الانتخابات وطريقة حساب المقاعد 
سامي العسكري

يصوت مجلس النواب على قانون انتخابات مجالس المحافظات ويتواصل الجدل بشأن نسب حساب الاصوات بحسب طريقة سانت ليغو المعدل.. فقد اثار تصويت مجلس النواب  على نسبة ١.٩ موجة من الاحتجاجات داخل المجلس وخارجه في مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها..اذ اعتبر البعض ان هذا التصويت يقف حجر عثرة امام التغيير والاصلاح في مجالس المحافظات..واتهم اخرون الكتل الكبيرة بانها تعمل على منع صعود منافسيها من الكتل الصغيرة والاستئثار بالسلطة..
وقبل الخوض في عدالة نسبة ١.٩ او اية نسبة اخرى علينا ان نسال سؤالا مركزيا وهو اي نوع من مجالس المحافظات نريد؟ لان الاجابة على هذا السؤال توضح لنا اي النسب هي الانسب والاكثر فائدة.. هنالك صورتان لمجالس المحافظات وكلا الصورتين تمت تجربتهما.. الاولى ان يتشكل المجلس في كل محافظة من عدد محدود من الكتل الكبيرة المتماسكة..والثانية ان يضم المجلس عددا كبيرا من الكتل الصغيرة التي ربما لديها عضو واحد في مجلس المحافظة.. انصار الصورة الاولى يقولون ان عمل مجلس المحافظة وعمل المحافظين يكون اكثر استقرارا وفاعلية لان القرارات من السهل اتخاذها وبسرعة نتيجة التفاهم بين العدد  المحدود بين الكتل داخل المجلس.. فاختيار كبار الموظفين واقرار المشاريع وانتخاب المحافظ ومعاونيه وغيرها من القرارات التي يتولاها مجلس المحافظة يمكن ان تتم بسلاسة وسهولة نتيجة للاتفاقات السياسية بين الاحزاب الرئيسية ويكون عمل المجالس والمحافظين اكثر استقرارا  وفاعلية.
 في حين يرى انصار الصورة الثانية ان السماح بوجود الكتل الصغيرة يحقق العدالة ويوفر فرصة تحقيق التغيير والاصلاح السياسي المنشود ويقلل او ينهي سيطرة الاحزاب الكبيرة على مجالس المحافظات..
ان تجربة مجالس المحافظات التي ضمت اعداد كبيرة من الكتل الصغيرة لم تكن مشجعة..اذ اصبح اتخاذ اي قرار مهم داخل المجلس يشبه الولادة العسيرة وبات بمقدور كتلة لديها عضو واحد ان تعرقل اصدار القرار او تجبر المجلس على مساومة في المناصب وغيرها من امور لا علاقة بمصلحة المحافظة بل غالبا ما تكون لحساب الجهة التي ينتمي لها عضو مجلس المحافظة او حتى منفعة العضو الشخصية. 
في الدول التي تطورت فيها النظم السياسية وترسخت الديمقراطية فان العملية الانتخابية تضع ضوابط من شانها منع التشظي والانقسام السياسي في البلاد من  خلال اعتماد اليات في حساب المقاعد تمنع اي قائمة انتخابية من الحصول على مقاعد في المجالس المحلية او البرلمان  مالم تحصل على نسبة كبيرة من مجموع الاصوات.. بعض الدول تشترط الحصول على ٧% من مجموع الاصوات في عموم البلاد وبعضها يرفع النسبة الى ١٢% كل ذلك من اجل هدفين اساسيين احدهما حصر المنافسة السياسية بين عدد محدود من الاحزاب السياسية وكل منها له رؤية سياسية وبرنامج تميزه عن بقية الاحزاب.. لا ان تكون الاحزاب نسخة مكررة من بعضها..والاخر لتوفير اجواء عمل فعالة وكفوءة داخل المجالس المحلية والبرلمانات قادرة على اتخاذ القرارات على اساس البرامج وتحقيقا لمصلحة البلاد كما تراها..
في الدور ة الحالية لمجالس المحافظات جربنا صعود كتل وقوائم صغيرة ليس لبعضها سوى عضو واحد او اثنين في مجلس المحافظة لكنها تحولت الى ما يسمونه بيضة القبان وبات هذا العضو قادر على شل عمل المجلس المفكك اصلا لكثرة ما فيه من كتل صغيرة .. وفي هذه الاجواء كان المحافظون تحت رحمة هؤلاء الافراد سواء من حيث قراراتهم في تسيير امور المحافظة او حتى في بقائهم في مناصبهم.. عدد قليل من المحافظين لم تتم اقالتهم ليس بالضرورة لعدم كفاءتهم بل بسبب المساومات التي تكون الكتل الصغيرة عناصرها الاساس في عمليات بيع وشراء  للمواقف..
اذا اردنا مجالس محافظات قوية ومتماسكة علينا التشديد في اليات حساب الاصوات ونموذجها نسبة ١.٩ في طريقة سانت ليغو..اما اذا اخترنا الطريق المؤدي الى مجالس مفككة ضعيفة فعلينا الاعتراض على هذه النسبة.. على ان التساهل في النسبة لا يؤدي الى نضج الحياة السياسية في العراق..الان بلغ عدد الاحزاب المسجلة لدى المفوضية اكثر من ٣٠٠ حزب وهذه جميعها تنوي خوض الانتخابات المحلية والبرلمانية  ولو اطلعنا على اكثرها لوجدناها مشاريع شخصية واستنساخ بعضها للبعض الاخر من حيث نظمها الداخلية واهدافها المسطرة  على اوراقها .
وتشديد اليات حساب الاصوات من شانه ان يدفع الكثير من اصحاب المطامح  الشخصية الى التوقف عن خوض تجربة يعلمون بفشلها مسبقا كما انه يشجع على تشكيل كيانات سياسية جديدة وكبيرة من اندماج العدد الكبير من الاحزاب الصغيرة والمتشابهة من حيث المنطلقات والاليات والاهداف لتشكيل احزاب كبيرة قادرة على خوض الانتخابات ومنافسة الاحزاب الكبيرة الحالية التي  تبقى كبيرة اذا استمر وجود العدد الكبير من الاحزاب الصغيرة وربما فقدت صفة الكبيرة لو برزت احزاب جديدة حقيقية  ذات برامج عملية قادرة على النهوض بواقع البلاد في مختلف المجالات..
١.٩ سانت ليغو تحقق مجالس متماسكة ولا علاقة لها بوطنية جهة او عدم وطنيتها لكنها قضية يختلف بشانها ببن من يريد مجالس قوية متماسكة واخر لا يهمه ذلك بقدر الوصول الى مجالس المحافظات ولو بعضو واحد ...

  

سامي العسكري

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/04



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات وطريقة حساب المقاعد 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : هاشم ، في 2017/08/04 .

كل من يدفع باتجاه رفض نسبة ١.٩ هو مؤمن بالمحاصصة على اوسع نطاق شاء ام ابى ...
لقد عايشنا عمليات الابتزاز السياسي والسيطرة على مقدرات المحافظات وخلق حالة من حالات عدم الاستقرار بسبب كتل حصلت على مقعدين من مجموع ٣٠ مقعد في مجلس المحافظة وكانت المساومات علنية .. تاخر في تشكيل الحكومة وحالة من حالات عدم الاستقرار والصراع المستمر منذ ٤ سنوات والى اليوم ....
محاولة حشر الكتل الصغيرة ضمن خارطة تشكيل الحكومات في المرحلة المقبلة هي دعوة للاستمرار في عدم استقرار الوضع السياسي وفتح ابواب الابتزاز والتحكم على مصاريعهاوتجسيد للمحاصصة بابشع صورها ....
مع ملاحظة اننا في هذا القانون امام استحقاق هو نصف عدد المجالس السابقة يعني اننا امام اصطفافات ستزيد الطين بله في جميع الاتجاهات...

• (2) - كتب : د . احمد الميالي ، في 2017/08/04 .

عتماد نظام سانت ليغو بكل صيغه المعدلة يعبر عن حالة سلبية تتعلق بالمبدا وليس بالنتيجة
وهي ان السواد الاعظم من المرشحين لن ولم يحققوا القاسم الانتخابي وان ٣٠ او ٤٠ مرشح فقط يستحقون الصعود لمجلس النواب
ولهذا لابد من تشريع قانون انتخابات يراعي توجهات الناخب العراقي المتمثله بخياراته المحدودة بانتخاب الرموز السياسية والدينية وهذا منطقي ويجب ان نعترف به ،اما النخب والمستقلين فلا ضير ان يحدد لهم فقرات معينه بالقانون لموائمة صعودهم وخاصة ان قواعدهم الشعبية ضعيفة
كان يكون بقاعدة الصعود للاعلى اصواتا تو اختيارهم من قبل رئيس القائمة او صاحب اعلى الاصوات في الكيان مع مراعاة الكوتا النسوية والاقليات




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي
صفحة الكاتب :
  د . صلاح الفريجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توقعات بارتفاع تدريجي للحرارة في عموم العراق خلال الاسبوع الجاري

 عصرنةُ الخطابِ الحسينيّ..لماذا؟ وكيفْ؟  : نزار حيدر

 وزارة الشباب والرياضة تواصل تحضيراتها للاحتفال ببغداد عاصمة للإعلام العربي  : وزارة الشباب والرياضة

 دولة إخوانستان  : هادي جلو مرعي

 الانتخابات المحلية العراقية 2013... قراءات ومعطيات  : عدنان الصالحي

 إبراهيم عيسى يسخر من مفتي السعودية..وإيران تستغرب:أعمى حرّم مشاهدة الفيلم فكيف حكم عليه؟

 أوباما يحث المالكي على بناء نظام ديمقراطي شامل ويؤكد على تعاون بلاده مع العراق في التصدي لـ"القاعدة"

 تقول: أحبكِ.. .  : سمر الجبوري

 المعلم العراقي حزين في عيده  : اسعد عبدالله عبدعلي

 خوفا على هيبة السيادة العراقية  : حمزه الجناحي

 أيهما أفضل الكفوء غير النزيه ام النزيه غير الكفوء ؟  : سامي جواد كاظم

 ناطق باسم أردوغان: تصريحات بولتون دليل استهداف اقتصادي لتركيا

  الشريفي: مفوضية الانتخابات تعلن البدء باعتماد الاحزاب السياسية في اقليم كوردستان -العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مدارس الرياض في العراق اسماء زاهيه لآبنية خاويه  : صلاح الركابي

 رحم الله مخترع الفيس بوك... مكنني من زوجة المسؤول  : علي مساعد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net