صفحة الكاتب : احمد ختاوي

وبعضٌ من وجهي حرث ٌ لك
احمد ختاوي
 آته أنى شئت ..لك وجهي أو بعض منه ..ولك أذكاري ..وأوزاري ..بعض من وجهي صنم ٌٌ ..تحفةً.. فلا تأته أنى شئت َ ..أته أنى شئتُ أنا ..أو شاؤوا ..خذ نبضي ودع لهم الباقي ..مِلحهُ سكّري ..وجزعه أوتار أوصالي ..أو أته أنى شئتَ - عدلتُ عن
 أفكاري - أنا المسكون بعشق جسدي ، لكنني لا أملك مثواه ..جسدي ..جسدي .. وإن
خانوا ..جسدي ..وإن عشقتُ أوجاعي ..جسدي لي ولهم ..وإن خانوا - هو لي جسدي ، لكنني لا أملك مثواه ..قال وهو يرمق بعينين جاحظتين طفلا يمرّ بمحاذاته ..في محاولة لتخطي الخشبة ..كان يعتليها.
التصفيق كان حارا . وكانت ساحة أول ماي (1) تعج بالمارة .
منح الجسد َ للملح والسكر..للواجهة .. لرغيف العمال المحاصرين بين مؤوجة الماء والسكر ..والملح ..وأقبية أول ماي ..بعض من جسده للملح ..والآخر لمؤوجة المأل المبتلِّ بالمراسيم والعرائض..في المبنى العظيم .
ومرّ طفل أشعت : 
- أمحاجب سخونين .(2)
ومرّ طفل آخر .. تسرّب من الدراسة كما تسربتْ أرغفة العمال من مأل ِ في أول مايو ..مأمأ كما الشاة ..جزء من مجاجه على فكّه المهتريء ..وعيناه الجاحظتان ترقبان سيارات الشرطة : 
- ريم مكتوب (3) ..'' كروازي) ( ماصة وما معاها) .
- (آرى) (4) ( قارو ) (5) ريم ياخو ، تمجّن في كلامه ..لم يدفع الثمن .
حملق الطفل في الأفق ..وتنهد ..وأردف : ( أنتيك )''6) هذا جزء من وجهي أته أنى شئتَ ..أو أخدشه ..
قالت الأصداء : ( نورمال )''7) .
كان ذلك في يوم ماحق ..ومدُّ النهارِ لم يرتسم ..في أول ماي ..ما يزال مكبلا بالمارة ..بالأجزاء الستة لبحر ( المديد ) : فاعلاتن ، فاعلن ، فاعلاتن ، فاعلاتن ، فاعلن ، فاعلاتن .
وتمرمر الشارع ، فهجا بأوزان ( المديد ) الجسر الذي هوى ..وما كان ليهوى لولا أن هوى ..وهوتِ النافورة ..ولولا الأنفاق ، عوضتْ حركة السير ..من فوق إلى ( تحت ) ..لأختنقنا ..أو أفترقنا..
إستمرأْنا أول ماي ..وكذا الأنفاق والمقام ..وهجونا شموخ الجسر ..
نحن المارة ..نحن العابرون ..لكننا ظللنا ننشد المروءة ..في الجزء الأعلى من الجسد والتابوت ..وفي الوجه والجسد والوجد ..لكن الزمن كان مرتاً ..
ومرّ طفل أمرد ..ونحن العابرون ..ومرّتْ نوافس ..وعوانس ..ونحن القابعون ..
ومرّ رتلٌ من السيارات : بام ..بام ..( افسحوا الطريق ) ونحن الواقفون ..ومرّ سربٌ من ( المثقفين ) قالوا في جلبة " المدينة كتاب " هكذا قال هيقو ..ونحن العابرون ..
صوتٌ خافت جاء من ساحة الوراقين بالبريد المركزي ..وصل صداه ، قال : (مدن الملح ) لمنيف ..ومازلتم واقفون؟ ..هائمون ..جائعون ..ا 
صوتٌ من الخلف : 
- سعر البترول ارتفع .. وأنتم العابرون ..
صدى أول : - ( الخبز الحافي ) لشكري ..الذي مات .. وأنتم اللاحقون ..ا.
صدى آخر : 
- وشمتْ ( زغرودة ) خد ( بقطاش) (8)..وانتم البائسون ..لطمتْ أديمه في ( فانتان فراش ) (9) وأنتم الهائمون ..
مانديلا..قضى عمره في السجن ليحصل على رئاسة السود والبيض معا..كالذي حاز جائزة نوبل - أحذوا حذوه - لعلكم تفلحون ، قالت عانسة كانت تعبر الطريق ..وكان سيل من الشباب وذرات ( قلاقل ) تقترب من نافورة أول ماي ..ينادون : أمازيغ ..أمازيغ ..في 14 جويلية ..معزوفات (نصير شمّة ) تلفحها الشمس ..تضغط على أوتار العود لينطق بعسر ( العامرية ) ..وكان مارسيل خليفة يقبع وسط المتظاهرين ..ينثر بذوره ..زئيره ..وهو يشدو : ( مناضلون ..مناضلون ) ..والشيخ ( إمام ) الأعمى البصير يردد: هم ..هم ..هم .
غيبهما الزحام ..وهراوات عناصر مكافحة الشغب .
وكان الزمن مرتاً.
 
**** 
..وتجيء الفصول والشتاءات ..إمتدادا ..تباعا ..تباعا ..ارتدادا . وملكة جمال اسبانيا تزرع مساحيقنا .كان ( فرانكو) يلاحقها ..فهوت المساحيق ..مثلما النافورة هوت ..وهوت مساحيقنا ...
في الزمن المرت ..في أول ماي .
 
- وجات حمامة تقتات ( خبزها) المبلل بماء النافورة ..وصدقة القابعين في حواشيها .لم تجد ..ناحت ْ ..وناح أبو فراس الحمداني ..وتعالى النواح ..وفرقتنا جميعا عناصر مكافحة الشغب .
الزمن مرتٌ ..وجزء من صبري ..وضجري ..سقطا في قاع النافورة المرت ..الجزء الأخر كان عجاجا في مأل المبنى العظيم ..
كل من كان حاضرا بالساحة هرول ..تسرب عبر النفق ..نحو ( العالية ) (10) نحو ( المرادية ) (11) انطلاقا من أول ماي ..
رهط من الشباب أرجع َ الهاربين ، انصاعوا : 
-كاوكاو سخون ..قرمش ..قرمش(12 ..قرمشنا جميعا كاوكاو سخون ..
وتراشقنا بالقشور المتطايرة نحو الجسر الذي هوى ..نحو الجسد العاري ..في النعش قشور ( لجأت) إلى شرفات المباني المجاورة ، وأخرى كان ( مصطفى باشا)(13) مثواها ..
- قرمش.. قرمش ..كاوكاو سخون .. بلوط سخون ...
ألطمْ وجهي ..وجسدي المباح ..أغمسه في النافورة ..ليجف دمي باليابسة ..
- الماء غادر الأرض ..صعد إلى السماء ..ليحترق ..ليمطر الأرض المرت في ( ملاحق) الأيام ..والوطن ..
- هب لي مملكة غرف حفظ الجثث في ( مصطفى باشا) أو مكان آخر ..
- والملفات القابعة في مأل المبنى العظيم ؟ 
- هي جزء من أوزاري ..وأيضا قارعة أسري ( القارعة ماالقارعة ) .
- قدني إلى ( العالية ) أو ( المرادية ) واحرثْ جسدي أنى شئتَ ..هو لك ..
- لا أعرف الطريق ..الأرض جرداء ..
- أبذر خصري ..إلى الأسفل قليلا..هذا ما أملك ، هو لك وبعض من وجهي ..وأوجاعي ..
- خذ ماء النافورة ..من عرق جبيني ..أنا الصالح ربما ..
- لا، أهبط قليلا إلى أسفل خصري ..
- إلى الأرض المرت ..؟ 
- أجل ..ندمت ..اسمح لي هناك الدم ..يقودك إلى ( العالية ) ..
- هناك الدم يقودك إلى الدم ..؟
- هناك أكمام الزهر ، والرمان وعصيره ..
كدحا..كدحا..كدحا..تكدّ ح الجلد ..تكدحت الجمجمة ..
 
كدشا..كدشا..كدشا..أخدش جمجمتي ..وبعضا من وجهي الكذان 
-أأنخره ..أو أنخر جزءا منه؟ .
- أنخره ، وكرّع في النافورة ..أنا الكاسف ..في يوم كاسف.
حمامة من بعيد : النافورة جفّتْ مآقيها ..كرّع ( في) دم الجمجمة ..في عصير الرمان ..يأتيك ..يأنسك ( الملاذ) والماء الأحمر ..والملح والسّكر ..ودعني أقتات 
الأرض المرت .ضاق ذرعها، إرثها .. ناحت مع الحمامة المطلة من أعلى الشرفات المجاورة ..تقتات من بقايا الكاوكاو ..والبلوط .
ومرّ الرهت: 
- قرمش .. قرمش ..قرمش .. كاوكاو سخون .. 
كمائم الرمان المعتق .. الأحمر قرب المدخل الرئيسي لمبنى أول ماي حبلتْ فأورقتْ جدائل صفصاف.تحفظ الخوف ..والهذيان ..والغثيان ..
وفي المأل ملفات للعمال ..
أجهضَتها ..ليس عمدا شمسٌ حارقة .
عامل بسيط يتصبب عرقا ..من مسعاه في ( الرويبة )(14) ..من بعيد ..من قريب ..يحمل ( تسوية وضعية ) ، قال : 
- من وأد بن حمودة؟(15) 
جميعا قلنا : 
- كاوكاو سخون ..قرمش ..قرمش ..قرمش ..
غيّبنا الزحام .كنا نردد مع الأصداء و( رذاذ) الأرض المرت
- بام .بام .بام .. الجسر هوى ..بام ..بام ..بام ..بام .
لنا وجدُك ..ولك الجسد أحرثْه أنى شئتَ .
كان معنا يعتلي الخشبة .
تضوّع الشارع ..تضوّع الجسد
وكنتُ على الخشبة مع أترابي .
 °°°°°
 
 
 
 
هوامش /
 
- مقر النقابة الجزائرية للعمال .
 
-2)- أكلة شعبية جزائرية .
 
-3) ماركة دخان جزائرية (تبغ) 
 
5) سيجارة بالعامية الجزائرية .
 
-6) أنتيك كلمة شائعة عند الشباب الجزائري ( دخيلة ) .
 
7) نورمال بمعنى عادي ( دخيلة أيضا ، تستعمل لدى الشباب .
 
8) روائي جزائري معروف ، له أكثر من 10 روايات بالعربية ومترجمة إلى الأيطالية وغيرها .
 
9) حي من أحياء العاصمة الجزائرية .
 
10)- من أكبر المقابر في الجزائر العاصمة ، بها دُفن المير عبد القادر ، هواري بومدين وغيرهم من الزعماء والسياسيين وعامة الشعب.
 
- 11) قصر المرادية : ( الرئاسة الجزائرية ، مقرها ) 
 
-12) بمعنى أقضم بالعامية الجزائرية .
 
-13) من أكبر المستشفيات بالجزائر العاصمة ، يتوسط المدينة ، قصة
 
 
 

  

احمد ختاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/02



كتابة تعليق لموضوع : وبعضٌ من وجهي حرث ٌ لك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 8)


• (1) - كتب : أحمد ختاوي ، في 2011/10/03 .

أخي محمود
ألف شكر لمروركم وتجشيعكم
مودتي وتقديري

• (2) - كتب : أحمد ختاوي ، في 2011/10/03 .

أخي أكرم
شكرا ، هذا السخاء منك يحفزني ويشجعني ، أعتز بمرورك وشهادتك
موفور تقديري
أحمد ختاوي

• (3) - كتب : أحمد ختاوي ، في 2011/10/03 .

أخي عراقي
تحية متبادلة عطرة
شعور متبادل صديقي وزميلي
ألف تحية
أخوك أحمد

• (4) - كتب : أحمد ختاوي ، في 2011/10/03 .

الاستاذ أو حيدر الفاضل
شكرا لمروركم العطر
موفور شكري مجددا ، مع التقدير
أحمد ختاوي

• (5) - كتب : ابو حيدر ، في 2011/10/03 .

لن يكتفي الكاتب من الابداع يوما
تقبل من الشكر والثناء

• (6) - كتب : عراقي ، في 2011/10/03 .

تحياتي الحارة لك يا زميلي
اعجبت بما كتبت

• (7) - كتب : اكرم ، في 2011/10/03 .

احمد ختاوي : عندما ارى هذا الاسم لابد من اتوقف واقرأ ما خطته يداه
شكرا جزيلا لكم

• (8) - كتب : محمود ، في 2011/10/03 .

يا احمد محرككم الابداع والف شكر لكم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال عبيد
صفحة الكاتب :
  كمال عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدروس الخصوصية آفة تنخر المجتمع  : خالد محمد الجنابي

 الأعلامـــي العـــراقي نبيــــل خضر القصاب في أول حوار صريح للأحداث في العراق  : مصطفى كمال بياتلي

 بلطجية الرفيق حاشوش في المطار  : حامد زامل عيسى

 هل ستسحب المرجعية تأييدها عن المتظاهرين؟   : اسعد الحلفي

 الدول المضيئة والمعتمة!!  : د . صادق السامرائي

 الحمامي يصادق على محاضر تمليك 109 قطعة ارض في قضاء ابو الخصيب لموظفي الوزارة  : وزارة النقل

 أرنوب أمريكا المدلل يعيش أيامه الأخيرة!  : امل الياسري

 لماذا يرتدي بعض القضاة الجدد ثوب الكبرياء والغرور  : عبد القادر الكبيسي

 من هم قتلة الامام الحسين : السيد علي الميلاني

 الوقف الشيعي في قضاء طوزخورماتو يقيم ندوة لبحث إعادة بناء مقام الإمام علي عليه السلام في القضاء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اللّجنةُ التحضيريّة لمهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الخامس عشر تُعلن عن مسابقة الفيلم الوثائقيّ الحسينيّ

 3 آلاف متطوع من الشباب في كربلاء لخدمة زوار اربعينية الامام الحسين (ع)   : وزارة الشباب والرياضة

  "Homesick"  : علي علي

 الهندسة العسكرية للحشد تؤهل مبازل الديوانية

 تغيير السلوك البشري حسب نظرية التنبيه (Nudge)  : امجد الدهامات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net