صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَلْإِنْتِصارُ غَيَّرَ المُعادَلاتِ، وَ [نِظَامُ القَبِيلَةِ] مَخْذُولاً!
نزار حيدر

  ١/ لا يختلف إِثنان على أَنَّ النَّصر الذي تحقَّق في الحَرْبِ على الارْهابِ في الْعِراقِ سيظلّ يتعرَّض لمخاطرَ جمَّة لسرقتهِ والتَّعريض به أَو لأَخذهِ الى مساراتٍ غير وطنيَّةٍ! ومن قبَل أَطرافٍ عدَّة، دوليَّةٍ وإِقليميَّة ومحليَّة! إِلّا أَنَّني أَعتقدُ جازماً بأَنَّ ما يتعرَّض لَهُ هذا النَّصر المؤُزَّر الذي تحقَّق ببطولاتِ وتضحياتِ قوَّاتنا المسلَّحة الباسِلة والمتطوِّعين الأَفذاذ الذين لبَّوا نداء فتوى الجِهاد الكِفائي للمرجع الأَعلى، من أَطرافٍ محليَّةِ الصُّنع هو الأَخطر! لأَنَّهم أَقدر على سرْقتهِ من غيرهِم في ظلِّ هذا التَّنافس المحموم على السُّلطة والنُّفوذ وَنَحْنُ نقتربُ من إِستحقاقٍ إِنتخابيٍّ نيابيٍّ جديدٍ ربيع العام القادم! أَلا ترَون الإِدِّعاءات الكاذِبة لـ [موظَّفٍ حكوميٍّ فاسدٍ وفاشلٍ] قبل يومَين بأَنَّهُ هو من أَسَّسَ [الحشد] فعضدتهُ الفتوى؟ وهو نَفْسهُ الذي سلَّم المَوصل ونصف الْعِراقِ للارهابيِّين عندما ترك فُقاعتهُم تتمدَّد في عهدهِ البائِس؟!.
   وإِنَّ من أَشدِّ وأَقوى من يمكنهُ حماية هذا النَّصر هم العراقيُّونَ أَنفسهم، فهم القادرون على حمايتهِ من اللُّصوص وتجَّار الدَّم والعِرض والشَّرف! وتحويلهِ الى نصرٍ وطنيٍّ مُستدامٍ، وهُم القادرون على التَّفريط به بالغفلةِ أَو بالفُرقةِ! لا فرق!.
   إِنَّ الاسراع في تقديمِ [عجلٍ سمينٍ] واحِدٍ على الأَقلِّ إِلى القضاء للكشفِ عن خفايا ملفِّ المَوصل وسبايكر مثلاً كفيلٌ بحمايةِ النَّصر!.
   ٢/ مشكلةُ النُّظُم الشُّمولية، الاستبداديَّة والبوليسيَّة، أَنَّها تتعاملُ مع شعوبِها كقطيعِ غنَمٍ لا توظِّف إِلّا القوَّة والعُنف والسِّلاح والارهابِ لسَوقِها بالاتِّجاه الذي تريدهُ ويخدم مصالح الطَّبقة السِّياسية الحاكِمة! فما بالُك إِذا كانت السُّلطة وراثيَّة، إِرهابيَّة وفاسِدة، كما هو حال نِظامُ [آل سَعود] في الجزيرةِ العربيَّة؟!.
   إِنَّ إِستخدامهُ للقوَّة المُفرِطة وإِرتكابهُ جرائِمَ حربٍ وجرائمَ ضدَّ الانسانيَّة في تعامُلهِ مع المطاليب الوطنيَّة للشَّعب خاصَّةً في المنطقة الشرقيَّة وعلى الأَخصِّ في الدمَّام دليلٌ واضحٌ على ثلاثةِ أَشياء؛
   الأَوَّل؛ هو أَنَّهُ يُحاولُ إِثبات قوَّتهِ وسيطرتهِ الامنيَّة في الدَّاخل وهو ينقل السُّلطة بصعوبةٍ وفِي ظلِّ صراعٍ محمومٍ من جيلٍ إِلى آخر! وهي الحالة التي تعمد إِليها الأَنظمة الشُّموليَّة عادةً كما جرى ذلك أَكثر من مرّةٍ زمن نِظامُ الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين، خاصَّةً في العام ١٩٧٩.
   أَلثَّاني؛ أَنَّهُ لا يمتلك غير العصا للتَّعامل مع الشَّعب! فلا مكانَ للسِّياسة، وأَنَّ كلَّ القضايا الوطنيَّة وقضايا الحقوق هي قضايا أَمنية صِرفة! وهو قاسمٌ مشتركٌ كذلك بين كلِّ النُّظُم البوليسيَّة، منها ما كان يتعرَّض لَهُ العراقيُّونَ إِبان النِّظام البوليسي البائد!.
   ولذلك تصاعدت حدَّة الاعتقالات وإِصدار الأَحكام التعسفيَّة ضدَّ أَبناء الشَّعب في الجزيرة العربيَّة بِمن فيهِم المدوِّنون الذين تعرَّضوا لأَحكام قضائيَّة جائِرة وهم الذين لا يمتلِكونَ سوى الرَّأي الحرِّ للتَّعبير عن أَنفسهِم!.
   الثَّالث؛ مدى أَثر الهزائِم المُرَّة التي لا تنتهي والتي مُني بها النِّظامُ القَبلي في أَكثر من ملفٍّ في المنطقة تحديداً وعلى وجهِ الخُصوص الْعِراقِ واليَمن والبَحرين وسوريا وغيرِها!.
   حتَّى جاءت هزيمتهُ المدوِّية في الأَزمة الخليجيَّة الحاليَّة لتكونَ القشَّة التي قصمت ظهرهُ فلم يعُد يعرف كيف يتعامل معها بَعْدَ أَن ورَّط نَفْسهُ فيها ففقدَ صوابهُ!.
   ٣/ لقد أَثبت الرَّئيس ترامب لحدِّ الآن بأَنَّهُ رجل أَعمال ناجح وبامتياز يعرف كيفَ يحلب أَبقارهُ! إِلّا أَنَّهُ لم يُثبِتُ أَبداً بأَنَّهُ رجل سياسة أَو رجل دولة! ولذلك راحت تحاصرهُ الأَزمات حتَّى في عرينهِ [أَلبيت الأَبيض].
   إِنَّهُ نجح في التَّعامل فقط مع نُظم القبائِل الفاسدة في الخليج وتحديداً الرِّياض والدَّوحة والإمارات! [حواضن الارهاب في العالم] فعرِف كيف يحلبها من خلال حملةٍ من التَّهديدات سبقتهُ اليهم قبل أَن يحطَّ برحالهِ هناك! ليقبضَ ربع المبلغ الذي خطَّطت له واشنطن لاستلامهِ من الرِّياض تحديداً في إِطارِ قانون [جاستا] [إِجمالي المبلغ (٢) ترليون دولار وقد قبض في سفرتهِ نصف ترليون دولار فقط!] ليفجِّر الأَزمة بين الشَّقيقات الإرهابيَّات بعد ذلك ليستمرَّ الحلْب!.
   إِلّا أَنَّهُ فشل فشلاً ذريعاً في التَّعامل مع جلِّ الملفَّات الأُخرى التي تحتاج الى الكثير من الدَّهاء السِّياسي ولا علاقة لها بالمال بشَكلٍ مباشرٍ كما هو الحال في سوريا واليمن وإِيران وفلسطين وكوريا وروسيا وغير ذلك! على الرَّغمِ من أَنَّهُ ظلَّ يُطلق الشِّعارات ويتوسَّل بالعنتريَّات والعَراضات بهذا الصَّدد طُوال حملتهِ الانتخابيَّة وخلال الـ [١٠٠] يوم الأُولى من وجودهِ البيت الأَبيض كرؤيةٍ يتبنَّاها لحلِّ هذه الملفَّات!.
   إِنَّهُ اليوم بين مِطرقة واقع هذه الملفَّات وسندان الكونغرس الذي بَدأَ يضغط عليه لإعادتهِ للصُّندوق الحديدي!.
   ٤/ للأَسف الشَّديد فانَّ السياسيِّين تحديداً هم الذين يقلِّلون من قيمة وسُمعة الْعِراقِ بحماقاتهم وزياراتهم الحزبيَّة الاستعراضيَّة التي يكون ضررها أَكثر من نفعِها! فكلُّنا يتذكَّر ما جرَّتهُ زيارة أَحد نُوَّاب الرَّئيس الى مصر بسبب تصريحاتهِ التي لم تعبِّر عن سياسة الدَّولة إِزاء أَزمةٍ الشَّقيقات الإرهابيَّات الخليجيَّات! أَو ما تسبَّبت به زيارة الآخر [الموظَّف الحكومي الفاسد والفاشِل] الى موسكو والتي رأَس فيها وفداً حزبيّاً بامتياز! لا يهشُّ ولا ينشُّ!.
   إِذا أَراد الْعِراقُ أَن يحترم نَفْسهُ فلابدَّ أَن تضع المؤسَّسة التشريعيَّة وبالتَّعاون مع المؤسَّسة التنفيذيَّة حدّاً لمثلِ هذه الزِّيارات الفوضويَّة التي تضرُّ ولا تنفع! وإِلّا فانَّ التّدهور في سُمعةِ الْعِراقِ سيستمرّ بِلا نِهاية!.
   ٣١ تمُّوز ٢٠١٧
                            لِلتّواصُل؛

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/02



كتابة تعليق لموضوع : أَلْإِنْتِصارُ غَيَّرَ المُعادَلاتِ، وَ [نِظَامُ القَبِيلَةِ] مَخْذُولاً!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي احمد الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي احمد الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  لا تعودي  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 الأزهر وقشّة الإنقاذ في الدنمارك!  : عباس البغدادي

 كربلائيات تاريخ المدارس في كربلاء المقدسة  : علي حسين الخباز

 الديك  : حيدر الحد راوي

  تداعبني!!  : د . صادق السامرائي

 بين السطور ... تصحر العقول اسوء من تصحر الحقول  : واثق الجابري

 بزازين الرافدين  : هادي جلو مرعي

 الاوضاع العراقية وتطورات الساحة العربية والاقليمية  : عبد الجبار حسن

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي رئيس فرع الجراحة الدكتور باسم رسام وبحضور عدد من الاطباء الجراحين لمناقشة دعم معارك تحرير الموصل  : اعلام دائرة مدينة الطب

 آخر المرايا  : د . سعد الحداد

 رئيس الجمهورية في بلادي أمرأة  : صبيح الكعبي

 العراق بين مرحلتين ... د.عادل عبدالمهدي أنموذج  : عمار العامري

 البرلمان التركي يصادق على تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي

 رئيسة مؤسسة الشهداء : ماضون في استحصال حقوق ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الصراعات السياسية واثرها على مبادرات السيد عمار الحكيم ...  : سلام محمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net