صفحة الكاتب : ادارة الموقع

صدور كتاب الإعلام والأمل الموعود للباحث صباح محسن كاظم
ادارة الموقع

 

صدر في بغداد كتاب(الإعلام والأمل الموعود) للأديب والباحث"صباح محسن كاظم" عن دار المعمورة ؛وهو ضمن إصدارات الهيئة الثقافية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر-قدس سره- الكتاب ب6 فصول ولكل فصل 3 مباحث ب150 صفحة تناول بدراسته الاريكولوجية النص التوراتي والانجيلي والقرآني في الامام المهدي-عليه السلام- مع دور الاعلام في عصر العولمة؛ وحوار الحضارات والاديان؛والاستشراق ودوره. الكتاب فاز بالمركز الثالث بمسابقة النور العالمية 2010 بمشاركة العديد من الباحثين والعلماء والادباء.وحينما قُدم البحث في بغداد  25/6/201.وقد تقرر ترجمته  للأنكليزية من قبل الدكتور حنين القدو ؛وكذلك للتركية من قبل النائب فوزي تيرزي وسيترجم للفرنسية منقبل مجموعة من مدرسي الفرنسية بثانوية الصمود ؛ وقد كتب مقدمة الكتاب الدكتور سلمان عبد الواحد لكن السهو في المطبعة أجل للطبعات الأخرى..

بقلم د-سلمان عبد الواحد
مقدمة
   المعالمُ الفكريّة، التي قد تضيعُ فيها القدرةُ على التمييز بين حدّي سلاحِها، كثيرةٌ، إلا في الإعلام، فتبدو عمليّة تعيين حدّي سلاحِه واضحةً جليّة جداً. وقد يكون هذا واحداً من الأسباب الكثيرة التي جعلت الجميعَ يتفقون على أهميّة الإعلام في التهيئة لأيّة حالة، سواء كانت حالة نهضةٍ ذاتيّة ولحاقاً بركب الأمم المتقدمّة، أو حالة تعطيل هذه النهضة ومحاولة عرقلة مسيرتها ووضع العثرات في طريقها كجزءٍ من حربٍ بين بلدين.
    وهي بهذا المعنى لا تقلُّ أهميّة عن أية حربٍ ناريّة دخانيّة، بل لعلّ تأثير سلاحِ الإعلام أشملُ وأكثرُ فتكاً لأنه يتجاوزُ ميادين المعارك وخطوطها المتقدّمة ليتغلغلَ بين الناس المدنيين البعيدين عن اللظى والشظايا في الحروب التقليديّة، ليصابوا بلظى وشظايا من نوعٍ آخر تستهدفُ قناعاتِهم والتفافَهم حول بعضهم، وتستهدفُ الأواصرَ التي تشدّهم إلى عقيدةٍ أو دينٍ راسخٍ في نفوسهم وعقولهم.
   وما دامت الحروبُ الإعلاميّةُ لا تشترطُ التفوّقَ العسكريّ التقليديّ وما يقفُ وراءه من إمكاناتٍ ماديّةٍ جبّارة، فهي تكتفي بالقليل منها شريطة استغلالها بطريقةٍ متقنةٍ متفهمةٍ للمحرّكات والدوافع السلوكيّة التي تحرّك مجتمعاً ما. لذا غدا الإعلامُ سلاحاً بمتناولِ جميعِ الدول، وعمليّةُ الإيمانِ بنتائجه شائعةً ومتفقاً على جدواها حدّ البداهة.
   أما إذا آمنا أن زماننا انتهى إلى أن يكون زمناً إعلاميا معلوماتيّاً، فإننا سنجدُ أنفسنا أمام ملامحَ لواقعٍ جديدٍ استثنائيٍّ جداً في تقييمه لأهميّة الدورِ الإعلاميّ، ذلك لأن الميلَ إلى الحروبِ التقليديّةِ الناريّةِ باتت أقلّ انتشاراً على الرغم من وفرةِ الأسباب لنشوبها، مقابلَ الحروبِ الإعلاميّة المستمرّة الطاحنة.
   لهذا كلّه، بات التأسيسُ لمشروع إعلاميّ إسلاميّ رصين، يقلّلُ من فداحةِ الآثارِ التي تفرزها حروبُ الآخرين المستمرّة ضدَّ الإسلامِ عقيدةً وسلوكاً ومبادئ، لازماً وضروريّاً وأشدُّ إلحاحاً من أي وقت مضى.
    تلك الرؤيةُ الثاقبةُ المستشعرةُ للخطرِ الداهمِ هي التي أوصلت الأستاذ صباح محسن كاظم إلى أن ينحّي كلَّ اهتماماتِه الفكريّةِ المتعدّدةِ جانباً، ويلقي بمرساته عند هذا الخليجِ الضاجِّ باللؤلؤِ والأصنافِ المتعدّدةِ من الأحجارِ الكريمةِ الأخرى، إلا أنه مليءٌ، في الوقتِ نفسه، بكلِّ الآفاتِ الخطرةِ المتوحّشةِ. ألقى بكلِّ ثقلِه على هذا الموضوعِ الحسّاس الملحِّ لينقلَه من حالةِ سيادةِ الانطباعاتِ الذاتيّةِ المتناثرةِ هنا وهناك، والموزعة بين عقولِ وقلوبِ المثقفين الجادّين المتوجّسين الخائفين على تراثهم الإسلاميِّ، إلى مشروعٍ واضحِ الملامحِ، غزيرِ المثاباتِ الصالحةِ لأن تكون نقاطَ انطلاقٍ نحو التأسيسِ النهائيِّ المتكامل.
   أستطيعُ الزعمَ أن للكتابِ عنوانين، يرتفعُ الأولُ منهما ليؤطّر الرؤيةَ الإسلاميّةَ العامّة لدورِ الإعلامِ المتبني لمهمّةِ تخفيفِ الصدمات التي تحيقُ بالعالمِ الإسلاميِّ في صميمِ ثوابتِه وخطوطِه العامّةِ نتيجةً لما اصطلحَ علي إجماله بالعولمةِ، في حين انصبَّ العنوانُ الثاني، الأصغرُ قليلاً، على جانبٍ عقائديٍّ صرفٍ، ذلك هو الأملُ المعقودُ على ظهورِ المصلحِ العالميِّ الكبيرِ (عج).
   يمكن لنا، بسهولةٍ، غضُّ الطرفِ عن أسبابِ الموضوعِ الخلافيّة إذا علمنا أن أسبابَ الالتفافِ حولَه أكثرُ بكثيرٍ من أسبابِ التشرّذمِ فيه، فهي لا تتعدّى، في أعقدِ الحالاتِ، وجودَه الحالي "سلامُ الله عليه"، أو ولادته في حينٍ وأوانٍ قادمين. فالمهمُّ حقيقةً هو الفكرةُ العامّةُ التي شبّتْ عن إسلاميِّتها وتشيِّعها لتسبحَ في فضاء العالميّة الكونيّة، تلك هي فكرةُ الانتظارِ الايجابيّ لمن سيملأُ الأرضَ عدلاً بعد أن اتخمتْ جوراً وضياعاً وإحساساً فادحاً بالاغتراب.
    القراءةُ في هذا الكتابِ تحوّلُ الفكرةَ، فكرةَ الإمامِ المهديّ (عج) من مجردِ فكرةٍ مؤجّلةٍ محاطةٍ بالغيبِ، إلى ممارسةٍ عمليّةٍ إعلاميّةٍ. والإعلامُ هنا يرتقي على معناه التقليديّ المهنيّ، إلى معناه العامِ الذي يهيئُ الفرصةَ لكلِّ "منتظِر" للإعرابِ عن انتظارِه بطريقةٍ ايجابيّةٍ، وتحدّده بسلوكٍ واضحٍ بدلَ العشوائيّةِ السلوكيّةِ أو الفكريّةِ.
   جهدٌ جبارٌ بذلَه الأستاذُ صباح محسن كاظم، فاستحقَّ، بجدارةٍ، ثناءَنا المسبوقِ بإعجابنا، وقد كان استحقَّ، قَبلاً، المثوبةَ والجزاءَ الوافيين من لدُن الله سبحانه، وحجّته المنتظَرِ الإمام محمّد بن الحسن عليهما السلام.
    ختاماً، لا أملك إلاّ القولَ هنيئاً لنا إمامنا، وأملنا، ونبراسنا، وحجّتنا، وذريعتنا وسبيلنا إلى الفوز بالدارين. ونسألُ الله جلّتْ قدرتُه أن يرزقَنا رؤيةَ الطلعةِ البهيّةِ، والصبرَ على الانتظارِ الايجابيّ.
   
 
                                               الدكتور سلمان عبدالواحد كيوش
                                                 رئيس تحرير جريدة العهد
                                                 بغداد في 30 ـ 6 ـ 2011

  

ادارة الموقع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/02



كتابة تعليق لموضوع : صدور كتاب الإعلام والأمل الموعود للباحث صباح محسن كاظم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 18)


• (1) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/05 .

الباحث الرصين الاستاذ صالح الطائي ؛..البحث في الإمامة مسؤولية شرعية وعلمية وأخلاقية ؛ونحن بعصر العولمة وحوار الحضارات والاديان،..لك نسخة بكل ممنونية وأريحية وأنت المتفضل..

• (2) - كتب : صالح الطائي ، في 2011/10/05 .

الأخ والصديق العزيز الباحث القدير صباح محسن كاظم
مبروك لكم صدور هذا السفر المجيد الذي يتناول بالدرس جنبتين مهمتين جدا هما قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف وموضوعة الإعلام الإسلامي وهما من المواضيع التي تفتقر إليهما المكتبة العربية والإسلامية مهما بلغ مقدار ما يكتب فيهما
وفقك الله وسدد خطاك
ولا تنسانا بنسخة منه نزين بها عقولنا ومكتبتنا
دمت بخير

• (3) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/04 .

الاخوات والاخوة جميعاً؛الأثنين القادم سيتم حفل توقيع الكتاب في بغداد- الكرادة-بجوار جامع الزوية مع المحبة للجميع..

• (4) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/03 .

الغالية زينب: وجودك بمصر ؛ لكنك حاضرة معنا؛ولك ماترغبين..دمت بسعادة وسلامة انت والاهل الاعزاء علينا..

• (5) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/03 .

الاخ الرائع مهند ؛ان شاء ربي في المجيء الى كربلاء ستحجز لك نسخة..

• (6) - كتب : مهند البراك ، في 2011/10/03 .

الاستاذ الفاضل صباح كاظم
اسعدني هذا الخبر فالف مبروك لكم
متشوقين لرؤية الكتاب بين ايدينا
دمتم اخا عزيزا

• (7) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/03 .

وفقك الله اخي اكرم لخدمة الوعي والمنهج العلمي والثقافي في خضم تلك التناقضات في عالم اليوم..

• (8) - كتب : زينب محمد رضا الخفاجي ، في 2011/10/03 .

الف الف مبروك لاخي الطيب وباحثنا الكبير صباح محسن كاظم
يارب من نجاح لاخر ولا تنسى نسخي منه
تحيات من بنياتي وابوهن وتهنئة كبيرة

• (9) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/03 .

الاخ العراقي اتمنى لك ذلك لقراءة الفكر الجديد في عصر العولمة والاعلام ؛وما واجبنا صوب ذلك..

• (10) - كتب : زينب محمد رضا الخفاجي ، في 2011/10/03 .

الف الف مبروك لاخي الطيب وباحثنا الكبير صباح محسن كاظم
يارب من نجاح لاخر ولا تنسى نسخي منه
تحيات من بنياتي وابوهن وتهنئة كبيرة

• (11) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/03 .

الاخ ابو حيدر شكرا لحضورك الكريم؛ارى الواجب الشرعي والاخلاقي تجاه امامنا -المنتظر- الخوض في غمار مساحات لم تصل الى الان في مفاهيم ومصاديق الرؤية الحضارية لوجوده ..

• (12) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/03 .

الأقرب إلى الروح الأديب علي الخباز؛ كان لي في أحد الفصول وقفة مع اعلام العتبة العباسية؛وانت من تسهم في التمهيد بفعلك الكتابي..

• (13) - كتب : صباح محسن كاظم ، في 2011/10/03 .

الاخ العزيز تراب علي؛شكراً لروحك السامية..نأمل ان ينتفع من يعمل بحقل الاعلام من كتاب ومحررين ومقدمين وعاملين بكل وسائل الاعلام لخدمة اهداف الرسالة المحمدية في كل عالمنا الاسلامي والانسانية جمعاء..


• (14) - كتب : تراب علي ، في 2011/10/03 .

مبروك عليك يا رفعة راسنه


• (15) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2011/10/03 .

مبارك عليك هذا الانجاز ايها الرائع صديقي ابو احمد صباح محسن كاظم والله اشعر بسعادة من صدر له منجز كبير لك محبتي ودعائي


• (16) - كتب : ابو حيدر ، في 2011/10/03 .

جهد رائع يستحق الثناء

• (17) - كتب : عراقي ، في 2011/10/03 .

بعد التحية والتبريك
امل فعلا باقتناء نسخة من هذا الكتاب

• (18) - كتب : اكرم ، في 2011/10/03 .

نبارك للاستاذ الرائع صباح محسن صدور كتابه الجديد





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم عبودي
صفحة الكاتب :
  د . حازم عبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حذف صورتي  : امل جمال النيلي

 الحُسينُ(ع) يَفضَحُ المِريَاعَ والحِمارَ  : حيدر حسين سويري

 العثور على جثة رجل قضى رمياً بالرصاص داخل سيارته جنوبي بغداد

 مديرية المرور العامة ومنبهات الشاحنات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 حذار: ثورة الكرامة لم تبُح بعدُ برسالتها الدينية  : محمد الحمّار

 ما جدوى الكلام  وما جدوى  الكتابة ..؟!  : د . ماجد اسد

 محافظ ميسان : أنجاز المراحل الأخيرة من مشروع إنشاء مدرسة الموهوبين  : حيدر الكعبي

 الامام الكاظم  : علي قاسم الكعبي

 اصلاحات في زمن الكوليرا  : ابو نور الحجازي

 ان الله قد امرني بحبه

 الحشد یستعد لتحرير تكريت والتحالف یشن 31 غارة ومقتل 53 داعشیا

 الضرائب العراقية تطلب الحجز على أسهم (زين وأثير) في (الخاتم)

 الحشد الشعبي يتيح للعراقيين رمضانا آمنا لايعكّره إرهاب داعش  : المسلة

 الأخضر على خطى الأسمر  : هادي جلو مرعي

 نقابة المهندسين الزراعيين تقيم معرض النجف الدولي الثاني للزراعة والغذاء  : احمد محمود شنان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net