاّ القولَ هنيئاً لنا إمامنا، وأملنا، ونبراسنا، وحجّتنا، وذريعتنا وسبيلنا إلى الفوز بالدارين. ونسألُ الله جلّتْ قدرتُه أن يرزقَنا رؤيةَ الطلعةِ البهيّةِ، والصبرَ على الانتظارِ الايجابيّ.
   
 
                                               الدكتور سلمان عبدالواحد كيوش
                                                 رئيس تحرير جريدة العهد
                                                 بغداد في 30 ـ 6 ـ 2011

  

ادارة الموقع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/02



كتابة تعليق لموضوع : صدور كتاب الإعلام والأمل الموعود للباحث صباح محسن كاظم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 18)


• (1) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/05 .

الباحث الرصين الاستاذ صالح الطائي ؛..البحث في الإمامة مسؤولية شرعية وعلمية وأخلاقية ؛ونحن بعصر العولمة وحوار الحضارات والاديان،..لك نسخة بكل ممنونية وأريحية وأنت المتفضل..

• (2) - كتب : صالح الطائي ، في 2011/10/05 .

الأخ والصديق العزيز الباحث القدير صباح محسن كاظم
مبروك لكم صدور هذا السفر المجيد الذي يتناول بالدرس جنبتين مهمتين جدا هما قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف وموضوعة الإعلام الإسلامي وهما من المواضيع التي تفتقر إليهما المكتبة العربية والإسلامية مهما بلغ مقدار ما يكتب فيهما
وفقك الله وسدد خطاك
ولا تنسانا بنسخة منه نزين بها عقولنا ومكتبتنا
دمت بخير

• (3) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/04 .

الاخوات والاخوة جميعاً؛الأثنين القادم سيتم حفل توقيع الكتاب في بغداد- الكرادة-بجوار جامع الزوية مع المحبة للجميع..

• (4) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/03 .

الغالية زينب: وجودك بمصر ؛ لكنك حاضرة معنا؛ولك ماترغبين..دمت بسعادة وسلامة انت والاهل الاعزاء علينا..

• (5) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/03 .

الاخ الرائع مهند ؛ان شاء ربي في المجيء الى كربلاء ستحجز لك نسخة..

• (6) - كتب : مهند البراك ، في 2011/10/03 .

الاستاذ الفاضل صباح كاظم
اسعدني هذا الخبر فالف مبروك لكم
متشوقين لرؤية الكتاب بين ايدينا
دمتم اخا عزيزا

• (7) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/03 .

وفقك الله اخي اكرم لخدمة الوعي والمنهج العلمي والثقافي في خضم تلك التناقضات في عالم اليوم..

• (8) - كتب : زينب محمد رضا الخفاجي ، في 2011/10/03 .

الف الف مبروك لاخي الطيب وباحثنا الكبير صباح محسن كاظم
يارب من نجاح لاخر ولا تنسى نسخي منه
تحيات من بنياتي وابوهن وتهنئة كبيرة

• (9) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/03 .

الاخ العراقي اتمنى لك ذلك لقراءة الفكر الجديد في عصر العولمة والاعلام ؛وما واجبنا صوب ذلك..

• (10) - كتب : زينب محمد رضا الخفاجي ، في 2011/10/03 .

الف الف مبروك لاخي الطيب وباحثنا الكبير صباح محسن كاظم
يارب من نجاح لاخر ولا تنسى نسخي منه
تحيات من بنياتي وابوهن وتهنئة كبيرة

• (11) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/03 .

الاخ ابو حيدر شكرا لحضورك الكريم؛ارى الواجب الشرعي والاخلاقي تجاه امامنا -المنتظر- الخوض في غمار مساحات لم تصل الى الان في مفاهيم ومصاديق الرؤية الحضارية لوجوده ..

• (12) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/03 .

الأقرب إلى الروح الأديب علي الخباز؛ كان لي في أحد الفصول وقفة مع اعلام العتبة العباسية؛وانت من تسهم في التمهيد بفعلك الكتابي..

• (13) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/03 .

الاخ العزيز تراب علي؛شكراً لروحك السامية..نأمل ان ينتفع من يعمل بحقل الاعلام من كتاب ومحررين ومقدمين وعاملين بكل وسائل الاعلام لخدمة اهداف الرسالة المحمدية في كل عالمنا الاسلامي والانسانية جمعاء..


• (14) - كتب : تراب علي ، في 2011/10/03 .

مبروك عليك يا رفعة راسنه


• (15) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2011/10/03 .

مبارك عليك هذا الانجاز ايها الرائع صديقي ابو احمد صباح محسن كاظم والله اشعر بسعادة من صدر له منجز كبير لك محبتي ودعائي


• (16) - كتب : ابو حيدر ، في 2011/10/03 .

جهد رائع يستحق الثناء

• (17) - كتب : عراقي ، في 2011/10/03 .

بعد التحية والتبريك
امل فعلا باقتناء نسخة من هذا الكتاب

• (18) - كتب : اكرم ، في 2011/10/03 .

نبارك للاستاذ الرائع صباح محسن صدور كتابه الجديد





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حسني عطوة
صفحة الكاتب :
  احمد حسني عطوة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net