صفحة الكاتب : مصطفى محمد الاسدي

خمسة إصابات بليغة لم تُقعد المجاهد "سيد حيدر الموسوي" عن تلبية الواجب المقدس
مصطفى محمد الاسدي

في ظل الظروف المتدهورة والمنعطف الأمني العصيب الذي يمر به البلد وقبل أكثر من عامين انطلقت فتوى الجهاد الكفائي العظيمة منطلق الأحرار والميامين من تكللت على بطولاتهم وسطرت ببواسلهم أروع آيات النصر والفداء بين جريحًا وشهيد كانت تتهافت الأمنيات وتتوالى الويلات وللأمهات النصيب الاكبر من الفخر والعز والشموخ والآلام أيضا على فقدهن فلذات اكبادهن، كان لوالدة المجاهد حيدر الموسوي النصيب الأكبر من الحيرة والقلق والفخر فـ بين حُبها لولدها وبين تلبية نداء الحق نداء الجهاد كانت تقف حائرة أيُرمى ولدي في رحى الحرب وانا اراه يتلوى بجراحه؟

يرويها لنا المغوار ومن اخذ نزعة أجداده الابرار السيد حيدر الموسوي والذي تزامنت فيه أحلامه الجامعية مع موعد انطلاق فتوى الجهاد الكفائي للمرجع الاعلى السيد علي السيستاني دام ظله ، لم يتوانى في تأدية واجبه المقدس أبدًا ولم يتردد أو تأخذهُ في الحق لومة لائم، طرح التفكير في مستقبله الجامعي جانبًا وفي حياته جانبًا آخر وطرح كل الصعاب التي كانت تواجهه في اتخاذ القرار حتى جاء الوقت أن يفاتح فيه ذويه ويخبرهم بقرار الالتحاق بصفوف المجاهدين مُلبينًا نداء المرجع الاعلى دام ظله، كان لوالده القبول والرضا والاستبشار بذلك رغم ما كان يحمله في عينيه من حيرة وقلق على مصير ولده ولكن لم يقصر في دعمه المعنوي والمادي ايضا أذ اشترى له كل التجهيزات العسكرية مفتخرًا به بين ابناء عمومته واهله، أما الجزء الاكبر من قراره كان لصاحبة القرار الأصعب بينهم والدة الموسوي كانت تلتزم الصمت طول الوقت والحديث حتى أحسس المجاهد حيدر أنها رافضة لمشاركته في الجهاد وكأن ما يجري في داخلها من تفكير اجبرها على السكوت بين مرارة الفراق ولوعة التفكير بمصير أبنها وقرار الافتخار بكونه أحد المجاهدين كانت ساكته حتى دنى منها وحدثها أن ذهابه مهم جدا وأنهُ الأولى بالدفاع عن مراقد اجداده وبين فينة وأخرى كان يصر عليها بالحديث حتى أنه انفعل واخبرها ان لم يذهب سيقع في مشاكل مع نفسه وقراره سيجعل له موقفا اخر، تأثرت كثيرا بحديثه حتى بانت عليها علامات الرضا والقبول وهي منهارة بدموعها يا لها من لحظاتٍ مريره يحدثنا عنها المجاهد حيدر ويصفها كأنها لحظات الحسين عليه السلام يوم كربلاء وهو يودع عياله وكيف كانت لوعة زينب عليها السلام والعيال عليه.

بدأت رحلته الجهادية مع العتبة الحسينية المقدسة في لواء علي الاكبر عليه السلام  الى سامراء المقدسة لحماية مرقد الاماميين العسكريين عليهم السلام واستمرت لثلاثة أشهر تضمنت مشاركات جهادية وواجبات في مناطق مجاورة في صلاح الدين حيث جرت القرعة لمن يشارك في هذه القافلة لتقديم الدعم اللوجستي وكان اسم السيد من ضمن المجاهدين الذين وفقوا لأداء هذا الواجب المقدس.

يروي لنا سيد حيدر بعض المواقف المميتة اثناء تأديته الواجب المقدس ومقدار ما اصابته في جسده، وخلال فترة الجهاد أصيب المجاهد البطل بخمسةِ أصابات اكثرها كانت خطيرة جدا ومميته لولا الرحمة الإلهية والتوفيق الخاص الذي حُضي به وهو يؤدي واجبه اتجاه الوطن والمقدسات، وهو يحدثنا عن اصاباته الخمس أخذتنا الحيرة في مقدار ما يحمله هذا الشاب الذي يُحتذى به في الشجاعة والتضحية كانت أصابته في سامراء قرب مرقد الاماميين العسكريين عليهم السلام أثر سقوط قنبرة هاون والاصابة الثانية في جبال مكحول وهو يصد هجوم لأحد الانتحاريين والذي كان يستهدف أخوته المجاهدين اذ تصدى له برمانة يدوية وبعد وقت قصير أستهدف بطلق أحد القناصين الذي كان مترصدا له ولتحركاته مما أدى الى اصابته في صدره بطلق ناري وعلى اثرها تلقى العلاج مما اقعده عن الجهاد لفترة علاجه وبعدها استرد عافيته ليسترد بذلك صولاته الجهادية متجهًا نحو منطقة الكرمة مشاركًا مع لواء 53 فرقة 14 بصفته منسق بين لواء علي الاكبر عليه السلام والجيش العراقي وبعد توغلهم في عمق المنطقة محققين انتصارات كبيرة اصابته الاصابة الثالثة بعد سقوط قذيفة هاون على مكان تواجده مع أربعة من أخوته المجاهدين مما أدى الى استشهاد احدهم واصابته بطلق ناري لتسجل بذلك الاصابة الرابعة موقفها في قدمه وشظايا بليغة في اجزاء من جسده وهو يحدثنا ويكشف لنا عن أماكن اصاباته وابتسامة جليه مُلؤها الشموخ والعزة بأن جسده سيبقى محتفظا بهذه الشظايا كذكرى للجهاد المقدس ولم يكتفي بهذا القدر وهذه الاوسمة للشرف وهي ترسم على جسده خارطة العراق ملطخه بدمائه الطاهرة بل كان له أصابه خامسة وأخيرة في الموصل وبالتحديد في تل عبطة أثناء تمشيط المنطقة وتطهيرها من ارهابي داعش حتى انتهى به الامر وهو يدخل أحد المنازل بعد أن توارى الشك في قلبه عن وجود أحدهم بداخله ولم يصده خوف وتردد الدخول وهو متوغلا في غرف المنزل حتى أحسس بوجود حركة خلفه كانت لأحد الإرهابيين المختبئين في الداخل لم يلحق ان يلتفت لصده حتى أنفجر في الغرفة المجاورة وهو يرتدي حزامًا ناسفًا مما أدى الى أسقاط المجاهد حيدر الموسوي لمسافة ثلاثة أمتار عن مكان الانفجار متأثرا في جراحه مناديًا بهتافات الولاء للعراق ولأهل بيت النبوة عليهم السلام مما اوصل نداءه لأصدقائه المجاهدين في الخارج ليهبوا مسرعين في أسعافه داخل احدى المستشفيات القريبة والتي اقعدته لأكثر من 4 اشهر، وفي ظل كل هذه الإصابات كان سيد حيدر يحمل شجاعة أجداده وبعد كل اصابة تُلهمه مزيدا من القوة والشجاعة وكأنها طاقة مُعبئة بأسمى مواقف الشرف والغيرة لم تقعده ابدا ولم ترديه عن الجهاد وبعد كل فترة يُقضيها في العلاج يرجع لسوح القتال حاملا راية النصر ومسددا بدعاء والدته وهي ترثي جراحه مفتخرة ومؤيده في دعاءها ودموعها التي كانت تسقط لأول مرة لا حزنًا بل فرحًا لأوسمة الشرف التي يقدمها لها ولدها العظيم سيد حيدر الموسوي.

 

  

مصطفى محمد الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/02



كتابة تعليق لموضوع : خمسة إصابات بليغة لم تُقعد المجاهد "سيد حيدر الموسوي" عن تلبية الواجب المقدس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد يسري محمد حسن
صفحة الكاتب :
  محمد يسري محمد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية الدينية العليا توصي بعدة توصيات لمناسبة مولد النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم  : وكالة نون الاخبارية

 وكالة نون الخبرية تشعل شمعة تاسعة من عمرها الصحفي وتظهر بحلـّة جديدة  : وكالة نون الاخبارية

 العدد ( 141 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 السر في تقدم دول وتخلف دول  : فؤاد المازني

 اولهم ايهم السامرائي واخرهم الاختراق البعثي الاعرابي الارهابي وهم وراء تخريب الخدمات ....  : احمد مهدي الياسري

  الشمال والجنوب خاصرة الكيان الصهيوني الرخوة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وهابيه السعوديه وعثمانيه تركيا الى اين ؟؟؟  : علي وهيب الركابي

 الارهاب نار تكفيرية ازف وقتها كي تنطفئ  : حيدر عاشور

 التنافذ بين الأدبين العربي والفارسي  : د . محمد تقي جون

 أبو تحسين الصالحي.. أخلاق مقاتل نبيل  : عباس عبد السادة

 مكرمة الفيفا الجديدة للعراق منع اللعب حتى في أربيل!  : عزيز الحافظ

 الشركة العامة للصناعات الكهربائية والالكترونية تنفذ مشروع تدوير الغازات وتجهز دوائر الدولة بمنتجاتها من المكيفات والمبردات والمراوح وقاطع الدورة والاثاث المكتبي  : وزارة الصناعة والمعادن

 إيقونة من أور  : سلام دواي

 السعوديون وحلفاؤهم بغاة معتدون واليمنيون مظلومون فهل بقية المسلمين عصاة لأمر الله؟  : د . حامد العطية

 مستقبلنا بين حرب داعش والإرتباك الحكومي  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net