صفحة الكاتب : رسول الحسون

الاعلام والتصدي لحرب داعش النفسية
رسول الحسون

تاتي اهمية الحرب النفسية وخطورتها تتجاوز الاعمال العسكرية الميدانية لعمق تأثيرها وتعدد ادواتها واساليبها المختلفة وفق تخطيط ودراسة منهجية باتخاذ اجراءات اعلامية  للتأثير على  افكار ومعنويات وتصورات ووجدان الطرف المستهدف وفرض ارادة معينة والتحكم به لتحقيق الاهداف والاغراض المقصودة ، بأعتبارها سلاح فعال في التأثير المباشر على الرأي العام وخلق اجواء مناسبة لتحقيق المقاصد المرجوة من اتباعها .  
 الدعاية من اساليب الاساسية للحرب النفسية التي رافقت جرائم عصابات داعش التكفيرية  باظهارها وتعظيمها كقوة لاتقهر وتصوير مقاتليها على انهم  وقلوب لاترحم وقسوة لاتُقاوم ،  ذلك بالتركيز على طرق واساليب القتل التي اتبعتها تلك العصابات بقطع الرؤوس (الذبح) والحرق والاغراق ختى الموت ورجم وسبي النساء وبيعها في سوق النخاسة وتفجير الاجساد واعدام الاسرى بعد عرضهم في الاسواق والمساجد بصورة مهينة ثم  سحقهم بالمزنجرات وتعليقهم على الاعمدة والجسور ، استخدموا  التصويرالسينمائي الهوليودي باحدث  الكاميرات والتقنيات الفنية واخراج  ومونتاج  محترف لمشاهد في فديوهات عالية الدقة لتصوير التفنن بالقتل لخلق تصورات عن حجم امكاناتهم ومعنوياتهم وبطولاتهم ونشر الاشاعة بان قواتهم المقاتلة بامكانها  السيطرة على اراضي ومناطق جديدة اخرى بسهولة  وخلال  فترة زمنية وجيزة ، الغاية من ذلك  زرع الخوف والذعر والترهيب  لكسر معنويات والتشكيك بقوة ارادة قواتنا المسلحة ونفوس المدنيين ، 
 الوسائل المتبعة في تحقيق الدعاية ونشرالشائعات الي تبناها التنظيم الارهابي ، يقوم عليها المئات من خبراء حيث اسسوا جيشا الكترونياً لانشاء مواقع الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي  المختلفة و الحسابات التي قدرت اعدادها بعشرات الالاف مع تخصيص خلايا وزمر تابعة لهم  تمتلك الامكانات والمؤهلات من مهندسين في علوم الاتصالات والاعلام والمعلومات لانشاء الصفحات والمواقع بعناوين مختلفة للترويج لافكارهم واهدافهم وفتح منافذ لعملية الكسب والدعوة الى تجنيد عناصر جديدة من خلال (حرب الافكار) وذلك بالتركيز على مضمون  بياناتهم واصداراتهم وخطبهم المنمقة المتطرفة العدوانية ومحاولة تبريرها وفبركتها بالاقتباسات الدينية لكسب العقول الجاهلة والفاقدة لحصانة الوعي واقناعها بايديولوجياتهم للانضمام اليهم  مصحوبة بالادعاءات التضليلية لزرع الفرقة  والانقسام على اساس طائفي مقيت بين مكونات شعبنا  مع  تهديد ووعيد لارهاب المستهدفيين المعارضين لهم  ، لكن في الحقيقة  الهدف الاساسي و الداعم اللامحدود  للدعاية والشائعات كاداوات لحربهم النفسية ، كانت الماكنة الاعلامية الهائلة التي تبنت اهدافهم التكفيرية  التي تشرف عليها  اجهزة  المخابرات العالمية ، في مقدمتها فضائيات محلية واقليمية ودولية وشخصيات سياسية وأقلام وابواق مأجورة ، حيث حاولت نقل تفاخرالتنظيم  بقوته ابتدءاً من عرض متكرر لمشاهد الارتال الطويلة لسيارات مقاتليه واسلحته المتنوعة ونشر اساعات عن امكانية حصولهم على اسلحة فتاكة مثل الكيمياوية وتكرار مشاهد  شعاراتهم التي يرفعونها وتسليط الضوء بشكل متعمد على ممارساته الهمجية في عرض تسجيلات مقاطع افلام مجازره البشعة و بث اعلاناته عن استيلائه على مواقع عسكرية وقيامه باعدام الاسرى للتأثير على الرأي العام ، حيث دأبت تلك الوسائل الاعلامية لتغطية فعاليات التنظيم  وبث خطابات قادته والتلميح الصريح لانهيار الاوضاع الامنية في المناطق العراقية الاخرى المستهدفة من عناصر التنظيم  والاشارة المبطنة ان لامجال امام القوات العراقية الا الاستسلام وقبول الهزيمة وهذا كان جوهر حربهم النفسية .
لكن التصدي الفاعل  لحربهم النفسية وما يساندها من وسائل اعلامية لها الباع الطويل والاحتراف في ممارسة التضليل وتشويه وتزوير الحقائق وخلق التشويش والارباك  ، تطلب كل ذلك الاستعدادت و الخطط الاعلامية الوطنية  التي تكفلت في دحض اساليب تلك الحرب  وتفنيدها .حيث انبرأت العديد من الوسائل الاعلامية العراقية وفي برامج خاصة بتحمل مسؤولية مواجهة ادوات الحرب النفسية للعدو ، حيث تبنت خطاب تعبوي وطني وكشف الحقائق عبر المتابعة الميدانية لسير معارك التحرير منذ انطلاقتها الاولى ومعايشة دائمة لمقاتلين في قواتنا المسلحة وبيان الروح المعنوية العالية والعزيمة والاقدام والتضحية والشجاعة و التحدي في مواجهة العدو ، يومياً  كانت الصورة والصوت للاحداث تنقل عبر العديد من البرامج بالبث المباشر من ساحات المعركة وغبارها واصوات ازيز رصاصها ونقل مشاهد الجرأة القتالية الفائقة في اقتحام مقاتلينا  لاوكارهم والقضاء عليهم ، بذلك تضمنت سياسة وسائلنا الاعلامية في افشال حربهم النفسية بخطوات اولاً بيان علامات الانكسار والهزيمة المخزية لعناصر التنظيم الارهابي الذين تساقطوا اسرى افراداً وجماعات ام الكاميرات حيث نقلت يأسهم وعويلهم وصراخهم وتوسلاتهم واتخذوا من زي النساء وسيلة لهروبهم  ثانياً فضح جرائمهم ومجازرهم وانتهاكاتهم الوحشية العنيفة وممارساتهم القمع  بحق العراقيين وصور مؤلمة لحجم الضحايا المدنيين مع صور معاناة هروب العوائل من جحيم التنظيم التكفيري بمساعدة ابطالنا واحاديثهم عن مأسي القتل و التعذيب والاذلال  والاغتصاب  الذي اقترفته تلك العصابات ، ثالثاً مشاهد أثار تفجير المنازل والمباني والاماكن الدينية والاثرية والمعالم الحضارية في المناطق الي دنسوها ،  و بذلك استطاع الاعلام العراقي من فضح اسطورة شعارهم ( باقية وتتمدد) وأسقطت الهالة الاعلامية الوهمية لشجاعة تلك العناصر .
نجاح الاعلام العراقي في تأدية رسالته الوطنية في مواجهة  ادوات الحرب النفسية لاعلام التحالف المعادي بكل مسمياته ،يستند على وحدة الصف والولاء للوطن بمعاضدة ومساندة العراقيين جميعا على مختلف مكوناتهم لقواتهم المسلحة ، التفوا جميعاً حول راية العراق  في حربهم ضد القوى الظلامية وتفويت الفرصة على الاعداء للنيل من وحدتهم وانتمائهم، هنا لابد من الاشارة للتضحية الكبيرة للإعلاميين الذين استشهدوا واصيبوا اثناء تأدية واجبهم الاعلامي وكانت بحق كاميراتهم واقلامهم  عضيد  بندقية المقاتل في مواجهة الاعداء ، منهم لازال شريط تسجيل كاميرته ولاقطة صوته بيده عند استشهاده في توثيق الانتصار الكبير ( سقطت ذراعك فالتقطها …وسقطت قربك فالتقطني ...  واضرب عدوك بي .....فأنت الآن..حرٌّ.. وحرٌّ.. وحرٌّ ) 

  

رسول الحسون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/04



كتابة تعليق لموضوع : الاعلام والتصدي لحرب داعش النفسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجم الحسناوي
صفحة الكاتب :
  نجم الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وجهان لعملة داعش!  : علي سالم الساعدي

  اعتداء ارهابي يضرب ناحية القادسية في النجف الاشرف

 كلية الإدارة ولاقتصاد في جامعة واسط تقيم عملاً مسرحياً عن أربعينية الإمام الحسين (ع)  : علي فضيله الشمري

 خيانة عمار الحكيم ..!  : علي سالم الساعدي

 لاتتهمونا بعيبكم  : رحيم الخالدي

 وقفة مع أم المؤمنين عائشة القسم الثاني  : حميد آل جويبر

 شعراء المناسبات أم شعراء طوق النجاة !  : ياس خضير العلي

 الصدر والقرار الصعب  : هادي جلو مرعي

 احترام القانون واجب أخلاقي وشرعي ووطني  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل نائب وزير الخارجية الامريكي والوفد المرافق له  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 إنه الحشد وليس فريقاً لكرة القدم يا سادة!  : قيس النجم

 ضبط تلاعبٍ وأسماءٍ وهميَّةٍ بقوائم الأُجراء بمديرية إنتاج كهرباء الفرات الأوسط  : هيأة النزاهة

 بمناسبة يوم النصر العظيم قضاء حديثة تقيم مهرجاناً للشعر العربي  : اعلام وزارة الثقافة

 محافظ واسط يوزع اكثر من 167 مليون على متضررين جراء العمليات الحربية والاخطاء العسكرية والعمليات الارهابية في واسط  : علي فضيله الشمري

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الحادي والعشرون  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net